المحتوى الرئيسى

حزب العدل يعلن عن جمع 5 آلاف توكيل لتأسيسه ويضم مؤيدى «البرادعى»

05/07 19:07

أعلن مؤسسو حزب العدل انتهاءهم من جمع 5 آلاف توكيل من المحافظات المختلفة، ليصبح أول حزب يتخطى عقبة شرط جمع التوكيلات، ويبقى الانتهاء من إعداد اللائحة التنفيذية والبرنامج لإعلان تأسيس الحزب نهائياً. كان مؤسسو الحزب عقدوا مؤتمراً جماهيرياً، الجمعة، تحت عنوان «العدل هو الأمل» بحديقة الأزهر، وسط ما يقرب من 2000 عضو من رموز العمل السياسى والوطنى والخبراء، أداره الشاعر عبدالرحمن يوسف، عضو الهيئة الاستشارية للحزب. وأعلن يوسف عن اختيار الدكتور مصطفى النجار، المنسق العام لحملة دعم البرادعى، وأحمد شكرى، وكيلين للمؤسسين، لافتاً إلى أنه تم اختيار اسم العدل للحزب لأن الثورة المصرية خرجت ضد الظلم. وأضاف أن «العدل» سيعبر عن الاتجاه الوسطى فى السياسة، مشيراً إلى أن برنامج الحزب به أحلام وردية تعد من المستحيلات، ولكنها ليست كذلك، فإذا عدناعدة أشهر سنجدأن ثورة 25 يناير كانت من المستحيلات، إلا أنها تحققت. وكشف أحمد شكرى عن أن الحزب سينتخب رئيسه بعد 9 أشهر، وخلال تلك المدة ستديره اللجنة التنفيذية التى تضم 20 شاباً من شباب الثورة المصرية، من بينهم ياسر الهوارى، القيادى بائتلاف شباب الثورة،وخالد حال وعبدالمنعم إمام. وقال خالد حال، أمين العضوية بالحزب، إنه تم تشكيل لجنة استشارية من خارج الحزب تضم رموز العمل السياسى والاجتماعى من بينهم الدكتور عبدالجليل مصطفى، المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير، والدكتورة منى البرادعى والدكتور عمرو الشوبكى والدكتور وحيد عبدالمجيد، مدير مركز الأهرام للنشر والترجمة، ومنصور حسن، وزير الإعلام الأسبق، والناشطة اليسارية شاهندة مقلد، والمستشارة نهى الزينى، والناشط القبطى سمير مرقص وآخرون، مهمتهم تقديم الدعم الفنى والخبرة التى يحتاجها الشباب ومراقبة أداء الحزب كى لا يحيد عن أهدافه التى أنشئ من أجلها. من جهة أخرى، أشاد عدد من الخبراء السياسيين من أعضاء الهيئة الاستشارية بالحزب الجديد، واعتبروه إضافة قوية للحياة السياسية المصرية. قال الدكتور عمرو الشوبكى، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن برنامج الحزب يتجاوز الاستقطاب الأيديولوجى الضيق، فهو حزب يؤمن بالديمقراطية والعدالة الاجتماعية ويحترم قيم وتقاليد المجتمع المصرى، ويعبر عن لسان حال المواطن العادى فى احترام القيم الدينية والتصالح بين قيم المجتمع والحضارة والتطور، وقال: «الحزب يتعامل مع الشخصية المصرية التى تحترم الدين ولا تريد أن يحكمها رجال الدين». وقال سمير مرقص إن ما يميز «العدل» أنه ليس به قيادة «هرمية» فهو يعبر عن «القماشة الوطنية الواسعة» وهو ما تحتاج إليه مصر الآن. وقال الدكتور عبدالجليل مصطفى إنه ليس عضواً بالحزب وإنما فى هيئته الاستشارية، ولكنه مع «العدل» وأى عمل سياسى يستنهض الهمم لبناء مجتمع الحرية والعدالة، لافتاً إلى أن مصر تمر بلحظة استثنائية بها مخاطر وفرص، وأمامها تحد كبير، والشعب المصرى أصبح جاهزاً لهذا التحدى، مقترحاً أن يكون شعار الحزب «العدل أساس العمران». من جانبها، نفت الدكتورة منى البرادعى علاقة الحزب بشقيقها الدكتور محمد البرادعى، المرشح المحتمل لانتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة، وقالت فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»: إن وجود عدد كبير من مؤيدى البرادعى بحزب العدل لا يعنى أن له علاقة بالحزب، لافتة إلى أنها ستعمل من خلال موقعها بالهيئة الاستشارية على المساعدة فى إعداد البرنامج الاقتصادى للحزب، ولم تستبعد أن تنضم للحزب خلال الفترة المقبلة. وقال الدكتور وحيد عبدالمجيد إن ما يميز «العدل» أن كل قياداته من الشباب المشاركين فى ثورة 25 يناير، لم ينتظروا قيادة تاريخية تقودهم، لافتاً إلى أن أزمة الأحزاب السياسية قبل الثورة أن شبابها لم يجدوا من يقودهم، وأضاف أن شباب حزب العدل لديهم أفكار ورؤى واضحة وقادرون على إدارة حزبهم بأنفسهم بشكل كامل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل