المحتوى الرئيسى

سياسة عربية

05/07 23:55

فلسطين بين الجوع والركوع علي مدي المسيرة الضبابية للمفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية غير المباشرة والمباشرة والموازية كانت اتهامات الحكومات الإسرائيلية المتلاحقة دائما بعدم وجود شريك فلسطيني لتحقيق السلام تحت دعوي اتهام الرئيس محمود عباس بأنه لايمثل إلا فلسطيني الضفة الغربية بعد انفصال حماس بغزة وعلي مدي سنوات الانقسام صعدت إسرائيل من إرهاب الدولة الذي مارسته علي شعب غزة المحاصر إلي جانب ممارسة القهر والظلم علي شعب الضفة والقدس.. ورغم ذلك نجحت مصر الثورة في جمع إخوة النضال وتحقيق المصالحة الفلسطينية التي طال انتظارها علي أرض قاهرة المعز هذا الانجاز لم ترض عنه دولة الاحتلال ويسارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو قبيل توقيع المصالحة بإصدار أوامر لوزير المالية بتجميد تحويل المستحقات الشهرية للسلطة الفلسطينية من اموال الضرائب والجمارك التي يسددها التجار الفلسطينيون والتي تبلغ105 ملايين دولار شهريا وعدم تحويلها إلي السلطة الفلسطينية لمساعدتها في سداد مرتبات الموظفين وذلك في ظل عجز دائم لايقل عن30 مليون دولار شهريا, وذلك عقابا لها علي توقيع اتفاقية المصالحة ورغم النداءات الفلسطينية لراعي السلام وللمجموعة الأوروبية إلا أن الصلف الإسرائيلي مستمر في وضع الشعب الفلسطيني بين خياري( الجوع أو الركوع) بين الركوع والاستجابة الفورية لعدم توقيع الرئيس الفلسطيني لاتفاق المصالحة مع حماس.. أو موت شعبه جوعا ونحمد الله ان المصالحة تحققت وان وعي شباب فلسطين في سرعة تواصله عبر الفيس بوك ونجاحه في دفع خطوات تحقيق المصالحة وحمايتها بعدم الركوع للمطالب الإسرائيلية وإطلاق حملة لمقاطعة البضائع الإسرائيلية في جميع المدن الفلسطينية والتي نرجو من الله ان تصمد وتنجح واستعداد الموظفين لخفض رواتبهم من أجل نجاح جهود المصالحة وتحقيق الوحدة الفلسطينية هذه المواقف البطولية تدعو الاشقاء العرب والمسلمين والدول المحبة للسلام لسرعة تقديم الدعم للشعب المناضل لانقاذه من حملات الجوع والقهر المنظمة التي تمارسها سلطات الاحتلال التي لم تكتف بممارسة كل انواع الظلم وتسعي لتحقيق السلام علي الطريقة الإسرائيلية بالاحتفاظ بالأرض وترحيل الشعب وتطبيق الترانسفير علي الشعب الفلسطيني لخارج حدود بلاده المشروعة. المزيد من أعمدة أمين محمد أمين

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل