المحتوى الرئيسى

حزب العدل يحتفل بحصوله على 30 ألف توكيل

05/07 00:16

متابعة - مصطفى علي:في احتفالية حاشدة ضمت نشطاء سياسيين وإعلاميون بحديقة الأزهر، احتفل مؤسسوا حزب العدل - تحت التأسيس - بإعلان حزبهم، وحصولهم على ثلاثين ألف توكيل، التي تسمح له بإنشاءه بناءاً على قانون الأحزاب الجديد.وقال الدكتور مصطفى النجار، أحد الوكلاء المؤسسين الثلاثة للحزب، ''البعض أختار البحث عن رموز معروفة لتصبح أحزابهم (أحزاب أشخاص)، وليس أحزاب مبادئ، وهو الأمر الذي رفضه مؤسسوا حزب العدل، الذي انحاز للافكار والمبادئ، ورفض شخصنة الحزب''.واعتبر النجار، الاتهامات المتناقضة التي وجهت للحزب، حول هويته السياسية، بإنه إخواني أو ليبرالي، أو يساري، هي دليل على أن الحزب نجح في أن يقف في الوسط، ويمثل كل التيارات.وأشار وكيل مؤسس الحزب في كلمته إلى القائمة التي نشرها الحزب قبيل الاحتفال بساعات بأسماء ممولي الحزب، مؤكداً على أن عملية التمويل ستتم بشفافية، وأن سيكون هناك فصل بين الممولين ومتخذي القرار في الحزب.ووصف الشاعر عبد الرحمن يوسف، مقدم الحفل، وأحد أعضاء الحزب، بأنه حزب خرج من رحم الثورة، التي قامت من أجل القضاء على كل أشكال الاحتكار، حتى احتكار التيارات السياسية، وأن حزب الوسط جاء ليقف في الوسط، لكنه لا يريد أن يحتكر الوسط لنفسه، كما تفعل قوى وطنية اخرى تريد أن تحتكر المعارضة، أو أي تيار سياسي.واعتبر الدكتور أحمد شكري، وكيل مؤسسين، أن هدف الناشطين السياسيين في هذه المرحلة هو  إعادة تشكيل الحياة السياسية المصرية، وأن هوية هذا الحزب هو تمثيل وسطية الشعب المصري الذي لا يهتم بايدلوجيات منغلقة، بل يهمه واقعه اليومي.وأكد الناشط عبد المنعم إمام، وكيل مؤسسين، على أن الحزب سيكون خيارا حقيقيا أمام الشعب، وسيصنع معادلة حقيقية في الحياة السياسية، مشيرا إلى أن الحزب تجربة محترمة بدأت ببناء قواعدها من أسفل إلى أعلى، وأنها استعانت بلجنة مستقلة لتقديم الخبرة والمشورة للحزب، هي اللجنة الاستشارية التي تضم خبراء وسياسيون كبار.وحذر الدكتور عمرو الشوبكي الخبير الإستراتيجي، وعضو اللجنة الاستشارية للحزب، من وضع مصر بعد الثورة، حيث أنه اسوأ بكثير من وضع دول اوروبا الشرقية اثناء التحول الديموقراطي، ولهذا يجب أن يكون مشروع المصريين السياسي هو مشروع بناء، فأي مشروع سياسي لن يقوم على البناء فسيكون مشروعا فاشلا.مؤكدا على أن المشروع السياسي لحزب العدل، هو مشروع بناء قائم على التصالح ما بين القيم المجتمعية التي يقوم عليها المجتمع المصري من جهة، والحداثة والتقدم من جهة اخرى، وأن الحزب سيتجنب بل ويتجاوز مرحلة الاستقطاب المؤسفة التي حدثت اثناء الاستفتاء على تعديلات الدستور.من جانبه، اعتبر الدكتور سمير مرقص، عضو اللجنة الاستشارية، ميلاد هذا النوع من الاحزاب، هو تجاوز لمرحلة الموت الإكلينيكي التي عاشته الحياة السياسية في مصر على مدار عشرات السنوات.وأشاد الدكتور وحيد عبد المجيد، الخبير الإستراتجي، وعضو اللجنة الاستشارية، بطريقة العمل الجماعي، المبتعد عن الشخصنة، حيث ابتعد الشباب عن البحث عن قيادات تاريخية، ليقوموا بالثورة، وكذلك فعل شباب الحزب لينشأوا حزبهم الذي سيعبر عن التيار العام في مصر والذي يتسم بالوسطية.كما حذر الدكتور عبد الجليل مصطفى، المنسق العام للجمعية الوطنية للتغير، من تكرار ما اسماه مأساة العمل الحزبي قبل الثورة، التي شهدت انقسامات وتشرذم وتربص، مطالباً أعضاء الحزب بالعمل الحزبي من أجل تحقيق الغايات أولاً وأخيراً.وقال السيناريست والمخرج الشاب محمد دياب أن افكار الحزب متطابقة معه، باعتباره حزب وسطي، ويحترم الكبار، الأمر الذي ظهر في الاستعانة بلجنة مستشارين، مدللاً على أن بعد الثورة فشل كثير من النشطاء في استقطاب الرأي العام بسبب هذه القيمة الغائبة.وأعلن الناشط ياسر الهواري، عضو بالحزب، عن مشاريع سيتبناها الحزب الوليد، أهمها: مشروع بحثي في عدد من المحافظات لمعرفة ما هي المشاكل لكل محافظة على حدة، لترتيب الأولويات، وتقديم حلول حقيقية قابلة للتطبيق لهذه المشاكل، بناءاً على هذه الدراسة.أما عن دور المصريين في الخارج، أكد احمد صقر عضو لجنة المصريين بالخارج، على أنهم شريحة مهمة جدا من الجتمع المصري، حيث أنهم لم ينفصلوا ابدا عن قضايا الوطن، وأن لديهم أمل كبير في المشاركة في بناء مصر بعد الثورة.اقرأ أيضا:قيادات سياسية ترحب بمشروع قانون الأحزاب الجديد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل