المحتوى الرئيسى

التلفزيون المصري يبث برامج دينية مسيحية ويعيد المحجبات

05/08 18:11

أكد رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري الجديد سامي الشريف أن التلفزيون سيقدم برامج دينية مسيحية أسوة بالبرامج الإسلامية، وذلك بجانب برامج جديدة يقدمها دعاة ومذيعون بارزون مثل عمرو خالد وحمدي قنديل. وقال الشريف في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية الأحد 8 مايو/أيار 2011م: "الفترة المقبلة ستشهد تقديم برامج دينية مسيحية أسوة بالبرامج الإسلامية وهذا حق سيكون متاحًا للجميع، وقبول الآخر هو النهج الذي نسعى إليه؛ لبناء مصر جديدة وحرة تساوي بين أبنائها على أساس المواطنة". ويأتي تصريح الشريف في وقت تشهد فيه مصر حالة احتقان طائفي بين مواطنين مسيحيين ومسلمين، أحدث حلقاتها، الاشتباكات التي اندلعت في حي إمبابة بالقاهرة وأسفرت عن مقتل 12 شخصًا وإصابة العشرات. والعلاقات بين المسيحيين والمسلمين في مصر تتميز بالود، ولكن تأتي حوادث متكررة تتعلق ببناء كنسية أو علاقات عاطفية تنشأ بين شاب مسلم وفتاة مسيحية والعكس، وتسبب حالة احتقان طائفي. وبعيدا عن الأوضاع بين المسلمين والمسيحيين أكد الشريف أن "التلفزيون سيبث برامج متميزة لعدد من مقدمي البرامج المتميزين بينهم حمدي قنديل، الذي سيقدم برنامج (قلم رصاص)، وحافظ الميرازي، إلى جانب الداعية الإسلامي عمرو خالد، الذي سيقدم برنامج (بكرة أحلى)". وبشأن منع المحجبات من الظهور على الشاشة الصغيرة قال الشريف: "إن المذيعات المحجبات حصلن على أحكام قضائية واجبة النفاذ بأن يعدن للظهور على شاشة التلفزيون، وهذا حق قضائي يكفله القانون لهن، ولحل هذه الإشكالية تم اختيار برامج ملائمة لهن مثل البرامج الدينية أو البرامج القريبة منها". ومن جهة أخرى أوضح رئيس قطاع الإذاعة والتلفزيون أن "قطاع الإنتاج سيقوم من خلال شركة صوت القاهرة ومدينة الإنتاج الإعلامي بإنتاج 8 مسلسلات؛ لعرضها خلال شهر رمضان المقبل"، وأوضح أنه من بين هذه المسلسلات "3 كل منها من 15 حلقة، وذلك للقضاء على المط والتكرار الذي نتج عن المسلسلات ذات الـ30 حلقة". وفيما يتعلق بالعملية الانتخابية أكد رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون الجديد سامي الشريف أن التلفزيون المصري سيفتح شاشاته أمام جميع المرشحين للانتخابات التشريعية والرئاسية بمختلف انتماءاتهم، وقال: "التلفزيون المصري سيكون متاحًا أمام جميع المتنافسين في الانتخابات البرلمانية والانتخابات الرئاسية، دون أن يكون لانتماءاتهم أو برامجهم أي تأثير على حرية عرض آرائهم على شاشة التلفزيون وفي الإذاعة". وأكد الشريف أن التلفزيون "لم يعد يعبر عن اتجاه محدد بل هو تلفزيون الشعب، وهذا ما سيكون ملموسًا في قضايا الانتخابات، فهو لم يعد حكرًا لأحد كما كان في السابق". وأكد أن اتحاد الإذاعة والتلفزيون يعاني من "مشكلة مالية منذ سنوات طويلة تسبب بها إهدار المال العام والإنفاق ببذخ، بدون أي مبررات إلى جانب ضرورة توفير رواتب لأكثر من 43 ألف موظف يعملون في أكثر من 20 قناة تلفزيونية و17 خدمة إذاعية، إلى جانب تراجع حصيلة الإعلانات ومبيعات الإنتاج خلال الفترة السابقة". وطرح الشريف التصور المقبل لإعادة هيكلة اتحاد الإذاعة والتلفزيون، بعد حل وزارة الإعلام، وقال: "هناك حتى الآن تصوران لإعادة هيكلة هذا الكيان: الأول تحول الاتحاد إلى هيئة مثل إذاعة "البي.بي.سي" البريطانية، والثاني تحويله إلى شركة مساهمة يملكها العاملون فيها إلى جانب مساهمين مصريين".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل