المحتوى الرئيسى

حزب الإخوان!

05/07 16:07

بقلم: م. أسامة عبد الحفيظ السيد لا شك أنه في الأوساط الشعبية والسياسية والحزبية هناك ترحيب مشوب بحذر وترقُّب على تخوف بالحزب الجديد للإخوان المسلمين!.   ما نريده من الحزب وما لا نريده: - نريده حزبًا كبيرًا يكبر كل يوم ويكسب أرضًا جديدة كلما ازدادت المعارضة له يكبر بمواقفه وحيويته وقدرته على الوجود والتعبير عن الأمة والشارع، يكبر بقدر وطنه الكبير وقضاياه الكبرى.     - نريده حزبًا حقيقيًّا لا ورقيًّا، فقد مللنا حزب الصحيفة وحزب المقر والمستقر، وحزب الزعيم الملهم الأوحد والرأي الوحيد الأوحد.   كما مللنا حزب العائلة قريب ونسيب الذي يحمل شهادة الوفاة عند الميلاد!!   - نريده حزبًا يغلق بالضبة والمفتاح الهتافات الحنجورية ويقصي التصفيق الحاد على الشيء ونقيضه وينسى اخترناك وهنمشي وراك صمًّا وبكمًّا وعميان!! وليس في الإمكان أبدع مما كان!.   - نريده حزبًا يحترم كلَّ الأحزاب وتحترمه، يحيا بقوتها لا بموتها، يتجذَّر ويتعملق بتنافسها لا بتغييبها وتكميمها، يكسب بمحبتها لا عداوتها، فلا تهوين عنده للآخر ولا تهويل ولا تخوين للآخر ولا تخويف، ولا حجب له بالباطل ولا تلميع!!.   - نريد ه حزبًا يؤمن أن أكبر خدمة تقدم إليه هي وضعه دائمًا على مائدة البحث والنقد والمراجعة والنصيحة في وضح النهار، فلا مكان فيه لمنافق عليم اللسان ولا لذي الوجهين ولا لإمعة يسير مع الجمع حيث سار، ولا مكان فيه لهماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم، كما لا مكان فيه لعتلٍّ متحجر مستكبر.   - نريده حزبًا حضاريًّا، ينتهج الديمقراطية ويدافع عن الحرية، ويعلي كرامة الإنسان، ويدعو إلى سيادة القانون.   - نريده حزب الأمة لا حزب الجماعة حزب الشعب لا حزب الحكومة.   هذا ما نريد لحزب الأخوان!! --------- * الفيوم- مصر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل