المحتوى الرئيسى

جوهرة العرب

05/07 16:59

محمد الجوكر من قلب الحدث وتحديدا من مدينة مراكش التاريخية التي تعرضت قبل أيام لعملية إرهابية راح ضحيتها عدد من الأبرياء، لأول مرة وبالأخص" في مراكش" ذات الرقعة التي تفتخر بها المملكة المغربية ، حيث كان مقرا لملتقى القيادات الرياضية في وطننا العربي الكبير في أول لقاء سياسي عربي رياضي شبابي من نوعه في ظل التطورات الكبيرة التي يشهدها عالمنا العربي الملتهب، فقد انتهى وزراء الشباب والرياضة العرب من وضع آلية عمل جديدة تهدف لتحقيق كل متطلبات المرحلة القادمة على الصعيدين الدولي والعربي حيث انتهز أصحاب المعالي العرب هذا التواجد في قضاء حدث لا ينسى في «جوهرة الجنوب» حيث تقدمت المغرب لاحتضان دورة الألعاب العربية لسنة 2015 وأعلن الوزير العيناوي منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة المغربي والذي يشجع فريق العين للكرة عن ترشيح بلاده لتنظيم الدورة الــ13 للألعاب العربية بعد الانتهاء من دورة الدوحة التي تقام في موعدها فمراكش تتمتع بتراثها التاريخي والثقافي الأصيل وسوف تستضيف لقاء كرويا هاما مع الجزائر في تصفيات القارة الإفريقية في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الرابعة المقررة نهائياتها في الغابون وغينيا الاستوائية عام 2012 في الرابع من يونيو المقبل على ملعب مراكش.وقال بلخياط على هامش الاجتماع سنستقبل المنتخب الجزائري بكثير من (الصداقة والأخوة) على أمل أن نشاهد مباراة كبيرة في كرة القدم، ولينتصر الفريق الأفضل. وشاركنا بوفد برئاسة معالي عبد الرحمن محمد العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، حيث تقرر عدد من الإجراءات التي تهدف إلى دعم الرياضة والشباب بفلسطين.ومنح الوفود الفلسطينية تخفيضات على تذاكر الطائرات بالتنسيق مع وزراء النقل العرب، حتى تتمكن من المشاركة على أوسع نطاق في المنافسات المحلية والدولية . وأدرج المجلس حث البلدان العربية على المشاركة في دعم الأحداث الرياضية الفلسطينية في ظل عودة الروح وطي صفحات الخلاف بعد الاتفاقية التاريخية في القاهرة قبل أيام، وكان يوسف السركال النائب الأول لرئيس اللجنة الاولمبية الوطنية قد احتفى برئيس اللجنة الاولمبية الفلسطينية اللواء جبريل الرجوب في دبي قبل أيام وأكد السركال عن دعمنا للأشقاء في كل المناسبات من اجل إظهار الرياضة الفلسطينية وتحقق ذاتها وتخرج رغم الاحتلال الإسرائيلي. المؤتمر تطرق إلى القضايا التي تهم مستقبل رياضيينا العرب والذي يراعي المصالح العامة لأسرتنا الرياضية من المحيط إلى الخليج منها تنسيق المواقف العربية قبل أي تحركات دولية فقد أخذ الجميع على عاتقه الوقوف يدا واحدة حيث أمامهم «العرب» العديد من التحديات الراهنة التي تتطلب الوقفة الواحدة أمام المتغيرات التي ظهرت على الساحة وتحتاج إلى جهود متواصلة ومبكرة خاصة إننا أصبحنا لنا كلمتنا القوية في العديد من المجالات الرياضية حيث تصرف دولنا الأموال الطائلة للنهوض والارتقاء بالشباب، فالرياضة العربية لها وضعها وأصبحت لا تقل مكانة بين بقية دول العالم . . والله من وراء القصد. * نقلاً عن "البيان" الإماراتية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل