المحتوى الرئيسى

تقارير سرية: "إسرائيل" مندهشة من سرعة انتشار الجيش المصري بالمدن

05/06 22:21

عدد القراءات:176عدد التعليقات:0عدد الارسالات:0  سبق – القاهرة: نقلت صحيفة "الأهرام" القاهرية عن تقارير سرية أن إسرائيل أبدت دهشتها من سرعة وكفاءة تحرك وانتشار القوات المسلحة، خاصة في القاهرة، بانضباط وحرفية وأداء راق والتزام لا لَبْس فيه بعدم استخدام العنف ضد أبناء الشعب. وقد نقلت الصحيفة عن مصادر وثيقة أن القوات المسلحة كانت تتبنى خطة تحرك تتوقع فيها النزول إلى الشارع لمواجهة تداعيات إعلان توريث جمال مبارك الحُكْم في مصر، وكانت المؤشرات تفيد بأن شهر مايو الحالي أو يونيو على أكثر تقدير هو الموعد المحدد لإعلان التوريث ونزول القوات المسلحة دون تفكير في أي انقلاب على غرار ما حدث في عام 1952؛ لأن عقيدة القوات المسلحة تقوم على عدم تكرار هذه التجربة، وقد جاء إعلان هذه الوثائق بعد مرور مائة يوم على اندلاع ثورة ‏25‏ يناير، التي بدأت أسرارها تتكشف شيئاً فشيئا‏ً، وأنه ما زال الكثير من أسرارها خافياً حتى الآن‏.وقالت الصحيفة: كان التفكير بأن كل ما سوف يحدث لا بد أن يجري في إطار من الانضباط والكتمان وسلامة التقدير الذي يميز القوات المسلحة، مع الوضع في الاعتبار أن مثل خطط النزول إلى الشارع لا يمكن أصلاً التدريب عليها؛ لأن القوات المسلحة في أي دولة لا تمارس هذا النوع من التدريب مطلقاً.وقد جاء نزول القوات المسلحة إلى شوارع المدن المصرية عصر يوم 28 يناير مثيراً لدهشة العديد من الدول. وتفيد تقارير سرية بأن إسرائيل أبدت دهشتها من سرعة وكفاءة تحرك وانتشار القوات المسلحة، خاصة في القاهرة، بانضباط وحرفية وأداء راق والتزام لا لَبْس فيه بعدم استخدام العنف ضد أبناء الشعب.وقد أصدرت القوات المسلحة البيان رقم (1) في أول فبراير باسم القيادة العامة، وليس باسم المجلس العسكري؛ ليحسم الموقف السياسي لمصلحة الثورة بعد 3 أيام فقط من جمعة الغضب، وتبنى البيان حق المواطنين في التظاهر، وهذا معناه استمرار الثورة، كما تبنى المطالب المشروعة للمتظاهرين التي تركزت حول الرحيل الذي يُنهي التوريث.سؤال أخير وضعه المصدر المطلع أمام الرأي العام من خلال الأهرام: تري هل فكّر أحد فيما الذي كان سيؤول إليه مصير أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة لو أن النظام السابق كان قد نجح في البقاء بعد بيان أول فبراير؟!من ناحية أخرى أبلغ عضو بارز سابق في الحزب الوطني البائد الأهرام أننا جميعاً كنا نعلم بأن جمال مبارك مؤسس هذه الأمانة وأمينها العام يريد وراثة أبيه في منصب رئيس الجمهورية، وإن لم يصرح بذلك علنا حتى داخل هذه الأمانة، ولكننا كنا جميعاً متأكدين من أنه لن ينال ما يريد، وأن فرصته لا تجاوز نسبة صفر في المائة عدا الدائرة الضيقة جداً المحيطة به من أمثال أحمد عز وأنس الفقي - والكلام لعضو أمانة السياسات الذي تحدث إلى الأهرام.وحسب تفسير هذا العضو فإن العقبة التي كان هو وزملاؤه في أمانة السياسات متأكدين من أنها آمال وخطط (مبارك الابن) سوف تتحطم عليها هي رفض الشعب وقواته المسلحة تمرير مخطط التوريث، وهو ما كشفت عنه وثائق ويكيليكس نقلاً عن السفارة الأمريكية في القاهرة من أن وزارة الداخلية المصرية ترى أن المؤسسة العسكرية هي أخطر عقبة أمام مشروع التوريث.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل