المحتوى الرئيسى

تضارب بشأن نتائج جنوب كردفان

05/07 18:57

نتائج الانتخابات لم تعلن بشكل رسمي لكنها تثير الكثير من اللغط (الأوروبية)عماد عبد الهادي-الجزيرة نت تضاربت الأنباء بشأن نتائج الانتخابات في ولاية جنوب كردفان على الحدود بين شمال السودان وجنوبه. ويتنافس في تلك الانتخابات على منصب والي الولاية المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان.  وقال محي الدين التوم حامد، نائب رئيس المؤتمر بالولاية، إن ما أعلنته الحركة الشعبية من اكتساحها لانتخابات جنوب كردفان يشكل عملا استباقيا يتجاوز الجهات التي أنيط بها إعلان ذلك. وأضاف أن أي حساب دقيق للأرقام والدوائر يشير إلى تقدم المؤتمر الوطني "خاصة بعدما حقق الفوز في 22 دائرة في مقابل تسع دوائر للحركة الشعبية"، وقال إن الإعلان يهدف إلى تهيئة المواطنين لرفض نتيجة الانتخابات متى ما ظهرت على حقيقتها. وقال إن الحساب الواضح والعملي يؤكد انتصار المؤتمر الوطني بصورة كبيرة "لكننا لن نعلن ذلك رسميا قبل إعلانه عبر مفوضية الانتخابات المعنية بذلك". أحمد هارون: قرار منع الاحتفالات والتظاهرات جاء تلافيا لاحتكاكات المواطنين (الجزيرة)لا احتفالاتفي الأثناء، أصدرت حكومة الولاية قرارا منعت بموجبه تسيير المواكب الاحتفالية أو الاحتجاجية في الميادين والشوارع العامة أو إطلاق العيارات النارية بعد إعلان نتيجة الانتخابات.وقال والي الولاية ومرشح المؤتمر الوطني لمنصب الوالي، أحمد هارون، للصحفيين إن قرارات الجهات الأمنية جاءت منعا للاستفزازات أو حدوث احتكاكات بين المواطنين بعد إعلان النتيجة. وحددت اللجنة الأمنية العليا 48 ساعة للمتنافسين في الانتخابات التكميلية للتعبير عن آرائهم داخل دور الأحزاب فقط، مشيرة إلى أنه سيمنع بعد ذلك كل أنواع الاحتفالات إلا بتصديق من السلطات بالولاية. وكان مصدر ذكر للجزيرة نت تقدم الحركة الشعبية بفارق كبير عن المؤتمر الوطني قبل اكتمال نتيجة العد النهائية، التي قال إنها لن تؤثر في النتيجة الكلية.إرباك المواطنغير أن المحلل السياسي محمد موسى حريكة تساءل بدوره عن محاولة إرباك المواطن التي قال إنها "ربما شبيهة بسيناريو ولاية النيل الأزرق الذي تسابق فيه المرشحون كل يدعي فوزا"، مشيرا إلى أن ذلك قد يفتح مزيدا من التساؤلات عن الأهداف الحقيقية من وراء ذلك وما المقصود به؟وأكد في تعليقه للجزيرة نت أن الحركة تسعى للاستفادة مما وصفه بالزخم الإعلامي في حالتي الفوز أو الهزيمة، مشيرا إلى أن ذلك "لن يصب في المصلحة العامة التي اتفق عليها الجميع في ميثاقهم". أما المحلل السياسي محيي الدين تيتاوي فأشار إلى ما أسماه عدم أهلية من يتجاوزون ميثاق الاتفاق الذي وقعت عليه كافة القوى السياسية القاضي بانتظار ما تعلنه مفوضية الانتخابات. ولم يستبعد في تعليقه للجزيرة نت أن يكون الإعلان جاء "ذريعة لاتهام المؤتمر الوطني بالتزوير، كما هو ذريعة للتشكيك في الانتخابات ونتائجها"، داعيا الجميع إلى احترام ما اتفقوا عليه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل