المحتوى الرئيسى

> مأمون الحمصى لــ روزاليوسف نظام الأسد «يتساقط».. وميليشيات حزب الله والحرس الثوري.. وجيش المهدي تقتل السوريين

05/07 21:12

اتهم المعارض السوري مأمون الحمصي ميليشيات من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، وجيش المهدي العراقي، بالضلوع في قتل المتظاهرين السوريين. وقال الحمصي وهو برلماني سابق سجن في عهد بشار الأسد، إن الشعب السوري لن يرضي بديلاً عن إسقاط نظام الأسد. وأوضح المعارض السوري في حوار خاص بالقاهرة مع «روزاليوسف» أن تصريحات الرئيس السوري عن «حزمة الإصلاحات» مجرد أكاذيب لكسب الوقت. وشن الحمصي هجوماً علي النظامين الإيراني والتركي، مؤكداً أن أنقرة وطهران تساندان نظام بشار لتحقيق مصالحهما في المنطقة. وإلي نص الحوار: كيف تري الأوضاع في سوريا الآن؟ ــ الآن تتجه من سيئ إلي أسوأ وتبدو أنها صراع بين عائلة استحوذت علي السلطة والوطن وبين شعب مظلوم حقوقه منتهكة، هذه العائلة تحارب هذا الشعب في لقمة عيشه واستقلاله. وما موقع حزب البعث في هذه الأحداث؟ ــ حزب البعث مغتصب للسلطة وأسرة الأسد مغتصبة للوطن بالقمع والقوي الأمنية والاستبداد السياسي ولن يصمت الشعب السوري علي ذلك رغم محاولات البعث المستمرة للسيطرة علي الموقف.  تدهور الأوضاع في سوريا لم يقابله موقف عربي واضح؟ ــ الموقف العربي مخز ومؤلم ومحبط لكل السوريين، فمن غير المنطقي أن يقتل الشعب ويذبح من قبل النظام السوري ولا نجد أي إشارات للتنديد من جانب جامعة الدول أو الحكومات العربية بخلاف الشعوب التي تشعر أنها تقف علي خط واحد من الثورة وتدعمها، وخاصة الشعب المصري الذي نجد تعاطفاً كبيراً منه.  في تقديرك ما أسباب هذا الموقف؟ ــ أسبابه متعددة علي رأسها وجود علاقات شخصية قديمة بين النظام السوري وشخصيات عربية، بالإضافة إلي خوف البعض من آلة الشر السورية المتمثلة في قتل واغتيال المعارضين. طرح النظام السوري حزمة من الإصلاحات السياسية علي رأسها إلغاء قانون الطوارئ، أين هي علي الأرض؟ ــ النظام السوري كاذب ومزور وهدفه من ذلك هو محاولة كسب الوقت لتخدير الشعب السوري والالتفاف علي تورثه، وما يدلل علي حديثي أن الشعب حتي الآن مازال يعامل بقانون الطوارئ من قتل وانتهاك لحرمات البيوت واعتقال رغم خطابه الذي أعلن فيه تشكيل لجنة تنهي العمل بقانون الطوارئ، وهذا ما يؤكد علي كذبه.  النظام يتحدث دوماً عن شبح حرب أهلية حال استمرار الثورة.. هل سوريا مرشحة لاقتتال أهلي؟ ــ الهدف هو إضعاف الثقة بالثورة وإثارة النعرات الطائفية لتصوير الأمر أمام العالم علي أنه إذا استمر السوريون في ثورتهم فسوف تحدث حرب أهلية مما يهدد السلام مع إسرائيل والمنطقة العربية.  وما رأيك في الأحاديث المتضاربة من الإسرائيليين حول الأحداث في سوريا ومنها تصريح إيهود باراك بأن بلاده تحفظ الجميل لأسرة الأسد علي أنها حافظت علي السلام لمدة أربعين عاماً؟ ــ هذه الشهادة من باراك وثيقة إدانة جديدة للقيادة السورية تؤكد خيانته وأنه ما جاء إلي الحكم إلا باتفاق غير مكتوب مع الغرب في مقابل التنازل عن القنيطرة والجولان من تحت الطاولة في مقابل الإبقاء علي السلام مع إسرائيل والمجتمع الدولي ليس لديه أي ذريعة للإبقاء علي نظام الأسد سوي دعمه لإسرائيل، ويقولون في إسرائيل إنها تصلي من أجل بشار الأسد!  هذا ينقلنا إلي السؤال الأهم من يقتل المتظاهرين في سوريا الجيش أم الأمن الداخلي أم قوي خارجية؟ ــ أستطيع أن أؤكد أن الجيش السوري بطل وهو الطرف الآخر من الشهامة السورية وهناك حالات موثقة لعناصر داخل الجيش السوري رفضت إطلاق النار علي المتظاهرين في درعا وحمص والأهالي استقبلوا قواته برش الأرز عليهم كناية عن المحبة والترحيب، بل الأكثر من ذلك هناك بعض القوات اشتبكت مع العناصر الأمنية لتتوقف عن قتل المتظاهرين.  فمن يقتل إذاً؟ ــ من يقتل في سوريا قوات من الحرس الجمهوري التابع لماهر الأسد والمخابرات و«الشبيحة» وهم البلطجية بالمصري، وعناصر من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله وجيش المهدي في العراق، ورصد السوريون العديد منهم قادمين من الحدود العراقية واللبنانية، بالإضافة إلي القناصة المنتشرين علي أسطح المباني في المدن والقري السورية الذين لا يعرف هويتهم وقد أكد شهود عيان وجود باصات عليها شعار حزب الله والرموز الإيرانية.  وكيف يقتل عناصر الحرس الجمهوري إخوانهم السوريين؟ ــ هذه العناصر تدربت علي الحقد وكراهية السوريين وبعد أن سلبوا مشاعرهم الوطنية ليقوموا بالقتل بدون مشاعر في طاعة عمياء لنظام الأسد.  كيف تفسر الثقة التي يتعامل بها النظام السوري مع الأحداث وحديثه الدائم عن أنها عصابات إجرامية؟ ــ النظام السوري اعتاد الكذب وتلفيق الحقائق وهذا ما يجعل مصداقيته معدومة وكل ما يريده هو كسب الوقت ليكمل باقي عمليات القتل ولكن هيهات، فالشعب السوري انتفض بكامله، ولن يستطيع أحد أن يوقفه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل