المحتوى الرئيسى

بعد مقتل العشرات في "جمعة التحدي" .. دبابات الجيش السوري تقتحم بانياس

05/07 09:14

بعد "جمعة التحدي" ..دبابات الجيش السوري تقتحم بانياس دمشق: بعد يوم واحد من خروج مظاهرات في عدة مدن سورية تطالب باسقاط نظام الرئيس بشار الأسد سقط خلالها عشرات القتلى ، افادت مصادر اخبارية باقتحام وحدات من الجيش السوري مدينة بانياس الساحلية فجر السبت . وقال ناشط حقوقي اليوم إن الوحدات دخلت المدينة الساحلية والتي تقطنها اغلبية سنية من ثلاثة اتجاهات مقتحمة المناطق السنية وليس الاحياء العلوية.وقال إن معظم الاتصالات مع بانياس قطعت ولكنه استطاع الاتصال ببعض السكان. وكان سكان من بانياس قالوا لهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" انهم سمعوا عند الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي أصوات محركات دبابات تتموضع حول بانياس في ثلاث مناطق هي منطقة المحطة وحي القصور ومنطقة القوز، الامر الذي شكل حالة من الخوف والذعر لدى السكان من اقتحام المدينة علما ان الجيش ينشر حواجز له في احياء المدينة الداخلية لكن من دون مدرعات وأسلحة ثقيلة.  سقوط قتلىوكان يوم الجمعة قد شهد سقوط اعداد من القتلى تضاربت حولها التقارير الاخبارية ، فقد ذكر ناشطون حقوقيون أن 13 شخصا قُتلوا في احتجاجات مناوئة للنظام في عدة مدن سورية في ما أطلقت عليه المعارضة اسم "جمعة التحدي"،بينما قالت السلطات الرسمية السورية إن من بين القتلى خمسة عسكريين، أحدهم ضابط برتبة مقدم، سقطوا على أيدي مسلحين في مدينة حمص الواقعة وسط البلاد.  كما تحدثت تقارير أخرى عن مشاركة الآلاف في احتجاجات شهدتها المناطق الكردية الواقعة شرقي البلاد، حيث طالب المتظاهرون بالحريات السياسية وبالحفاظ على الوحدة الوطنية. في غضون ذلك، نقل عن مصدر في الحكومة السورية قولها إنها بصدد اتخاذ إجراءات صارمة ضد من أسمتهم بـ "الإرهابيين والمجرمين". وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن "عناصر مخربة في مدينة حماة قامت الجمعة بتخريب الممتلكات العامة والخاصة وترويع المواطنين وتدخلت إثر ذلك قوى الأمن الداخلي لوقف هذه الأعمال، مما أدى إلى إصابة 25 شرطيا بجروح". وقالت الوكالة إنه تم استهداف مقرات فرع الهجرة والجوازات بالمحافظة وبإحراق ثلاث سيارات شرطة وباصين مدنيين، إضافة إلى العديد من المحلات التجارية والممتلكات الأخرى". من جهتها، قالت وزارة الداخلية إن 192 ممن أسمتهم بـ "المتورطين بأعمال شغب" قاموا بتسليم أنفسهم إلى السلطات المختصة ليصل العدد الإجمالي إلى 553 شخصا في مختلف المحافظات. عقوبات اوروبيةمن جانبها، رأت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، أنه "لا يزال بإمكان الحكومة السورية القيام بإصلاحات رغم تصاعد أعمال العنف السياسي في البلاد". ففي مقابلة أجرتها معها إحدى الصحف في العاصمة الإيطالية روما، قالت كلينتون إن الولايات المتحدة قد تكلمت بصراحة حيال "الحملة السياسية التي شنها نظام الرئيس السوري بشار الأسد لفرض النظام، إلا أن الوضع هناك معقد". وقالت كلينتون هنالك ثمة مخاوف عميقة حيال ما يجري حاليا في سورية، ونحن ندفع بقوة باتجاه أن تفي الحكومة السورية بالتعهدات التي كانت قد قطعتها على نفسها بشأن الإصلاحات". وأضافت الوزيرة الأمريكية قائلة إن الوضع في سوريا "مثير للمشاعر"، لكنها رفضت مقارنته بالوضع في ليبيا حيث تخوض واشنطن حملة مسلحة مع حلفائها من الأوروبيين والعرب لمساندة القوى المعارضة لنظام العقيد معمَّر القذافي. وأردفت كلينتون قائلة: "ما أعلمه هو أن لديهم فرصة للقيام ببرنامج (أجندة) إصلاح". وقالت: "لم يكن أحد ليصدق بأن القذافي سيفعل ذلك. إن الناس يعتقدون أن هنالك ثمة طريقا ممكنا للسير إلى الأمام بالنسبة لسورية. ولذلك، فنحن نواصل ضم جهودنا إلى جهود حلفائنا للضغط بقوة لتحقيق ذلك". من جانب آخر، أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة وشركاءها الدوليين "سوف يتخذون "خطوات إضافية ضد الحكومة السورية ما لم تتوقف عن قتل ومضايقة شعبها". وعلى الأرض، تضاربت الأنباء بشأن عدد القتلى الذين سقطوا بين المدنيين والعسكريين يوم الجمعة.  وفي هذا السياق ، اتفقت دول الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات وتجميد أموال 13 مسؤولا سوريا، ومنعهم من الحصول على تأشيرات الدخول إلى الدول الأعضاء في الاتحاد. لكن الرئيس السوري لن يكون مشمولا بهذه الإجراءات. الاَّ أن مسؤولا في الاتحاد قال إن الإجراءات تحتاج إلى موافقة كافة رؤوساء حكومات الدول الأعضاء، وعددها 27 دولة، قبل الشروع بتطبيقها الأسبوع المقبل. ويُعتقد أن أكثر من 500 شخص قد قتلوا واعتقل 2500 آخر على الأقل منذ بدء الاحتجاجات التي تشهدها سورية منذ الخامس عشر من شهر مارس/ آذار الماضي.   تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       السبت , 7 - 5 - 2011 الساعة : 6:16 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  السبت , 7 - 5 - 2011 الساعة : 9:16 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل