المحتوى الرئيسى

علماء ودعاة: أحداث إمبابة من أفعال الثورة المضادة

05/08 12:29

كتب- إسلام توفيق: استنكر كبار العلماء والدعاة المسلمين أحداث كنيسة إمبابة، مساء أمس، مطالبين بالضرب بيد من حديدٍ على المخربين الذين يهددون الوحدة الوطنية في المجتمع المصري.   وأكد الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية، أن الشريعة الإسلامية ترفض وتدين أحداث كنيسة ماري مينا، وقال لـ(إخوان أون لاين) إن الحادثة تمثل تخريبًا وإضرارًا لأمن مصر، ولا يمكن أن تصدر من أشخاص متدينين يعلمون حقيقة دينهم سواء أكانوا مسلمين أو مسيحيين.   وطالب مفتى الجمهورية جميع المصريين بالتكاتف والوحدة والتآزر والتآلف فيما بينهم؛ لدرء أي فتن ولمواجهة هؤلاء المخربين بأمن مصر واستقرارها.     د. علي جمعةوشدد على ضرورة سيادة القانون واتباع الأمن والنظام لصالح الوطن، مطالبًا المجلس العسكري والجهات الأمنية المختصة باتخاذ الإجراءات المناسبة لوقف ذلك العبث بأمن مصر ولاستعادة الأمن والاستقرار بين أبناء شعب مصر الواحد، مشيرًا إلى أن المصريين هم دائمًا نسيج واحد، ومحذرًا من إيقاع الفتن بينهم.   واستنكر الدكتور عبد الرحمن البر، عضو مكتب الإرشاد أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، أحداث الفتنة التي شهدتها إمبابة، وقال: هناك أيادٍ خفية لا تريد الخير لهذا الوطن، فالطبيعي أن هناك قانونًا يحكم البلاد، يتم تطبيقه على الجميع، مشيرًا إلى أن مؤسسات الدولة هي السبيل الوحيد لحل المنازعات.   وأضاف: لا يجوز لأي شخص أو مجموعة أن تهاجم بيتًا من بيوت العبادة، من أجل مظلمة أو مطلب معين، مشددًا على أن ما حدث لا يقبله الإسلام ولا المسيحية.     د. عبد الرحمن البروتوقَّع د. البر أن يكون هذا العمل منظمًا، الغرض منه العبث بأمن الوطن، وإثارة الفتنة بين المواطنين، مدينًا وقوع قتلى ومصابين في أحداث الكنيسة.   وطالب وزارة الداخلية بأن تتحمل مسئوليتها كاملةً، والانتشار بشكلٍ يسمح بوقف أي عمل إجرامي، ودعاها إلى أن تقف في وجه المفسدين بالمرصاد، محذرًا من الشائعات التي تعرض البلاد للخطر.   كما أدان ذهاب بعض الأقباط إلى السفارة الأمريكية بدعوى طلب الحماية، وقال إن مثل هذه الأفعال تزيد من سخونة الوضع، فأمريكا وغيرها دول تبحث عن مصالحها فقط، ومشكلاتنا نحلها تحت راية الوطن ومؤسساته وليس تحت راية أخرى.   واعتبر الدكتور صفوت حجازي، الأمين العام لرابطة أهل السنة وعضو مجلس أمناء الثورة، أن مَن قاموا بالهجوم على الكنيسة مجموعة من البلطجية، وليسوا من المسلمين أبدًا.     د. صفوت حجازيوقال: إن عددًا من الشباب الذين تحدث معهم بمنطقة إمبابة عند موقع الحادث أكدوا أن الأشخاص الذين تواجدوا وقت حدوث الأزمة ليسوا من أبناء المنطقة، ولكنهم جاءوا يركبون الدراجات البخارية، وبعضهم ملتحٍ وبعضهم غير ملتحٍ، ومعهم سيوف وأسلحة بيضاء، وأنهم بلطجية، وهجموا على الكنيسة، وقاموا بإلقاء ما يشبه القنبلة داخل فنائها؛ ما أدَّى إلى حدوث صوت انفجار.   وأضاف أن الكل- من المسلمين والمسيحين- أجمع على أن هؤلاء ليسوا من المسلمين، ولكنهم بلطجية بحسب ملابسهم وأسلوبهم، واستنكر حجازي مثل هذه الأحداث، وقال إنها تهدم ما بنته الثورة، وتفتت من قوة وصلابة النسيج الوطني الذي عاش لقرون طويلة دون مشكلات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل