المحتوى الرئيسى

الجيش السوري يقتحم بانياس

05/07 10:58

اقتحمت وحدات من الجيش السوري مدينة بانياس أحد معاقل حركة الاحتجاج على النظام، فجر اليوم السبت بعد المظاهرات التي عمت مناطق متفرقة من البلاد في "جمعة التحدي" والتي قتل فيها نحو ثلاثين شخصا، بينما لوحت الولايات المتحدة باتخاذ إجراءات جديدة بحق سوريا لثنيها عن قمع الاحتجاجات.وقال ناشطون في مجال حقوق الإنسان إن الجيش السوري اقتحم مدينة بانياس الساحلية بالدبابات خلال الليل وقامت بمهاجمة مناطق في المدينة من ثلاثة اتجاهات.وأكد شهود عيان أن سكانا شكلوا "دروعا بشرية" لمنع الدبابات من التقدم باتجاه هذه الأحياء.وأوضح ناشط حقوقي أن معظم الاتصالات مع بانياس قطعت ولكنه استطاع الاتصال ببعض السكان بينما قطعت المياه والكهرباء عن المدينة الواقعة شمالي غربي البلاد، كما تطوق دبابات قرية البيضا المجاورة.ويأتي اقتحام الجيش لبانياس اليوم بعد "جمعة التحدي" التي انطلقت فيها المظاهرات وعمت مدنا سورية عدة، مطالبة بإسقاط النظام.وقتل في مظاهرات أمس نحو ثلاثين شخصا وأصيب آخرون بجروح بأيدي قوات الأمن السورية في حين أعلنت السلطات السورية مقتل عشرة عناصر من الجيش والشرطة في حمص على أيدي "مجموعات إرهابية".    وأفاد ناشطون حقوقيون سوريون بأنه تم الجمعة اعتقال الناشط السياسي رياض سيف في دمشق وهو أحد أبرز وجوه المعارضة السورية.وقال ناشط في مجال حقوق الإنسان في حمص إن 16 متظاهرا قتلوا في المدينة الواقعة على بعد 160 كلم شمال دمشق عندما فتحت القوات الأمنية النار على مظاهرة في وسط المدينة عند دوار باب دريب. وقال ناشطون آخرون إن قوات الأمن قتلت ستة متظاهرين في حماة الواقعة على بعد 210 كلم شمال دمشق.وفي اللاذقية قتل متظاهر وأصيب ثلاثة آخرون بجروح حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، كما قتل متظاهران في جبلة الواقعة جنوب اللاذقية حسب ما أفاد ناشطون حقوقيون. قتلى الجند من جهتها نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري أن عشرة قتلى سقطوا الجمعة في صفوف الجيش والشرطة  في حمص إثر تعرض حاجز أمني لإطلاق نار وخلال قيام القوات الأمنية السورية بـ"ملاحقة المجموعات الإرهابية".كما أعلنت وزارة الداخلية في بيان مساء الجمعة أن "192 من المتورطين بأعمال شغب قاموا بتسليم أنفسهم أمس واليوم للسلطات المختصة ليصل العدد الإجمالي إلى 553 شخصا في مختلف المحافظات".تحذير أميركيوفي أطار رد الفعل الدولي على أحداث سوريا حذرت الولايات المتحدة بأنها ستتخذ "إجراءات إضافية" ضد سوريا "إذا لم يتوقف قمع المتظاهرين"، بعد أسبوع على فرضها عقوبات اقتصادية على عدد من المسؤولين والكيانات الإدارية في النظام السوري.وقال البيت الأبيض في بيان له الليلة الماضية "إن الولايات المتحدة تعتقد أن أعمال سوريا المشينة ضد شعبها تستوجب ردا دوليا شديدا"، منددا باستخدام "القوة الوحشية" من قبل النظام السوري لوقف المظاهرات.وهدد البيان بأنه إذا لم توقف دمشق أعمال العنف ضد المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية، فإن "الولايات المتحدة ستتخذ مع شركائها الدوليين إجراءات إضافية للتعبير بوضوح عن معارضتنا الشديدة لطريقة معاملة الحكومة السورية شعبها".وجاء في البيان "إننا ندين بشدة ونأسف لاستخدام الحكومة السورية العنف والاعتقالات الجماعية ردا على المظاهرات الجارية". مضيفا "إننا نحيي مجددا شجاعة المحتجين السوريين الذي يتمسكون بحقهم في التعبير عن آرائهم ونأسف للخسائر البشرية لدى كل الأطراف".وأدان البيان دمشق "لاتباعها خط حليفها الإيراني في استخدام القوة الوحشية وارتكاب انتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان بقمعها احتجاجات سلمية".وختم البيان بالقول "إن الولايات المتحدة والأسرة الدولية سيعدلان علاقاتهما مع سوريا على ضوء التحركات الملموسة التي تقوم بها الحكومة السورية".كما أعلنت الخارجية الأميركية أنها تسعى عبر الطرق الدبلوماسية للاتصال بصحفية أميركية تدعى دوروثي بارفاز تعمل لقناة الجزيرة القطرية واعتقلت في سوريا قبل أسبوع.عقوبات أوروبيةورحب بيان البيت الأبيض بقرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على مسؤولين سوريين اعتبرهم مسؤولين عن انتهاكات لحقوق الإنسان وكانت دول الاتحاد الأوروبي الـ27 قد اتفقت الجمعة على فرض عقوبات على 13 من مسؤولي النظام السوري ليس بينهم في هذه المرحلة الرئيس بشار الأسد.وأوضح دبلوماسي أوروبي أن العقوبات التي تشمل تجميد أرصدة وعدم منح تاشيرات دخول لدول الاتحاد "تستهدف 13 شخصية" في النظام السوري.واعتبرت فرنسا أن هذه العقوبات هي "مرحلة أولى" مؤكدة العمل من أجل "توسيعها" لتشمل "كبار القادة".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل