المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:انتشال جثة ثانية في تحطم طائرة إير فرانس بالمحيط الأطلسي عام 2009

05/07 07:46

شملت عملية المسح مساحة عشرة آلاف كليومتر مربع في قعر المحيط الأطلسي قال مسؤولون فرنسيون إن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال جثة ثانية تعود إلى أحد المسافرين الذين كانوا على متن طائرة إير فرانس التي تحطمت في المحيط الأطلسي عام 2009 وقتل جميع من كانوا على متنها. وعثرت فرق الإنقاذ على الجثة على عمق 4 كيلومترات في قعر المحيط الأطلسي، وكانت لا تزال مربوطة في مقعد الطائرة. وانتشلت فرق الإنقاذ جثة أخرى يوم الخميس الماضي من بين جثث 228 مسافرا كانوا على متن الطائرة قبل تحطمها. ولا يُعرف سبب تحطم الطائرة لكن استعادة أجهزة تسجيل البيانات خلال الأسبوع الماضي قد يساعد في حل اللغز. وقال مسؤولون فرنسيون إن "عمليات الإنقاذ نفذت بعناية تامة في ظل ظروف صعبة". ورفعت غواصة تعمل عن بعد الجثة بعد انتشال بقايا هياكل عظمية كانت بين حطام الطائرة في قعر المحيط. وتمكنت فرق الإنقاذ من انتشال خمسين جثة عثرت عليها بعد تحطم الطائرة يوم 1 يونيو/حزيران 2009. واستعادت فرق الإنقاذ الأسبوع الماضي جهاز تسجيل بيانات الرحلة وجهاز تسجيل مكالمات قمرة القيادة من قعر المحيط. وذكرت التقارير أن جهازي التسجيل لا يزالان في حالة جيدة. وقال خبراء إن البيانات المحفوظة في جهازي التسجيل تقدم الأمل الوحيد لتحديد سبب تحطم الطائرة في المحيط. وسقطت طائرة إير فرانس عند ارتطامها بعاصفة رعدية قوية على ارتفاع عال بعد مرور أربع ساعات على إقلاعها من مطار مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية. وكان ركاب الطائرة المنكوبة ينتمون إلى 30 دولة رغم أن معظمهم مسافرون فرنسيون وبرازيليون وألمان. وعثرت فرق الإنقاذ الشهر الماضي على حطام الطائرة بعد بحث مطول شمل مساحة تمتد على مدى عشرة آلاف كليومتر مربع في قعر المحيط.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل