المحتوى الرئيسى

كاتب فرنسي ينتقد الموقف الأوروبي من الثورات العربية

05/08 10:38

-  : الكاتب الفرنسي قال إن الغرب سيرتكب خطأ كبيرا لو حاول حل مشكلات الدول العربية بدلا منها Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  انتقد الكاتب الفرنسي جان دانيال في مقال بمجلة (بارى ماتش)، الموقف الأوروبي من الثورات التي يشهدها العالم العربي، مطالبا بدعم طموح الشعوب العربية نحو الحرية والديمقراطية.وأكد دانيال في مقاله الافتتاحي تحت عنوان "كيف يمكن مساعدة الثورة العربية" أن الدهشة كانت كبيرة أمام الثورتين التونسية والمصرية والآن الليبية، حيث ساد الاعتقاد طويلا أن هذه الشعوب غير مؤهلة للقيام بثورات، وأنه يجب عليها الانتظار لحين ظهور رجال استثنائيين أمثال جمال عبد الناصر في مصر، وبورقيبة في تونس.وقد عاب دانيال على الغرب تعامله طويلا مع الشعوب العربية، بوصفها "شعوبا تلزمها قرون طويلة من الممارسة الديمقراطية حتى تكون أهلا لها".تقييم كل ثورة على حدةوانطلاقا من الإيمان بضرورة تقديم المساعدة للثورات العربية، طرح الكاتب الفرنسي رؤيته الخاصة التي تتمحور حول ضرورة تقييم كل ثورة على حدة بمعزل عن الثورات الأخرى، حتى وإن أظهرت عموم الشعوب العربية المنتفضة قدرتها على الغضب ضد الاستبداد لأن لكل دولة خصائصها ومطالبها الخاصة، "فالعلاقات التي تربط هذه الدول بالإسلام وبالصراع مع إسرائيل ليست تعارضية على وجه الإطلاق".ورأى الكاتب الفرنسي أن هناك إمكانية للتوصل إلى تفاهمات خاصة مع الدول العربية في المجالين الاقتصادي والاجتماعي من أجل المشاركة في التنمية، وأكد أن الغرب سوف يرتكب خطأ كبيرا لو حاول حل مشكلات الدول العربية بدلا منها والتدخل في شؤونها، واستشهد على ذلك بالتوتر القائم بين الجزائر والمغرب حول مشكلة الصحراء، مؤكدا أن حل هذه المشكلة يقع على عاتق شعبي البلدين، حيث يتعين عليهما حث حكومتيهما على وضع نهاية لهذا الصراع طويل الأمد. ولكن دانيال استدرك بقوله: إن تنسيق الجهود بين فرنسا وأوروبا والولايات المتحدة، هو أمر ضروري لإقامة السلام في الشرق الأوسط.السياسة الفرنسية في العالم العربيوتطرق الكاتب إلى السياسة الفرنسية إزاء العالم العربي، فوجه نقدا لاذعا إلى هذه السياسة في عهد الرئيس نيكولا ساركوزي، واصفا إياها بالهزلية المثيرة للرثاء، ومعربا عن أمله في أن تأخذ منحى مختلفا مع تولي الآن جوبيه منصب وزير الخارجية، وأن يكون الولاء للسياسات وليس لشخصية الرئيس، بحيث يكون الوزير مسؤولا عن تنفيذ السياسة الخارجية لبلاده.ويرى الكاتب أن هذه الأزمة في ممارسة الدولة لسياساتها الخارجية، لم تعد مقبولة في ظل هذه الأحداث التاريخية وأهمها هذه الثورات العربية، معربا عن استيائه إزاء موقف وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة ميشيل اليو ماري الذي جاء بطيئا ومتباطئا على غرار موقف الرئيس الأمريكي باراك أوباما إزاء هذه الثورات.وأعرب دانيال عن اعتقاده أن انفصال التجربة الثورية الجديدة للشعوب العربية عما أسماه "التجربة الإرهابية الإسلامية"، سيكون دافعا للحكومات الغربية لدعم هذه الثورات بدلا من الإبقاء على النظم الاستبدادية الحاكمة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل