المحتوى الرئيسى

محمد جاد الزغبى يكتب: لا يا جماعة.. دى مش أخلاقنا!!

05/07 08:56

شوطة ونازلة فى البلد اليومين دول يا جدعان، أى حد يحط المنافقين والمتحولين فى قائمة الأكثر نفاقا وقائمة المحرضين على الثوار أيام الثورة، يطلعله حد يقله بلاش تعصب خلى عندك تقبل للآخر،! وأيضا أى إنسان يتصدى بالرد والرفض لأى معاملة حسنة لفلول النظام السابق، يخرج عليه فورا من يقول (ده ميرضيش ربنا) وإنه والله يا جماعة الثورة قامت لإقرار العدل مش للانتقام!عدل مين يا أبو عدل إذا كان العدل المطلق من فوق سبع سماوات هو الذى شرع لنا ما نطالب به من انتقام وتشف للصدور وعقاب بمثل ما عاقبنا هؤلاء بلا ذنب أو جريرة غير أنا نرفع أصواتنا لطلب الحرية، نعم رب العزة نفسه كفل هذا الحق الذى يسحبه اليوم من يتألون على الله فى تعريف العدل والعدالة ! يقول تعالى..[وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ] {النحل:126} أى أن الله عز وجل كفل لمن شاء من المظلومين أن يعاقب بمثل الذى عوقب به بشرط ألا يعتدى، وأى نعم عقب الله تعالى بقوله: [وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ] لكنه سبحانه وتعالى لم ينف ولم يجرّم من اختار القصاص على العفو، ولا من اختار العقوبة على الصبر، بل على العكس كفل له حقه وكفل له النصر الوثيق أيضا، ونحن لا نطلب أكثر من ذلك، أن نعاقب بمثل الذى عوقبنا به، بل على العكس نحن أكثر رحمة بكثير من التشبث بسائر الحق، إذ اكتفينا فقط أن نطالب بمعاملة رموز النظام البائد معاملة السجناء والمسجلين خطرا على الأمن، برميهم فى زنازين وأقبية مظلمة لم نطالب بمعاملتهم بمثل ما عاقبوا الشعب حرفيا، وإلا لكان من حقنا أن نفعل بهم مثلما فعلوا بالمعتقلين فى أقبية وسجون أمن الدولة، ولطلبنا أن نجمعهم جميعا صفا فى عبّارة خربانة بلا محرك ونلقى بهم فى البحر يصارعون الأمواج كما فعلوا بألف ومائتى مصرى، أو نحرقهم فى قطار فاقد الصلاحية كما فعلوا بآلاف آخرين فى قطار الموت، إننا طالبنا بكامل حقنا، لطلبنا بإصرار أن يتم اعتقال كل رموز النظام البائد بقانون الطوارئ، فهم على الأقل من ارتضوه قانونا وأقروه ثلاثين عاما، فطالما أنهم راضون به ودافعوا عن شرعيته فلماذا لا نطبقه عليهم، ونرى.. هل سيساندون الطوارئ هذه المرة أم لا، أى رحمة وأى أخلاق وأى معاملة هذه التى يصدح بها البعض بحسن نية أو سوء نية.. لست أدرى!! ارحمونا بقى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل