المحتوى الرئيسى

على أبواب الحكومة الجديدة بقلم:وفيق زنداح

05/07 19:22

على أبواب الحكومة الجديدة الكاتب/ وفيق زنداح ما بعد انتهاء عرس الاحتفالات بتوقيع اتفاق المصالحة وما يجري وراء الكواليس من حوارات حول تشكيل الحكومة الجديدة وما يتم تسريبه عبر بعض وسائل الإعلام حول الشخصيات المرشحة لمنصب رئيس الوزراء نتمنى أن تكون الأسماء المطروحة في إطار بالونات الاختبار والتشويق والإثارة الصحفية ,على اعتبار أن موضوع الحكومة سيتم بحثه وإقراره في لقاءات قادمة بين الرئيس محمود عباس وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بحسب ما صرح به عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس وفدها , وتصريح الدكتور موسى أبو مرزوق وبذات المضمون حول الحكومة القادمة وعدم تداول أي أسماء عبر قناة الجزيرة مباشر . وحتى يكون واضحا وجليا وثابتا فان موضوع الحكومة وبقدر أهميته بالنسبة لشعبنا ومتطلباته الحياتية وما تحدد من مهام معلنة لهذه الحكومة حول إعادة اعمار غزة وتهيئة المناخ لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وتوحيد المؤسسات وإعادة روح العمل والحياة بعد سنوات طويلة لم يعد لنا مؤسسات قائمة كأحد نتائج هذا الانقسام الأسود وإعادة نسيجنا الاجتماعي والوطني وترتيب بيتنا الداخلي وتعزيز الحريات العامة والخاصة في إطار القانون . مهام عديدة ومسؤوليات كبيرة تنتظر الحكومة القادمة والتي لا يمكن لها أن تنجح في مهامها المعلنة إلا من خلال الدعم الشعبي والفصائلي, كما الدعم العربي والدولي لتوفير إمكانيات ومستلزمات تطبيق البرنامج الحكومي وحتى يشعر المواطن الفلسطيني أن هناك تغيرا ملموسا في ظروف حياته ومدى صعوبة الحال في واقع بطالة أصبحت تشكل عبئا وهاجسا يحتاج من هذه الحكومة أن تعالجه بالسرعة الممكنة في ظل الآلاف من الخريجين الجامعيين الذين أنهوا دراستهم وهم ينتظرون فرج المصالحة من اجل توفير الوظائف لهم داخل مؤسسات السلطة الوطنية . وفي واقع الخسائر الفادحة التي منيت بها الصناعة الوطنية نتيجة ما تعرضت له من تدمير نتيجة العدوان الإسرائيلي وسياسات إغراق الأسواق بالبضائع والمنتجات التي لا يمكن منافستها خاصة من ناحية الأسعار وضرورة إعادة شعار صنع في فلسطين كمدخل وطني لتنشيط عجلة الإنتاج الفلسطيني وتهيئة الظروف الملائمة للسوق الداخلي والخارجي . هناك العديد من الملفات الإدارية والوظيفية وخاصة تفريغات 2005 و 2006 و 2007 كأحد القضايا التي يجب أن تكون على طاولة الحكومة القادمة في إطار مهامها ومسؤولياتها العديدة والتي تتطلب أن تتشكل هذه الحكومة بصورة صحيحة تساعد على نجاحها وليس محاولة لإرضاء شخص هنا أو هناك بحسب ما يعلمه الجميع حول المواصفات المطلوبة التي يجب أن تتوفر في رئيس الحكومة القادم و وزرائه وان كانت على قاعدة التوافق الفصائلي ,إلا أنها يجب أن تكون على قاعدة الكفاءة والقدرة والسمات الشخصية والتجربة الشخصية لأننا لسنا بواقع التجربة والاحتمالات لأن نجاح هذه الحكومة القادمة يجب أن يكون هو الخيار والاحتمال الوحيد لها لارتباط ذلك بالعديد من القضايا والملفات التي يجب أن تنجز لإتمام تنفيذ اتفاقية المصالحة والاستعداد للدولة العتيدة وفق استحقاق سبتمبر القادم . إن الآمال المعقودة على الحكومة الجديدة ( كان الله بعونها ) تتطلب تشكيلا صحيحا وإمكانيات كبيرة ودعما غير محدود من شعبنا وفصائله, حتى يمكن لها أن تحقق النجاح المطلوب ... وكل الأمل أن يتحقق هذا النجاح والذي يعتمد في خطوته الأولى على نجاحنا في التشكيل الصحيح بعيدا عن المواقف المسبقة . الكاتب/وفيق زنداح Wafeq_zendah@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل