المحتوى الرئيسى

الصحف البريطانية: العادلى حظى باحتقار واسع فى مصر.. ومحاكمته كانت اختباراً مهماً للمجلس العسكرى.. كاتب هندى: الانتخابات البرلمانية ستكشف هشاشة الثورة المصرية

05/07 13:09

الجارديان:كاتب هندى: الانتخابات البرلمانية ستكشف هشاشة الثورة المصرية فى صفحة الرأى، يكتب الكاتب الهندى بانكاج ميشرا تحليله للأوضاع فى مصر فى ضوء الزيارة التى قام بها إلى القاهرة الأسبوع الماضى، ويقول ميشرا، وهو أديب وكاتب سياسى، إن شهر العسل الذى شهدته مصر بثورتها قد انتهى، فالديمقراطية الوليدة تواجه الآن أكبر اختبار لها، مضيفاً بأنه رغم فخر المصريين بدورهم فى الربيع العربى، إلا أن الانتخابات البرلمانية فى سبتمبر المقبل ربما تفضح هشاشة الثورة على حد تعبيره. ويفسر الكاتب مقصده بالقول إنه بعد انتهاء دراما الإطاحة بمبارك، فإن مصر تتواءم الآن مع أجندة ممتلئة للغاية، كما لو كانت دولة قد تحررت مجدداً من الحكم الاستعمارى، فهناك بحث عن الحكم الذاتى والمساواة الاجتماعية والتعزيز الاقتصادى والتجدد الثقافى، وقد تم الوفاء بالفعل بواحد على الأقل من الوعود الكثيرة فى مرحلة ما بعد الثورة، والمتعلقة بإعادة تأكيد الكرامة الوطنية. وتمثل ذلك فى نجاح مصر فى تحقيق المصالحة الفلسطينية وتحرير غزة من أسرها. ومن ناحية أخرى، فإن الجماعات السياسية تتدافع لإعداد نفسها للانتخابات المقررة فى سبتمبر المقبل. وهناك شائعات عن صفقات سرية بين جماعات وأخرى، وهو ما يجعل الكاتب يعتقد بأن مصر ما بعد مبارك لا تبدو رائعة مثلما هى فى الخيال، ومع ذلك فإن الزائر للقاهرة سرعان ما يصاب بعدوى المشاعر والأفكار السياسية الجديدة، لكنه يؤكد على أن أغلب التحديات التى تواجه مصر فى هذه المرحلة اقتصادية. ويتحدث الكاتب عن تجربة أندونيسيا التى يشبهها بمصر من حيث أنها دولة تخصلت من الحكم العسكرى الاستبدادى فى مرحلة الحرب الباردة، ويقول إن إندونيسيا شهدت ديمقراطية تعددية بعد أزمة اقتصادية إقليمية، لكن رحلتها السياسية مهد لها اقتصاد قوى وتحديداً تنامى الطلب الصينى والهندى للسلع الأندونيسية. كما كانت أندونيسيا محظوظة أيضا بوجود أفراد ومنظمات إسلامية قوية عملت على تأكيد التزام البلاد الأيدولوجى بالتعددية الدينية وليس العكس، ولعل من التفاؤل توقع حدوث الأمر نفسه بالنسبة للجماعات الإسلامية فى مصر وهى مقبلة على انتخابات برلمانية، وتوقع أن تكشف هذه الانتخابات عن مزيد من التوترات الطبقية والدينية.الإندبندنت:العادلى حظى باحتقار واسع فى مصر، ومحاكمته كانت اختباراً مهماً للمجلس العسكرى اهتمت الصحيفة بخبر صدور حكم ضد وزير الداخلية السابق حبيب العادلى بالسجن إثنى عشر عاماً وتغريمه ملايين الجنيهات فى قضية التربح والاستيلاء على المال العام، وعلقت عليها قائلة إنها أول إدانة لمسئول فى نظام حسنى مبارك منذ الإطاحة بالأخير قبل ما يقرب من ثلاثة أشهر. وأشارت الصحيفة إلى أن محاكمة العادلى الذى يحظى باحتقار واسع فى مصر، اعتبرها الكثيرون اختباراً مهماً لقدرة المجلس العسكرى الذى يتولى الحكم فى البلاد على محاسبة مسئولى النظام السابق لإساءة استخدامهم للسلطة، ولفتت إلى أن العادلى لا يزال ينتظر محاكمة أخرى تتعلق باتهامات قتل المتظاهرين، التى يمكن أن يواجه فيها عقوبة الإعدام فى حال إدانته. وعن وزير الداخلية السابق، قالت الصحيفة إنه كان أحد أكثر المسئولين الملعونين من قبل الناس، فقد كان الوجه العام لأجهزة الأمن القمعية التى خشيها الناس بشدة، لأنها كانت تقوم بتعذيب المواطنين وتفلت من العقاب. وكان الغضب من وحشية الشرطة أحد الأسباب الرئيسية التى فجرت ثورة 25 يناير، حيث بدأت المظاهرات فى يوم الاحتفال بعيد الشرطة. ونقلت الصحيفة تعليق أحد النشطاء على الفيس بوك على صدور الحكم ضد العادلى، حيث قال "إن هذا الحكم أشبه بالمقبلات التى تقدم قبل الطعام، فدعونا نحبس أنفاسنا حتى يدان لقتل المتظاهرين".روبرت فيسك: أحد المتهمين الأمريكيين بالتجسس فى إيران صحفى مخضرم يكتب روبرت فيسك اليوم عن محاكمة ثلاثة من الأمريكيين فى إيران بتهمة التجسس يوم الأربعاء المقبل، ويقول إن هذه القضية التى أكدت فيها الصحف العربية والعالمية على أن المتهمين ما هم إلا ثلاثة من راكبى الدراجات ضلوا طريقهم فى العراق، فسقطوا فى يد حرس الحدود الإيرانيين، تجاهلت حقيقة أن أحدهم هو صحفى مخضرم. فالمتهمون الثلاثة فى هذه القضية هم شين باور وخطيبته سارة شورد وصديقه جوشوا فاتال، ولم تتحدث الصحافة العالمية عن أن باور إلى جانب كونه، راكب للدراجات، هو صحفى قام بكتابة تقارير رائعة من العراق وأثيوبيا وسوريا، وقام حتى بإجراء مقابلة مع خالد مشعل مدير المكتب السياسى لحركة حماس، وعكست مقالته المطولة تعاطفا مع الفقراء ومن يعانون فى العراق والفلسطينيين تحت الحصار فى قطاع غزة. ويتساءل فيسك عن الأسباب التى دفعت إيران لاحتجاز باور وفاتال إذا كانا من المتعاطفين بشكل واضح مع هؤلاء الذين تدعمهم الجمهورية الإسلامية باستمرار، فرغم أنه لم يلتق باور أبداً إلا أنه علم من خطيبيته شودر، تمت الخطبة أثناء سجنهما، أن كلا من باور وصديقه أحبا الشرق الأوسط، وليس لهم أى صلة بتهمة التجسس على الإطلاق، فإذا كانوا جواسيسا حقاً لطلبوا تأشيرة دخول قانونية إلى طهران، ولن يحاولوا التسلل إليها عبر جبال كردستان. وطالب فيسك بضرورة أن يعود باور وصديقه إلى عمليهما، وأن يرجع هذا الصحفى إلى العالم العربى للكتابة الجريئة كما اعتاد عن المقموعين فى المنطقة.فاينانشيال تايمز:الإخوان يطالبون بإعادة النظر فى العلاقات مع إسرائيل تابعت الصحيفة دعوة جماعة الإخوان المسلمين فى مصر بإعادة النظر فى العلاقات مع إسرائيل، ومطالبتها بإعادة طرح معاهدة السلام الموقعة عام 1978 على البرلمان، الذى سيتم انتخابه فى سبتمبر للموافقة عليها. وقالت الصحيفة إن الإخوان المسلمين التى تعد أفضل الجماعات السياسية تنظيماً فى مصر، تقوم بلعب دور مؤثر فى السياسة بعد سقوط نظام حسنى مبارك. وأبرزت الصحيفة تصريحات محمد بديع، المرشد العام للجماعة، التى قال فيها: "يجب أن نرفع أصواتنا للمطالبة بإنهاء التطبيع مع إسرائيل الذى منح عدونا الاستقرار، ولإنهاء الجهود لتأمين حدود الصهاينة، وإنهاء كل المصالح الاقتصادية مثل اتفاقيات الكويز وتصدير الغاز المصرى إلى إسرائيل". وتشير الصحيفة نقلاً عن محللين إلى أن مصر تتبنى الآن سياسة خارجية أكثر استقلالاً، ويعتقد كثير من المصريين أن نظام مبارك كان منحازاً بشدة للمصالح الأمريكية والإسرائيلية خاصة فى السنوات الأخيرة، وكان الرأى العام المصرى يخشى دائماً من أى تطبيع للعلاقات مع إسرائيل رغم مرور 30 عاما على توقيع اتفاق السلام بين البلدين، إلا أن المحللين يحذرون من أن هذا لا يعنى أن الأغلبية تريد العودة على حالة الحرب.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل