المحتوى الرئيسى

مسيرة حاشدة للعلماء تطالب باستقلال الأزهر

05/08 18:25

كتب- أسامة عبد السلام: نظَّم المئات من علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف مسيرةً حاشدةً عقب ظهر اليوم من أمام مسجد النور بالعباسية، واستقرت أمام المجلس الأعلى للقوات المسلحة؛ للمطالبة باستقلال الأزهر عن هيمنة الهيئات وأجهزتها المختلفة، وانتخاب شيخه الأكبر من خلال هيئة كبار علماء، ودمج وزارة الأوقاف ودار الإفتاء تحت إدارة الأزهر.   وطالب العلماء المتظاهرون بالاستقلال المالي والإداري للأزهر، والارتقاء بتعليمه وتطويره، واستعادة الدور الرائد للأزهر على المستويين باعتباره أكبر وأهم مؤسسة علمية وإسلامية في العالم، وإدارة مؤسسة الأزهر بمختلف مؤسساتها بالانتخاب من خلال هيئة كبار العلماء حتى يكون ولاؤهم للأزهر والأمة الإسلامية.   ورددوا الهتافات التي تطالب باستقلال الأزهر منها: "من مطالبنا يا شرفاء.. شيخ الأزهر بالانتخاب، وعودة هيئة العلماء، ثورة يا مشايخنا.. تطهير الأزهر هو هدفنا، عايزين أزهر زي زمان.. صوته بالحق في كل مكان.. ائمة وإفتا وجامعة كمان.. لما الأزهر يبقى تمام.. تعلو راية الإسلام، الشعب يريد استقلال الأزهر، شيخ الأزهر مش تعيين.. هو إمام المسلمين، لا حزبية لا عصبية.. أزهرية إسلامية".   ورفعوا عددًا من اللافتات كتب عليها: "الأزهر يصرخ أطلقوا سراحي، نعم لوحدة المؤسسة الدينية، استقلال الأزهر من هيمنة الهيئات الأخرى، عودة هيئة كبار العلماء، ودمج أجهزة الدعوة الإسلامية (الأوقاف – الإفتاء) في مشيخة الأزهر، إدارة مؤسسة الأزهر بمختلف مؤسساتها بالانتخاب، شيخ الأزهر بالانتخاب لا للوصاية على الأزهر".   وأكد الشيخ محمود مزروعة عضو مجمع البحوث الإسلامية أن مطالب علماء الأزهر والأوقاف ليست لجماعة معينة أو طائفة بعينها، وليست فئوية، وإنما هي مطالب عامة في صالح الأمة الإسلامية؛ حيث إن استقلال الأزهر وتعديل لوائحه ووضعه في المقدمة على رءوس الناس والفئات والفِرَق؛ يهدف عودته إلى مكانته اللائقة، ومنزلته السامية التي نشأ من أجلها.   وأوضح أنه منذ تولي جمال عبد الناصر رئاسة مصر كَبَّل الأزهر، وسعى للقضاء على دوره، وحلَّ هيئة كبار العلماء المستقلة، وأسس بدلاً منها مجمع البحوث الإسلامية المقيد، وجعله خاضعًا لوصاية الحكومة والهيئات التنفيذية في الدولة، وغيَّر لوائح الأزهر حتى أصبحت كل المناصب القيادية بالتعيين وليس الانتخاب.   وأشار إلى أن تكبيل الأزهر طوال هذه العقود أدى إلى ظهور موقف مخزٍ على المستويين المحلي والعالمي؛ حتى أصبح علماؤه موظفون وليسوا دعاة، ويتلقون أوامرهم من الأجهزة الأمنية، وآن الأوان لتحرير الأزهر واستقلاله؛ حتى يكون ولاؤه لمصالح الأمة فحسب، مشددًا على استمرار احتجاجات علماء الأزهر والأوقاف من أجل استقلال المؤسسة الدينية كلها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل