المحتوى الرئيسى

مسيرة بنابلس لإطلاق "معتقلي الانقسام"

05/07 17:02

عاطف دغلس-نابلساعتصم العشرات من أهالي المعتقلين السياسيين ونواب إسلاميون في المجلس التشريعي وعدد من المستقلين، أمام مقر سجن الجنيد بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية ظهر اليوم السبت، مطالبين بإطلاق سراح أبنائهم.وعبر الأهالي عن تخوفهم من استمرار اعتقال واحتجاز أبنائهم حتى الآن، رغم مضي عدة أيام على توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني (فتح) الأربعاء الماضي.وقالت والدة المعتقل أحمد أبو زينة من مخيم طولكرم إنها لم تعد تحتمل المزيد من المعاناة لنجلها الذي مضى على اعتقاله سبعة أشهر حتى الآن، خاصة بسبب استمرار تردي وضعه الصحي.وأكدت للجزيرة نت أن أملها خاب بتوقيع المصالحة، مشيرة إلى أنها توقعت هي والكثيرون من أهالي المعتقلين والمعتقلون أنفسهم أن يتم إطلاق سراح أبنائهم إثر توقيع المصالحة مباشرة.وأوضحت الحاجة أم أحمد وهي أم لشهيدين أيضا، أنها تعاني الأمرين بغياب نجلها واستمرار اعتقاله، وقالت إن إبقاءهم رهن الاعتقال ليس حلا، مضيفة "أعصابي لم تعد تتحمل بصراحة استمرار غيابه".  مقبول: أسباب الاعتقال زالت بالتوقيع على اتفاق المصالحة (الجزيرة نت)عقبة الانقساممن جانبه قال أمين مقبول مستشار الرئيس الفلسطيني إن العقبة الرئيسية وهي "الانقسام" الذي كان يقف حائلا دون إطلاق سراح المعتقلين بالضفة وغزة، أزيلت.وأكد للجزيرة نت أنه رغم أن غالبية المعتقلين ليسوا سياسيين، واعتقلوا نتيجة تخوف كل طرف من الطرف الآخر، فإن أسباب اعتقالهم زالت بتوقيع اتفاق المصالحة.وأضاف أن الاتفاق على تشكيل حكومة وفاق وطني، وتوحيد للأجهزة الأمنية، سيوقف حالات الاعتقال والاستدعاء والإقامات الجبرية والمضايقات بالضفة وغزة.وأوضح أن ذلك لن يتم كما ظن البعض لحظة التوقيع، وقال إن هناك لجانا سيتم وضعها لتنفيذ هذا الأمر الذي هو قيد العلاج الآن، مؤكدا أن الإفراج عن المعتقلين سيكون خلال بضعة أيام. منى منصور وعدت بعمل النواب الفلسطينيين على تثبيت اتفاق المصالحة (الجزيرة نت) لا مبرر للاعتقالمن جهتها قالت النائبة عن حركة حماس بالمجلس التشريعي الفلسطيني منى منصور إنه لا يوجد أي مبرر لإبقاء أي معتقل سياسي بالضفة وغزة نتيجة الانقسام بعد توقيع المصالحة. وأكدت للجزيرة نت أن الأهالي أصبحوا قلقين جدا على وضع أبنائهم، لاسيما أنهم توقعوا الإفراج عنهم مباشرة عقب المصالحة. وشددت على أنهم بصفتهم النيابية سيقفون صفا واحدا من أجل تثبيت اتفاق المصالحة، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه على أرض الواقع.وأشارت إلى أن الأجهزة الأمنية في مقر سجن الجنيد سمحت لهم بالدخول إليه لطمأنة المعتقلين بقرب الإفراج عنهم، آملة أن يتم السماح لهم برؤية المعتقلين.وكانت حركة حماس قد خرجت مساء الخميس الماضي في مسيرة لها هي الأولى من نوعها بعد انقطاع دام أربع سنوات بمدينة نابلس، تلتها مسيرات أخرى لها عقب صلاة الجمعة أمس في مدن الخليل ورام الله وطولكرم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل