المحتوى الرئيسى

بعد إتمام المصالحة والتوقيع عليها الشعب ينتظر التنفيذ بقلم المحامي علي ابوحبله

05/07 18:48

بعد إتمام المصالحة والتوقيع عليها ........... الشعب ينتظر التنفيذ ..... بقلم المحامي علي ابوحبله إن إتمام عملية المصالحة بين فتح وحماس وبتوقيع وحضور كافة الفصائل الفلسطينية ومسئولين عرب وأجانب ، هذه المصالحة أثلجت صدور أبناء الشعب الفلسطيني بنتيجة إنهاء هذا الانقسام وهذه ألقطيعه بين أبناء الشعب الواحد والتوقيع على اتفاقية المصالحة هي خطوه أولى يجب أن تتبعها خطوات من اجل السير قدما والى الأمام لأجل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه ، ولا شك أن هناك عقبات قد تظهر أو لربما خلافات حول تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خاصة وان هناك اليوم من يرى بإتمام عملية المصالحة أنها على حساب مصالحه ووجوده وان الاتفاق من شانه أن ينهي هذا البعض الذي نمى وكبر وترعرع عبر هذا الانقسام وان هذا البعض يحاول إثارة المشكلات والاعتراضات ويكثر من التصريحات والتي جميعها لا تخدم عملية المصالحة ، وان هناك اليوم من يرى بالمصالحة انعكاس سلبي على الشعب الفلسطيني بفعل المضايقات التي قد يتعرض لها الشعب الفلسطيني بفعل تلك الضغوط التي ستمارس من قبل الاحتلال على السلطة الوطنية الفلسطينية كتلك التهديدات بتجميد مستحقات الضرائب وغيرها من تلك التي تربطنا مع إسرائيل ، حيث صدرت تصريحات ممن يتبوأ مناصب قياديه وظيفية ونقابيه كتلك التي قال البعض فيها نأمل أن لا تكون المصالحة على حساب رواتبنا هناك تصريحات تصدر من هنا وهناك وجميعها تحاول أن تضع العصي في دولاب عمليه المصالحة وهذه وبلا شك قد تكون أصوات نشاز وأخرى فرقعه في الهواء وتلك للاستهلاك المحلي لكن ما يهمنا هو توفر الاراده الحقيقية ما بين القيادات الفلسطينية للاستجابة لرغبات الشعب الفلسطيني لضرورة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وهذا هو انعكاس لرغبة الشعب الفلسطيني الذي ينتظر تنفيذ بنود الاتفاق ، حقيقة القول أن إتمام عملية المصالحة بقدر انعكاساتها الايجابية على الشعب الفلسطيني والتي انعكست بتلك المظاهرات المؤيدة للمصالحة والتي انطلقت من غزه ومن معظم المدن في الضفة الغربية ، حيث أن بعض القوى والدول تتعارض المصالحة الفلسطينية مع مصالحها حيث ترى باستمرار الانقسام مصلحه لها ولمصالحها وأول تلك الدول التي صعقت بالمصالحة هي دولة الاحتلال إسرائيل والتي عبر رئيس حكومتها نتنياهو بتخيير الرئيس محمود عباس السلام مع حماس أو استمرار المفاوضات وتلك التي صرح من خلالها بعض وزراء حكومة نتنياهو بالدعوة لضم الضفة الغربية لإسرائيل وغيرها من تلك التي تنادي بالتوسع الاستيطاني والكثير من التصريحات التي تحمل الوعيد والتهديد للسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني وهناك من قوى إقليميه غير راغبة بتلك المصالحة لأنها ترى في هذه المصالحة والتي فاجأت الجميع بان هناك قوى إقليميه أصبحت تتبلور وان مصر التي كانت غائبة عن التأثير والفعل بالأحداث الاقليميه ها هي تعود وبقوة وتلك القوه تجسدت بقدرة مصر بعد الثورة بإنجاح المصالحة الفلسطينية وما يهمنا اليوم هو بضرورة الشروع بعملية تنفيذ بنود المصالحة ، وهذا ما يدعونا للتوجه للقيادتين في حماس وفتح بضرورة التغير الإعلامي بحيث يصبح التوجه الإعلامي بعد المصالحة إعلام وحدوي وبضرورة التعبئة الاعلاميه الوحدوية البعيدة عن الإعلام الفئوي هذه الفئوية التي مزقت وحدة شعبنا وهذا ما يتطلب بإبعاد كل أولئك الذين ساهموا بتلك التعبئة الاعلاميه التي أدت إلى ما أدت إليه من تباعد وفرقه ولا بد لنا اليوم من النهوض الإعلامي وتوحيد الجهد الإعلامي لكشف إسرائيل وممارساتها وأعمالها ضد الشعب الفلسطيني وتسليط الإعلام على أعمال الاستيطان وتهويد القدس واستمرار تلك المداهمات والاعتقالات والممارسات اللاانسانيه ، كما لا بد من التوقف عن أعمال الاعتقال السياسي وبوقف تلك الملاحقات والتحقيقات حول عملية الانتماء السياسي وان تقتصر تلك الملاحقات على تلك التي تتعرض بسلامة الوطن والمواطن وما يرتكب من مخالفات للقانون وان يصار إلى الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين في الضفة والقطاع ولا بد من إعادة النظر بقانون التوظيف وقانون ألسلامه الامنيه والذي أدى إلى الفرز السياسي ، إن متطلبات المرحلة تقتضي الشروع فورا بإعادة تفعيل المجلس التشريعي وصدور أمر رئاسي للمجلس التشريعي لعقد دورته لانتخاب رئيس للمجلس التشريعي وانتخاب اللجان المتفرعة عن المجلس التشريعي حسب النظام الداخلي للمجلس التشريعي ، وإحالة جميع القوانين التي صدرت بمرسوم رئاسي إلى المجلس التشريعي لدراسة تلك القوانين تمهيدا لإقرارها أو تعديلها أو إلغائها إذا ما تعارضت مع القانون الأساسي للسلطة الوطنية الفلسطينية وان يترافق ذلك بمجهود الاتفاق والتوافق على شخص رئيس الحكومة المكلف بتشكيل حكومة الأكفاء الوطنية وأملنا أن لا يطول الأمر وان لا يتم الاختلاف على شخص رئيس الوزراء طالما كان يتسم بالنزاهة والشفافية والمصداقية والحيادية وطالما كان الوزراء يتسمون بالمهنية والمصداقية المهم تشكيل حكومة يكون بمقدورها حمل هموم الشعب والتخفيف عن الشعب وحماية الطبقات الفقيرة والمعدمة وان تنال ثقة المجلس التشريعي ببرنامجها السياسي والاقتصادي المتوافق عليه ، وان تكون أولى اهتمامات الحكومة هو بكيفية النهوض بالمستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي طالما اقتصرت مهمة الحكومة بتسيير شؤون المواطن والاهتمام بمصالحه وتثبيته على أرضه لان المفاوضات مع إسرائيل هي من اختصاصات منظمة التحرير ولا شان للحكومة الفلسطينية بتلك المفاوضات ، وان تشكيل الحكومة ونيلها لثقة المجلس التشريعي ما يسهل على تطبيق ماتم الاتفاق عليه من توحيد للاجهزه الامنيه ومن نهوض لمستوى القضاء والحفاظ على استقلالية سلطة القضاء وما يؤدي بالتالي للشروع للتمهيد والإعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية ومنظمة التحرير وسلطات الحكم المحلي والنقابات ولا شك أن المرحلة المقبلة وخاصة خلال الأشهر القليلة القادمة مهمة جدا خاصة فيما يتعلق بإعلان ألدوله الفلسطينية والاعتراف بها كاستحقاق أخذته على نفسها أمريكا والرباعية الدولية وأوروبا ودول العالم ما يعني أننا أمام استحقاق يتطلب من الجميع الترفع عن أية خلافات ويتطلب توحيد الجهد وتوحيد إستراتجية العمل السياسي وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في المصالحة الفلسطينية ما يعني قولا وفعلا إعادة توحيد الوطن الفلسطيني والحفاظ على وحدانية التمثيل السياسي ووحدة الوطن الجغرافية والتي تشكل مدخلا مهما للمرحلة المقبلة لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل