المحتوى الرئيسى

هزيمة سوريا في مسابقة الثورة !!بقلم:ولاء تمراز

05/07 19:56

خبر يفيد بأن الجيش السوري وحرسة الجمهوري انسحبوا من مدينة درعا والقرى المحيطة بها , خبر طريف جدا !! استطاع بشار وماهر النعجة الفوز بتاج العرب ؟ بعد ما حطمت قواته رقما قياسيا في القتل والتنكيل بشعبهما , لا بسبب مصيبة المت بهما , بل لا صرارهما على الا يفوز غيرهما بهذا اللقب والذي هو التاج العربي . المفروض وانا اعتقد ... بأن بشار وماهر يجب عليهما ان يدخلان كتاب " غينتس للأرقام القياسية "؟ يعني على الاقل من باب القتل والتنكيل الذي مزيهما عن باقي حكام العرب , لم تشفع لهما دموع الامهات والزوجات والثكلى والتي جرت على طرق وشوارع المدن السورية , فقد بدأت الثورة السورية العظيمة وحتى مسلسل باب الحارة !! وصولا الى الاخبار العاجلة , فعندما نزلت قوات النظام الحاكم بين الناس ماذا وجدوا ؟ هل وجدوا من يرحبون بهم ويفتح باب منزله لضيافتهم ؟؟ لا طبعا وجدوا صوت واحد هو " الشب يريد اسقاط النظام " من ذلك اليوم وشعب سوريا العظيم يسطر اروع انواع التضحية والفداء كلنا فداء سوريا العظيمة .فقد وقف معهم الجميع في كل مكان نعم في كل مكان هنا وهناك عاشت سوريا عاشت سوريا. ماذا عن الحكام العرب ؟ الحكام العرب جبناء دائما جبناء يعيشون على شعوبهم كالطفيليات , وحتى وهو متماسكون امام الجميع داخلهم يرتعدون شر ارتعاد ويخافون من اليوم الذي تنقلب عليهم شعوبهم وتسحقهم بأقدامهم , يتجهزون قبل الكارثة , ويخشون ان تسلب سعادتهم وقوتهم وجبروتهم , فيحاول الواحد فيهم ارضاء شعبه بأن يفع لهم زكاة ماله ؟؟! يدفع قيمه الدخل الفردي قبل فوات الاوان وتصورا اذن مصيبة حاكم عربي ينتظر الوقت المناسب لضرب الشعب بالجيش او بأجهزة الدولة , واذا به يتبسم أنا انتصرت هل من مزيد ؟؟ كنت وكان الجميع منا الاغلبية وليس الكل ... يعتقد بان حكامنا سيبقون دائما وابدا في سده حكمهم يلزمون قصورهم حتى مماتهم ينتظرون الموت ؟! يلي غبائنا بذلك الكم من الدمع حيث اندلعت الثورات الثورة تلوى الثورة من تونس الى ... الى ... سوريا فمنحتنا شرف الموت بكاء على مشاهد الثور من شارع الى شارع . شاهد عيان ...اذكر انني التقيت بذوي احد الشهداء الذين استشهدوا في اليوم الاول على قطاع غزة تحديدا يوم السبت الدامي , يعني بعد اثنى عشرة ساعة من استشهاد ابنهم , حيث كان الالم وولعه الفراق تلازمهم , الجميع لم يكفوا عن البكاء والصياح ولحتي الان في كل ذكرى تمر على استشهاد ابنهم او في مشاهدة صورة المعلقة حيث كانت الام جالسة تبكي وحاولت وحاول الاخرين معي اقناعها بانه لا داعي للبكاء سيدتي فأبنك الان شهيد , لكن بكائها جاء من شده الفرحة على نيله وسام الشهادة , حيث خرجت عن طبيعتها وفقدت توازنها وانتهى الامر برش الماء على وجهها , وهنا علقت عليها واصفا اياها بأنها تحمل التاج العربي الذي لا يحمله أي شخص اخر الا سواها ...السؤال هنا ما وجه الشبه والمفارقة بين التاج العربي الذي يحمله بشار حافظ النعجة والتاج العربي الذي تحمله هذه الام ؟ طبعا الكل هنا يبكي عن تاجه الذي يحمله.. اين هو حق الشعوب في التحرر .. اين هو حق الاقليات في التعبير عن رائيها .. اين هي الواجبات والحقوق لكل دولة على شعبها .. اين الضمير العربي . اليس من حقي وحقكم الثورة على دولة اسرائيل ؟ في النهاية : اما وقد سلبت حقوقنا , وحقوق شعوبنا العربية , تالله نخاف عليكم في يوم من الايام ان تذرفوا الدمع حتى في دفاعنا عن حكامنا الجبناء .... انتهى . ولاء تمراز عضو في حزب الشعب الفلسطيني فلسطين - غزة walaa.temraz1977@gmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل