المحتوى الرئيسى

الشاعر المتوكل طه يحل ضيفا على مخيم بلاطة

05/08 00:33

نابلس-دنيا الوطنأستضاف مركز يافا الثقافي في مخيم بلاطة الشاعر المتوكل طه وكيل وزارة الإعلام في أمسية شعرية بالتعاون مع حركة فتح في مخيم بلاطة والحملة الوطنية لعودة مبعدي كنيسة المهد أحياء، وحضر الامسية تيسير نصر الله رئيس مجلس ادارة مركز يافا، ومحمود اشتيه أمين سر حركة فتح في اقليم نابلس وعدد من أعضاء لجنة الاقليم، وحسام ابو العدس أمين سر حركة فتح في مخيم بلاطة، والشيخ أحمد شوباش مفتي محافظة نابلس، وكفاح حرب رئيسة حملة " أحياء " ، وماجد كتانه مدير وزارة الاعلام، ويوسف حرب مساعد وكيل وزارة الداخلية، وأحمد شامخ رئيس لجنة خدمات مخيم بلاطة، وأعضاء لجنة الخير والاصلاح في مخيم بلاطة، وممثلي المؤسسات في المخيم. ورحب نصر الله بالحضور، وشكر الشاعر المتوكل طه على احيائه الامسية الشعرية بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد اللواء عبد الله داوود مبعد كنيسة المهد والذي استشهد في الجزائر، كما رحب بتوقيع المصالحة الوطنية في القاهرة وطي صفحة الانقسام، ودعا الى صيانة الوحدة الوطنية والحفاظ على المصالحة وتعزيز مفاهيم التسامح والمحبة بين ابناء الشعب الواحد. من جانبه شكر المتوكل طه الحضور وعبر عن سعادته بوجوده في مخيم بلاطة، ثم ألقى قصائد شعرية من قصائده الجميلة عن الشهيد قائلاً له : عد يا شهيد، فما في الكون من فرح إلاّ الذي دمك الرنّام أعطاه  وإنعف نثارك في الظلماء ثانية فليس يفهق في الازمان إلاّه وتناول في إحدى قصائده المبعدين الذين أبعدتهم سلطات الاحتلال الاسرائيلي الى خارج الوطن رفاق الشهيد المبعد عبد الله داوود قائلاً لهم: قد أبعدوا العشرات؟ - ماذا إن حملنا أرضنا في القلب للدنيا قليلا سوف نرجع بعد ان نرمي إلى التاريخ قضبان النظارة وهو بذلك يروي قصته مع المعتقلات الاسرائيلية التي زارها أكثر من مرة وكتب عنها الكثير ، خاصة عن سجن أنصار في النقب الذي أقيم عام 1987 بعد تفجر الغضب الفلسطيني في وجه الاحتلال في انتفاضة شعبية دخلت كل قواميس العالم، حيث ربط بين الابعاد والسجن بشكل رائع حين قال: هل أبعدوك؟ هل توجوك القلب سراً عندما جاؤا إليك مع الغسق وقيدوك؟  لا تسرقوا منه العبق قلبي تشقق واحترق وما أجمله وهو يلقي قصيدة أبو زكّار مع مرافقة أيمن السميري على آلة العود، أو وهو يهتف الى تونس الخضراء أول الثورات ... هذي البداية فالبركان قد فتحت ابوابه حتى تعيد موازين العدالة مخاطبا الثوار بقوله: يا ثورة الجوع والأحزان مثقلة    لا القمع يبقى ولا الضرّاء صرّاء يا ثورة الغضب العالي    لا الخوف يرهب هذا الشعب وصدح في ختام أمسيته التي لاقت التصفيق الحار والاعجاب من الحضور بقصيدة دينية أهداه الى سيد الخلق سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل