المحتوى الرئيسى

وزير داخلية فرنسا: علمانية فرنسا ليست ضد الإسلام.. ولدينا 40 إماما في الجيش الفرنسي

05/07 09:58

- باريس- أ.ش.أ كلود جيون وزير داخلية فرنسا Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; أكد وزير الداخلية الفرنسى كلود جيون، أن مبدأ العلمانية في فرنسا ليس ضد الإسلام أو ضد الأديان، وإنما هو يضمن حرية ممارسة الأديان دون تمييز ويضمن حيادية أجهزة الخدمة العامة في الدولة إزاء الأديان.ولفت جيون خلال لقاء مع عدد من الصحفيين العرب بباريس، أن الرئيس نيكولا ساركوزي بادر عام 2003 عندما كان وزيرا للداخلية بتنظيم تمثيل الديانة الإسلامية في فرنسا من خلال إقامة المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية والذي تنبثق منه مجالس إقليمية تغطي أنحاء فرنسا، ولاسيما أن الإسلام يعد الديانة الرسمية الثانية في فرنسا بعد الديانة الكاثوليكية.وأشار جيون إلى أنه قبل نحو عشر سنوات من الآن كان في فرنسا نحو ألف مسجد، أصبحت الآن ألفين، كما تم تنظيم مسألة الذبح الشرعي وأصبح هناك 40 إماما في الجيش الفرنسي لمساعدة عناصر القوات المسلحة من المسلمين، ويجري العمل على توفير برامج لتدريب الأئمة في فرنسا تبدأ ببرنامج في جامعة ستراسبورج، مؤكدا أن الإسلام لا تتم معاملته بصورة مختلفة عن باقي الأديان في فرنسا.وقال جيون إن القانون يمنع ارتداء النقاب في الأماكن العامة كما يحظر الصلاة في الشوارع خارج المساجد، ولهذا تسعى السلطات إلى إيجاد قاعات مؤقتة لأداء صلاة الجمعة أو صلاة العيد، فضلا عن البحث في إمكانية إقامة صلاة الجمعة مرتين متتاليتين لاستيعاب أعداد المصلين بدلا من الصلاة في الشارع خارج المساجد.وأكد جيون أن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن لا يعني نهاية الإرهاب، مشيرا إلى أن أتباعه قد يتجهون إلى الانتقام من مقتله، وحتى إن كانت فرنسا ليست أكثر الدول المهددة ولكنها تظل من بين الدول المعرضة للتهديدات الإرهابية.ومن ناحية أخرى، فند وزير الداخلية الفرنسي كلود جيون الاتهامات الموجهة لفرنسا فيما يتعلق بالمعاملة غير الإنسانية إزاء المهاجرين من دول جنوب المتوسط خاصة تونس ومصر وليبيا، رغم تشجيع فرنسا لإقرار الديمقراطية في هذه الدول.وقال جيون إن هؤلاء المهاجرين لم يصلوا إلى فرنسا لطلب اللجوء السياسي، فهم يأتون في وقت بدأت بلادهم تنفتح فيه على الديمقراطية والحرية، وإنما جاءوا طلبا للعمل وبدون إذن قانوني، وبالتالي فإن القانون ينص على ضرورة إعادة ترحيلهم إلى بلادهم.ولفت جيون إلى أن دول جنوب المتوسط تحتاج حاليا إلى جهود كل أبنائها لتحقيق التنمية الاقتصادية، وليس هرب الأيدي العاملة منها، ولذا فقد اتخذ الرئيس نيكولا ساركوزي مبادرة في إطار الرئاسة الفرنسية لمجموعة الـ 8 بدعوة مصر وتونس للمشاركة في حوار مع دول المجموعة خلال قمة دوفيل المقرر عقدها يومى 26 و27 القادمين، من أجل وضع خطة عمل لمساعدة هاتين البلدين على مواجهة الصعوبات الاقتصاديين التي يمران بها في هذه المرحلة الانتقالية.وشدد جيون على أن فرنسا ليست دولة مغلقة تماما أمام الهجرة، ولكن لا بد من تحقيق الاندماج للمهاجرين في المجتمع، كما أن هناك حدود للمجتمع على قبول المهاجرين.وأشار إلى أن المهاجر ربما يفضل البقاء في وطنه ولكنه يضطر إلى الهجرة نتيجة الفقر، ومن هنا تأتي أهمية مساعدة دول الجنوب على تحقيق التنمية لتوفير ظروف اقتصادية أفضل لمواطنيهم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل