المحتوى الرئيسى

المطالبة باستقالة زردارى بعد عملية "أبوت آباد"

05/08 12:12

يعتزم رئيس الوزراء الباكستانى، يوسف رضا جيلانى، غدا الاثنين، إحاطة البرلمان علما بكل الحقائق المتعلقة بعملية "أبوت آباد" متطلعا إلى مناقشة كاملة للأمر فى الجمعية الوطنية. وكان جيلانى قد عقد مشاورات مكثفة أمس مع الرئيس الباكستانى آصف زردارى، ووزير الدفاع، ووزيرة الدولة للشئون الخارجية وقائد الجيش حول الوضع الناشئ عن عملية "أبوت آباد"التى قتل فيها أسامة بن لادن على يد قوات خاصة أمريكية. واستعرض جيلانى خلال المشاورات الوضع من كافة جوانبه من منظور الأمن القومى والسياسة الخارجية لباكستان، مؤكدا أن المعايير الوحيدة لصياغة موقف الحكومة هو الحفاظ على المصلحة الوطنية العليا لجميع مؤسسات الدولة فى باكستان بمختلف الوسائل، وفقا لطموحات شعب باكستان الذى تعلو كرامته فوق كل اعتبار. يأتى ذلك فى وقت تتصاعد فيه الأصوات التى تطالب الرئيس الباكستانى ورئيس الوزراء بالاستقالة، جاءت أبرزها من لاعب الكريكيت السابق عمران خان رئيس حزب "حركة الإنصاف الباكستانية"الذى تحول للاشتغال بالسياسة، موضحًا أن مطالبته باستقالتهما بسبب جهلهما بالعملية التى نفذتها القوات الأمريكية فى "أبوت أباد" التى قتل خلالها أسامة بن لادن. وقال خان فى تجمع لنشطاء حزبه إن الجيش الباكستانى مسئول أيضا عن العملية، بعد أن أعلن أنه لم يكن على علم بالهجوم على الأراضى الباكستانية.. وتنبأ خان بأن أمريكا ستطالب باكستان الآن بالقيام بعملية عسكرية فى شمال وزيرستان، مما سيثير رد فعل غاضباً من شيوخ القبائل . واتهم خان الرئيس زردارى ورئيس الوزراء جيلانى بالفساد محملا الشعب المسئولية عن النظام الحالى وطالبه بتوخى اليقظة فى الانتخابات القادمة لمنع الساسة الفاسدين من الوصول إلى المجالس التشريعية. كما طالب زعيم المعارضة فى البرلمان تشودرى نزار على خان من حزب الرابطة الإسلامية "نواز" الرئيس زردارى ورئيس الوزراء جيلانى بالاستقالة. وقال نزار فى تصريح صحفى إن عملية "أبوت آباد"أهدرت شرف الباكستانيين وكرامتهم، مطالبا الرئيس ورئيس الوزراء إما أن يفسرا ما حدث وإما أن يستقيلا. وأضاف زعيم المعارضة فى البرلمان أن الحكومة تلتزم الصمت، ولا أحد يرد على الدعاية الموجهة ضد باكستان، مشيرا إلى أن الشعب يشعر بعدم الأمان بعد العملية الأمريكية السرية مطالبًا الذين يتحملون المسئولية بأن يعترفوا ويرحلوا. كما انتقد وكالات الاستخبارات القوية فى البلاد، قائلا إن المؤسسات الباكستانية "انحرفت عن دورها الحقيقى". من جانبه، طالب وزير الخارجية الباكستانى السابق، شاه محمود قريشى، الرئيس زردارى ورئيس الوزراء جيلانى بالاستقالة فورا، اعترافا منهما بالمسئولية عن انتهاك أمن باكستان خلال العملية الأمريكية لتعقب أسامة بن لادن فى الثانى من مايو الجارى. وقال قريشى "وهو من قيادات حزب الشعب الباكستانى"الذى ينتمى إليه زردارى وجيلانى فى تصريحات صحفية، إن الرئيس ورئيس الوزراء ليسا من حقهما الاستمرار فى قيادة البلاد لأن شعب باكستان يريد منهما الرحيل.. وأضاف: أن الوقت الآن غير مناسب لإنقاذ المقاعد لأن الأهم الآن هو إنقاذ باكستان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل