المحتوى الرئيسى

المستشار فؤاد راشد: "التطهير" مطلب كل القضاة

05/07 18:11

كتب- حسن محمود: استنكر المستشار فؤاد راشد، رئيس محكمة استئناف القاهرة، مهاجمة مَن يطالبون بتطهير القضاء، مؤكدًا أهمية بدء مجلس القضاء الأعلى والنائب العام  في تطهير القضاء وتنقية الجهاز القضائي، والتحقيق فيما نشر عن قضاة خانوا الأمانة وتواطأ بعضهم مع أجهزة الأمن ومشاركة بعضهم في تزوير الانتخابات.   وقال في بيان وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه: "أنا أضم صوتي من جديد للمطالبين، وأطالب مجلس القضاء الأعلى والنائب العام بالتحقيق في الأمر وإعلان النتائج للرأي العام, وبتر كل قاضٍ لا يليق أن يتشرف بالجلوس على المنصة، فنحن رجال العدالة وعلينا أن نطبقها على أنفسنا قبل أن نحاكم الآخرين".   وأضاف أن الدفاع عن القضاة هو واجب كل قاضٍ، ولذلك لا بدَّ من التحقق من طهارة ونقاء الجهاز القضائي, فالقضاء مجتمع محترم لكنه ليس مجتمع ملائكة, ففيه الصالحون وهم القاعدة وفيه مَن يجب التحقق من براءتهم أو إدانتهم, وليس معقولاً أن نهاجم مَن يطالبون بتطهير القضاء، والأحرى بالقضاة أن يطهروا القضاء ثوبهم بدلاً أن يهاجموا كل مَن يطالب بذلك؛ لأن عدونا الحقيقي هو مَن لا يبصرنا بما يسيء إلينا.   وتابع: إنني وليس غير القضاة أول مَن طالب بتنقية الجهاز القضائي, ولا بدَّ من التحقيق فيما نشر عن قضاة خانوا الأمانة وتواطأ بعضهم مع أجهزة الأمن وأصدروا أحكامًا بترتيبات مع الأمن, كما أطالب بالتحقيق في كلِّ ما تردد عن تزوير الانتخابات, وليست أول مرة يطلب غيري أو أطلب التحقيق في تزوير الانتخابات, وقد طالبت مرارًا في جمعيات القضاة علنًا وعبر وسائل الإعلام بالتحقيق ولكن أحدًا لم يسمع.    وحول تهديد نادي القضاة بالدعوة إلى تعليق العمل القضائي قال المستشار راشد: نطالب بتأمين المحاكم صونًا للعدالة ولكرامة القضاة, ولكن علينا أن نأخذ بعين الاعتبار ما يمر به الوطن من ظروف استثنائية تمامًا, وعلينا جميعًا أن نكون حاضرين لأداء ثمن متوقع, ندفعه بشجاعة وثقة في غدٍ مشرقٍ عزيزٍ, وأرجو ألا يصل الأمر أبدًا إلى وقف الجلسات, ولا بدَّ أن نتعاون جميعًا في مواجهة الفتن حتى تحقق الثورة أهدافها, وقد ضحى ألف من زهرة شبابنا بأرواحهم وهم اليوم قدوتنا جميعًا لنضحي لأجل بلدنا الحبيب".   وفيما يتعلق بما أثير في الفترة الأخيرة عن تعيينات أبناء القضاة أكد أنه لا أفضلية لأحد على أحد إلا بالجهد ومجموع الدرجات, وأن الاستبعاد من القضايا علي خلفية الفقر والغنى الأسري, أو الترجيح على أساس الانتماء العائلي ظلم يأباه العدل.   وأوضح أنه يجب التحقق لِمَن يقبل في القضاء من أهلية المرشح والتحقق من صلاحيته شخصيًّا وحسن منبته بعيدًا عن الوجاهة الاجتماعية, ثم يكون الفيصل النهائي هو مجموع الدرجات, سواء كان ابن وزير أو كان ابن عامل بسيط؛ لأن الشرف قضية لا ترتبط بالمال أو المنصب, ونحن نرى اليوم كبار الكبار وقد سجنوا بتهمة السرقة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل