المحتوى الرئيسى

"الدرع 18".. تفوق ميلان أم "غباء من الآخرين"؟

05/07 12:44

دبي - خاص (يوروسبورت عربية) بات فوز ميلان بلقب الدوري الإيطالي مسألة وقت لا أكثر، ومن الممكن أن يحسم لقبه الثامن عشر في تاريخه السبت أو الأحد أو حتى الأسبوع القادم، لأنه لا يحتاج لأكثر من نقطة سواء يحصدها بنفسه أو يخسرها مطارده المباشر إنتر ميلان. وسيعود فريق الروسونيري لمنصة التتويج بعد سبع سنوات عجاف، غاب فيها اللقب عن أحضانه حتى تخطاه غريمه اللدود الموسم الماضي برصيد 18 لقبا لإنتر مقابل 17 لميلان. وكان آخر فوز لميلان باللقب عام 2004 عندما تفوق على مطارده روما وحصد اللقب بجيل ذهبي، مازال يضم الفريق عددا من نجومه، لكن بنسختهم الحالية 2011. وضم الفريق اللومباردي آنذاك، نجوما مثل البرازيليين كافو وسيرجينيو وكاكا، أليساندرو كوستاكورتا، باولو مالديني، البرتغالي روي كوستا، إضافة إلى المهاجم الأوكراني أندريه شيفتشينكو. فيما يضم الفريق الحالي من بقايا جيل 2004 كريستيان أبياتي، أليساندرو نيستا، ماسيمو أمبروزيني، جينارو غاتوزو، أندريا بيرلو، فيليبو إنزاغي، بالإضافة إلى الهولندي كلارنس سيدورف. التفوق الواضح للفريق الأحمر والأسود هذا الموسم على منافسيه طرح تساؤلا هاما، هل تفوق الجيل الحالي من اللاعبين على جيل 2004، أم أن كلمة السر في تراجع باقي المنافسين ومستوى الدوري الإيطالي ككل؟   أبياتي يتفوق! بداية من حراسة المرمى، فإن البرازيلي نيلسون ديدا كان يعيش أفضل أيامه مع ميلان، وقدم موسما متميزا، حيث لم يسمح للحارس الحالي كريستيان أبياتي إلا أن يشارك في مباراتين فقط، اهتزت شباكه خلالهما أربع مرات. ويتفوق أداء أبياتي في 2011 على ديدا في 2004، إذا أن معدل اهتزاز شباك الأول هذا الموسم 0.6 هدفا في المباراة، مقابل 0.83 هدفا للثاني. ويرتبط خط الدفاع بأداء حارس المرمى، ما يشير إلى تفوق خط الدفاع الحالي على نظيره السابق، لكن من الناحية الهجومية، فإن مدافعي 2011 استطاعوا إحراز هدف واحد مقابل هدفين لفريق 2004. أما خط الوسط القديم، فكانت له الأفضلية، وذلك بفعل تألق بيرلو في ذلك الموسم، حيث أحرز 6 أهداف مقابل هدف واحد هذا الموسم، فيما كان مجموع الأهداف التي أحرزها وسط 2004 14 هدفا، مقابل 11 هدفا لوسط 2011.   أيام " شيفا " وكذلك تفوق خط هجوم آخر أجيال السكوديتو على نظيره الحالي، حيث أحرز لاعبوه 49 هدفا بفضل القناص الأوكراني شيفتشينكو برصيد 24 هدفا ومعه الدنماركي يون دال توماسون بـ12 هدفا، ثم كاكا الذي انتقل إلى ريال مدريد بـ10 أهداف. أما الهجوم الحالي فرغم أسمائه اللامعة لم يستطع التفوق على نظيره السابق، حيث أحرز 46 هدفا توزعت على زلاتان إبراهيموفيتش وألكسندر باتو 14 هدفا لكل منهما، ثم روبينيو 12 هدفا، وكاسانو 4 أهداف وإنزاغي بهدفين في 5 مباريات.   أنشيلوتي أفضل وأخيرا فعلى الصعيد التدريبي، كان المدرب السابق كارلو أنشيلوتي أكثر نجاحا من المدرب الحالي ماسيمو أليغري، حيث حقق الفوز في 25 مباراة و7 تعادلات وخسارتين، مقابل 23 فوز و8 تعادلات و4 خسائر، مع العلم أن الدوري الحالي يضم 20 فريقا أي 38 مباراة في الموسم، بزيادة 4 مباريات عن موسم 2004. لكن يبقى الفارق أن ميلان نجح في التأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في 2004 وكان قاب قوسين أو أدنى من التأهل لنصف النهائي، لولا خسارته أمام ديبورتيفو لاكورونيا برباعية نظيفة في الإياب بعد فوزه عليه برباعية لهدف في الذهاب، وهي واحدة من كبرى مفاجآت دوري الأبطال عبر تاريخه. ومع كل هذه الأرقام، فإن السؤال يبقى مطروحا: هل جيل أليغري يتفوق على جيل أنشيلوتي؟ أم أن فوز ميلان يرجع لضعف المنافسة؟ محمد سيف

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل