المحتوى الرئيسى

مؤتمر مصر الأول: الدستور والعدل الاجتماعي أهم مطالب الثورة

05/07 13:07

متابعة - محمد طارق:"الشعب يحمي ثورته".. بذلك العنوان بدأ مؤتمر مصر الأول، الذي دعى له ما يُعرف بالمجلس الوطني، وعلى رأسه المهندس الاستشاري د.ممدوح حمزة، بمشاركة ما يزيد عن 4 آلاف شخصية وطنية ممثلة لكافة التيارات والقوى السياسية من جميع محافظات مصر.وشمل المؤتمر 4 محاور أساسية، المحـور الأول: المبادئ الأساسية للدستور القادم، المحور الثانى: رؤية مستقبلية للتنمية ومتطلبات العدل الإجتماعى، المحور الثالث: توحيد القوى السياسية والوطنية تمهيداً للإنتخابات التشريعية القادمة، المحور الرابع: التوافق على أهمية وجود مجلس وطنى مدنى يقف مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى المرحلة الانتقالية؛ استعدادا لاستكمال هدف تغيير النظام القديم واستبداله بنظام جديد أكثر سلامة وفعالية.وتناولت الجلسة الأولى الحديث عن وثيقة إعلان دستور مصر القادم، وتحدث ناصر عبدالحميد، أحد شباب الثورة عن التحديات التي تواجه الثورة في المرحلة الراهنة، وقال إن أهمها " تطهير مؤسسات الدولة من الفساد، عمل جميع الحركات والقوى السياسية الوطنية بشكل جماعي، وأضاف " علينا أن نختار بين أن نصون دماء الشهداء أو أن تصبح مجرد أنشودة نتغنى بها".فيما قال احمد الكيلاني، عضو إئتلاف شباب الثورة بالسويس " الدستور يجب أن يخضع لرأي الأغلبية، وأن يتم الانتهاء منه قبل الانتخابات"، مضيفًا أن الدستور يجب أن يتضمن مجموعة من النصوص الثابتة التي تسمو فوق القانون والدستور، منها احترام الحريات، واحترام جميع الاديان، واحترام حقوق الأقليات، ومدنية الدولة، وغيرها من المبادئ التي اعتبرها بمثابة الثوابت".وأضاف الكيلاني " يجب ألا تحتكر قوة بعينها نصوص الدستور أو العبث بهذه النصوص"، في إشارة منه لجماعة الإخوان المسلمين"، مؤكدًا أن صوت الثوار في الميادين هو من يضع الدستور وليست المجالس البرلمانية.وطالب الكيلاني بإلغاء مجموعة النصوص التي تعطي مزايا لفئات بعينها مثل ، نسبة العمال والفلاحين في المجالس النيابية، كما طالب بعدم استغلال دور العبادة في الدعاية السياسية.وفي كلمتها، أكدت المستشارة تهاني الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، على ضرورة احترام التعددية، واحترام أن الشعب مصدر السلطات، وعلى وجود آليات ضامنة لحماية الدولة المدنية.وقالت الجبالي إن الدستور يجب أن يتضمن مجموعة من النصوص التي تحدد المركز القانوني لرئيس الجمهورية، مثل شروط الترشح، والفصل بين الدولة ورئاسة الحزب، ومنع رئيس الدولة وأسرته من التعامل المادي مع مرسسات الدولية بشكل مباشر أو غير مباشر، وتنظيم الدستور لمبدأ المراقبة للسلطة التشريعية والتنفيذية".وأكدت الجبالي في الكلمة التي ألقتها أمام مؤتمر مصر الأول أن  الدستور ليس ملكا للقوانين، وكذكل ليس مقتصرًا على الفقهاء الدستوريين.من جانبه، قال فضيلة الدكتور نصر فريد واصل، مفتي الجمهورية الأسبق، الثورة نجحت لأنها قامت على مبادئ الإسلام، أن الإسلامو السلام، وجهان لعملة واحدة، وهو ما تحقق في هتاف " سلمية .. سلمية".وقال واصل إن مبادئ الثورة كانت المطالبة بتحقيق الحرية والعدالة والديمقراطية، وتلك المبادئ ستتحقق من خلال الإسلام فلماذا إذن محاربته".وأوضح الدكتور نصر فريد واصل، أن كل من يستخدم الدين لمصلحة خاصة ضد الشعائر السماوية، مؤكدًا أن الإسلام يدعو للدولة المدنية وليس الدينية.وشارك في المؤتمر الالاف من شباب الثورة والقوى الاجتماعية والسياسية المؤمنة بالدولة المدنية الديمقراطية الحديثة بما فيها العمال والفلاحين والمرأة والشباب من جميع محافظات مصر.اقرأ أيضًا:صحيفة إماراتية: ''مصر الثورة'' عليها الكثير في إعادة ترتيب البيت العربي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل