المحتوى الرئيسى

الصحف العربية تهتم بأحاديث زوجات بن لادن وموقف الشرطة من الشعب في مصر

05/07 15:31

اهتمت الصحف العربية، الصادرة السبت، بزوجات أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، والتظاهرات الصغيرة التي عمت القاهرة والإسكندرية، الجمعة، من السلفيين والأقباط، كما أشارت بعض الصحف إلى الاعتداء الجنسي على مراسلة أمريكية يوم تنحي مبارك، وملف الشيعة في مصر. نساء بن لادن قال شقيق زوجة أسامة بن لادن اليمنية لصحيفة «الشرق الأوسط» «إنهم لن يأخذوا العزاء إلا بعد تأكدهم من مقتل بن لادن فعلا»، وأضاف أن «شقيقته أمل كانت إلى جانب أسامة قبل مقتله، الأحد الماضي، على يد القوات الخاصة الأمريكية»، مشيرًا إلى أن اتصالاتهم مقطوعة بأمل منذ أكثر من 5 سنوات وأنهم لا يعرفون شيئا عن أبنائها من أسامة». وأوضح الشقيق اليمني أن بن لادن «لم يكن مزواجا وكان يحب كثرة الأبناء»، فيما أكدت التقارير الباكستانية أن بن لادن تزوج 6 مرات ولديه أكثر من 20 ابنا. وفي حوزة السلطات الباكستانية الآن ثلاث زوجات لبن لادن للتحقيق معهن ومعرفة كيف تمكن زعيم تنظيم القاعدة من تجنب رصد المخابرات الباكستانية له في مدينة أبوت أباد لمدة 5 أعوام. فيما قالت صحيفة «القبس» الكويتية إن زوجات بن لادن الثلاث كن يعشن في وئام في المنزل نفسه، وكانوا يذهبون في نزهات عائلية، حيث يركب بن لادن في سيارة تليها حافلة الأسرة، وفي مثل هذه النزهات كان بن لادن يعلم زوجاته كيفية استخدام الأسلحة. وفي الأسابيع التي تلت هجمات الحادي عشر من سبتمبر، قال بن لادن لصحفي باكستاني، «إن لديه خططا لابنته الصغرى، صفية، التي كان من المخطط لها أن تقتل أعداء الإسلام». جمعة السلفيين في الوقت الذي أكد عضو ائتلاف دعم المسلمين الجدد، ياسر متولي، في صحيفة «القدس العربي»، أن السلفيين لن ينظموا أية تظاهرات الجمعة بشأن قضية اختفاء كاميليا شحاتة، زوجة كاهن كنيسة «دير مواس» بالمنيا، نظم آلاف المسيحيين تظاهرة أمام الكاتدرائية المرقصية بالعباسية احتجاجا على «مظاهرات السلفيين المتكررة أمام الكنائس وهجومهم على القيادات المسيحية». وقال متولي إن إلغاء التظاهرات الجمعة ليس له علاقة بتظاهرة المسيحيين التي تم الإعلان عنها، لأن القرار تم اتخاذه الأسبوع الماضي، ونظموا بدلا منها تظاهرة أمام السفارة الأمريكية منددين يمقتل زعيم القاعدة، أسامة بن لادن. فيما قالت صحيفة «الشرق الأوسط» إن عددا من المسلمين انضم إلى التظاهرة المسيحية، معربين عن انتقادهم لموقف السلفيين الذي «يهدد وحدة نسيج الأمة»، ورددوا هتافات تعبر عن الوحدة الوطنية. اعتداء جنسي يوم تنحي مبارك نقلت «الشرق الأوسط» عن لارا لوجان، مراسلة شبكة «سي بي إس» الإخبارية الأمريكية، ما قالته عن وقائع الاعتداء عليها يوم تنحي الرئيس السابق، حسني مبارك، في ميدان التحرير. وأوضحت لوجان أنها «تعرضت لاعتداء جنسي وبدني من جانب عدد كبير من الرجال كانوا في الميدان يومها، لفترة طويلة»، ومن بعدها قررت أن تبتعد عن الخدمات الإخبارية في الدول التي تشهد اضطرابات سياسية. وأشارت إلى تغطية أحداث الاعتداءات البدنية التي يتعرض لها الصحفيون بشكل أوسع من تغطية الاعتداءات الجنسية التي تتعرض لها الصحفيات، لافتة إلى أن الحشد الذي اعتدى عليها كان كبيرا وقويا، لكن بعد حوالي 25 دقيقة من الاعتداء أنقذها مجموعة من المدنيين وضباط الجيش، ونقلت بعدها فورا إلى الولايات المتحدة الأمريكية. مصالحة الشعب والشرطة وأكد شحاتة عوض في صحيفة «القدس العربي» أن العقبة الكبرى التي تقف أمام إنجاز أي مصالحة حقيقية بين الشعب المصري والشرطة بعد الثورة هي «حالة الإنكار التام التي يعيشها الكثير من ضباط ورجال الشرطة لأي مسؤولية لجهاز الأمن عن القهر والقمع والتجاوزات والانتهاكات التي تعرض له المصريون على يد رجال الشرطة خلال سنوات النظام السابق الطويلة، وخاصة قيامهم بقتل المتظاهرين السلميين بالرصاص الحي أثناء الثورة». وأضاف أن جزءا من مشكلة الشرطة هو «أن هناك خلطا غير مشروع بين هيبة القانون وهيبة رجال الشرطة، وهو مبدأ رسخته الدولة البوليسية على مدار عقود مضت، فرجال الشرطة لا يقتنعون بأنهم موظفون لخدمة الشعب، بل يرون أنهم فوق القانون وأن انهيارهم معناه انهيار مصر». وعن نية بعض رجال الشرطة تقديم استقالتهم، قال عوض «إنهم يعاقبون الشعب على القيام بالثورة، وكأنهم يرفضون العودة إلى موقعهم الطبيعي في خدمة الشعب، ويخيرون المصريين ما بين الحرية والكرامة وبين تحقيق الأمن». إيران وشيعة مصر وأجرت «الشرق الأوسط» مقابلة مع محمد الدريني، رئيس المجلس الأعلى لآل البيت، ويوصف بأنه المجلس الأكثر تعبيرا عن الشيعة في مصر، قال فيه إن الأنظمة القمعية دفعت بعض الشيعة العرب إلى الارتماء في أحضان إيران، مؤكدًا أن «إيران ليست زعيمة الشيعة في العالم». وأضاف أنه لا يقر التبشير المذهبي سواء للمجتمعات السنية أو الشيعية، لافتا إلى خصوصية الشيعة المصريين، لكن كان ينبغي على الشيعة العرب الحفاظ على قوميتهم العربية والعمل في إطارها. وقال الدريني إن التيار الشيعي في مصر يتعامل مع السلفيين باعتبارهم «يحملون أفكارا مناقضة للإسلام»، خاصة في وجود نشاطاتهم المناوئة للثورة وتوعدهم للثوار بالجحيم لخروجهم على الحاكم، متهما السلفيين بأنهم «كانوا بوقا للنظام على مدى أكثر من 30 عاما»، وقال إنهم «ألد أعداء الإنسانية». وقدر الدريني عدد الشيعة في مصر بحوالي 2 مليون شيعي، وهم متمركزون في الصعيد، وكشف أن الشيعة المصريين كانوا يساندون الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية، مشيرا إلى أنهم يعتبرون «أحسن الوحشين». وزيرة دفاع مصرية وأجرت صحيفة «الخليج» الإماراتية حوارا مع اللواء أركان حرب محمد علي بلال، مرشح انتخابات الرئاسة المقبلة، قال فيه «إن تدخل مصر في حرب تحرير الكويت عام 1990 منح أمريكا شرعية احتلال العراق في عام 2003». وأوضح أنه وجد معظم مرشحي الرئاسة يركزون على السياسة الداخلية وهم «ينظرون تحت أقدامهم»، بينما يجب أن نعزز موقع مصر الدولي، ولهذا سيترشح لانتخابات الرئاسة. وأعرب عن رفضه لتزاوج المال بالسياسة، مفضلا أن يتولى الشباب الذي فتح الباب لهذه الثورة إشعال الحراك السياسي في مصر. وأشار إلى أنه «لم يعارض مبارك سياسيا وإنما عسكريا أثناء حرب الخليج»، كما أنه أضاف أن الوضع «غير ملائم» الآن لاتخاذ موقف من إسرائيل، مؤكدا أنه لو وصل للرئاسة سيجعل سيدة تتولى منصب وزير الدفاع في مصر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل