المحتوى الرئيسى

وقّعت المصالحة بحمد الله بقلم:علي عبد العزيز أبو شريعة

05/07 19:22

وقّعت المصالحة بحمد الله علي عبد العزيز أبو شريعة الحمد لله الذي منّ على قادتنا وفتح عليهم وألهمهم أن يتموا توقيع المصالحة الفلسطينية الفلسطينية , وذلك بعد جهد مشكور لكثير من الشباب الفلسطيني والقادة الفلسطينيين و العرب وغيرهم من أصدقاء شعبنا الفلسطيني في كل مكان وأخص هنا الإخوة في جمهورية مصر العربية الذين بذلوا جهدا كبيرا في سبيل إتمام المصالحة وسيواصلون الجهد لضمان تنفيذ ما تم التوقيع عليه . إن إتمام المصالحة الفلسطينية والتوقيع عليها بالصورة التي رأيناها أربك كثيرا أعداء شعبنا وامتنا العربية فكانت التصريحات الرعناء التي خرجت عن رئيس الوزراء الصهيوني " بنيامين نتنياهو " التي تثبت أن الانقسام كان يشكل البيئة الجيدة و الوضع الأمثل له ولدولته للتخلص من كافة التزامات الحكومات السابقة , والتي خير فيها الرئيس بين السلام مع حماس والسلام معهم وجاء الرد من السيد الرئيس بالقول إن حماس جزء من الشعب الفلسطيني وعليك الاختيار بين السلام والاستيطان . إن أهم ما ميز المصالحة التي وقّعت يوم " 4/5/2011 " من قبل كافة الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية , أنها جاءت مفاجئة للجميع ولم يعلن عنها إلا بعد التوقيع بالأحرف الأولى , واعتقد أنها لم تكن لتتم لولا العمل بحديث حبيبنا عليه الصلاة والسلام حيث قال في حديث شريف " واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان " , الله ما جمل أن نعمل بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام . علينا العلم بان المتربصين بنا وبقضيتنا ومن لهم مصالح ببقاء وديمومة انقسامنا كثر فلولا عنصر المفاجئة في التوافق والتوقيع ما كنا لنحتفل في كافة ربوع الوطن ومخيمات الشتات بهذا الانتصار الذي تحقق , فقد شاهدنا وسمعنا كثيرا من الأخبار التي حاولت تعكير هذه الأجواء التي واكبت حفل التوقيع من خلال التركيز على الأسباب التي أدت إلى تأخير حفل التوقيع إلى ما يقرب من ساعة ونصف الساعة , " إنني أترفع عن ذكرها كي لا أكون ممن اعترض على أدائهم من الإعلاميين " , ولكن أقول انه بسبب تلك الأخبار شعرنا بقلق وإحباط على مصير هذا التوافق يفوق القلق الذي عشناه طيلة أربعة سنوات من عمر الانقسام . أرجو أن تكون قيادتنا استفادت من هذا الدرس وان تراعي الكتمان في كل ما يخص قضايانا الداخلية , ولا تسمح لبعض القنوات الإعلامية استخدام مشكلاتنا الداخلية مادة إعلامية دسمة تسوق من خلالها لنفسها ولحكومتها التي تمولها , وتبث سمومها التي أصبحت لدينا مناعة منها ولم نعد نصدق اغلب من تستجلبهم من المفكرين والنقاد والباحثين والرد احيين " مدفوعي الأجر " لصب الزيت على نار تأكل تاريخنا الوطني المشرف ومستقبلنا بكل ما يحمل , كما أتمنى كل من أصيب من إخواننا في الدول العربية بداء الانقسام والاختلاف أن يقوموا بتسوية أمورهم بعيدا عن وسائل الإعلام , لأن الإعلام لم يعد يؤدي الدور الايجابي في الاختلاف ولكنه يبحث وينقب عن السلبيات ويتم التركيز عليها . تمت المصالحة بعد أربع سنوات عجاف ولن نسمح بعد اليوم للتدخلات الخارجية بكافة أشكالها من التحكم بقرارنا الوطني المستقل , ولن نخضع للمال السياسي بكافة مسمياته , وسنقيم دولتنا المستقلة على الأرض المحتلة عام ( 1967 ) وعاصمتها القدس , وسيعود اللاجئين إلى ديارهم التي هجّروا منها , وسيعود الأسرى إلى بيوتهم والمبعدين إلى ذويهم , في موعد أقصاه سبتمبر " 2011 " كما وعد الأخ الرئيس محمود عباس أبو مازن . a_shareaa@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل