المحتوى الرئيسى

الافراج عن البلطجية فى مصر قرار يحتاج الى مراجعة بقلم:جلال أبو النصر

05/07 19:13

جلال أبو النصر أثار قرار وزير الداخلية الخاص بالافراج عن المساجين الجنائيين الذين قضوا نصف المدة مع شرط توافر حسن السير والسلوك الكثير من الغضب داخل الشارع المصرى وجاءت أسباب غضبهم واقعية الى حد كبير بدعوى أن الشارع المصرى يعانى بما فيه الكفاية من انتشار البلطجية وتجار المخدرات الذين يمارسون انشطتهم الاجرامية نهارا جهارا وبحرية كاملة وانتشرت جرائم القتل والخطف والاغتصاب والسرقة بالاكراه وفرض السيطرة بشكل مخيف خاصة مع انعدام التواجد الأمنى وضعف القبضة الأمنية بعد امتناع الكثير من الضباط الشرفاء عن العودة الى عملهم خوفا من بطش الناس بهم بعدما ذاقوا الويلات من بعضهم ممن أساءوا الى جهاز الشرطة بأكمله قبل اندلاع ثورة 25يناير وعلى مدار عقود كثيرة تفرغوا خلالها الى احتجاز الصبية والطلبة وأغمضوا أعينهم عن أباطرة الاجرام ليشكلوا مافيا موازية لجهاز الشرطة يلجأ اليهم البعض للحصول على حقوقهم المسلوبة مقابل مبالغ مالية يحصل عليها البلطجية برعاية أمنية . ويرى المواطنون أن القرار قد يحتاج الى اعادة النظر خاصة وأنه يشمل المساجين الجنائيين المسجلين خطر وتجار المخدرات الذين عاثوا فى الأرض فسادا ونشروا الرعب فى الشارع المصرى مستخدمين كل أنواع الأسلحة بينما استثنى القرار بعض المساجين العاديين الذين لايشكلون خطرا على الأمن العام مثل المتهمين فى قضايا شيكات أو مشاجرات وأولئك الذين تم تلفيق اتهامات اليهم من قبل جهاز الشرطة السابق الذى انتهى بزوال النظام البائد والذى كان يمثل نموذج صارخ للفراغ والفوضى محدود الخيال معدوم الكفاءة عاجز تماما عن مواجهة ظاهرة البلطجة والاتجار العلنى فى المخدرات ناهيك عن الانتهاكات التى كان يرتكبها بعض ضباط المباحث ومساعدوهم فى جرائم التعذيب والاستخدام المفرط للقوة وقسوة المعاملة والاحتجاز دون سند قانونى وحملات القبض العشوائى للمواطنين الغلابة وتلفيق التهم للأيرياء واعتقالهم دون محاكمة تحت مظلة قانون الطوارىء ذلك القانون المشبوه الذى كان يطبق على الغلابة أما الأشقياء وأصحاب السوابق فهم أحرار طلقاء . يرى الشارع المصرى أن القرار كان يجب أن يقتصر على هؤلاء المساجين من ضحايا جهاز الشرطة السابق والافراج الفورى عنهم وعدم السماح بخروج الألاف من البلطجية وتجار المخدرات خاصة مع وجود ألاف أخرى من المساجين الهاربين بأسلحتهم نشروا الرعب والفزع بين المواطنين الذين أصبحوا غير أمنين على أنفسهم وأولادهم وانتشرت جرائم الاعتداء على المستشفيات والمدارس والسطو على البنوك وسرقة السيارات واختطاف واغتصاب القاصرات مستغلين انعدام التواجد الأمنى بالاضافة الى ضعف رجل الشرطة الذى فقد الكثير من هيبته وسلطاته التعسفية التى كانت تعتبر سلاحه الوحيد فى التعامل مع المواطنين دون الاعتماد على الأساليب الحديثة فى مكافحة الجريمة كالبحث الجنائى ودراسات الأدلة الجنائية .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل