المحتوى الرئيسى

الأسد يحاول طمس الحقائق عن القمع بحملة دعائية شعارها بشار أو الفتنة الطائفية

05/06 17:09

دمشق – أ ف ب:تزامن الإعلان عن بداية انسحاب الجيش وقوى الأمن من درعا، مع إطلاق النظام السوري حملة دعائية لا سابق لها، لدحض ما وصفوه بـ”ادعاءات حركة الاحتجاجات”، وطرح رسالة واضحة مفادها: “بشار الأسد أو الفوضى والطائفية”. وتنوعت أدوات الحملة الرسمية من لافتات الشوارع- التي كان المتظاهرون حطموا كثير منها- مرورا باستخدام موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و”تويتر” وأيضا الإعلانات التلفزيونية.فما كادت الدبابات السورية والشاحنات العسكرية التابعة للجيش وقوى الأمن تسجل بداية انسحابها من درعا وفق ما أعلن اللواء رياض حداد، مدير الإدارة السياسية في الجيش السوري، مؤكدا إلقاء القبض على من وصفهم بالمجموعات الإرهابية المسلحة التكفيرية التي قتلت الأبرياء وروعت الناس، حتى ذكرت مصادر حقوقية أن عشرات الدبابات والمدرعات بالإضافة إلى تعزيزات ضخمة من الجيش السوري تجمعت بالقرب من مدينة بانياس الساحلية تمهيدا لمهاجمتها.وعمدت قوات الأمن السورية مدعومة بالجيش دائما بحسب ناشط حقوقي إلى اعتقال أكثر من 300 شخص أوقفوا صباحا في بلدة سقبا قرب دمشق خلال حملة اعتقالات شنها الجيش وقوات الأمن السورية. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الأجهزة الأمنية السورية اعتقلت أحد الجرحى من مشفى خاص بالقرب من مدينة اللاذقية مشيرا إلى تكرار هذه الظاهرة منذ بداية الحراك الشعبي في سوريا وعلى جانب آخر، اعتصم نحو 150 شخصا أمام مبنى السفارة الفرنسية في العاصمة السورية تعبيرا عن تأييدهم للأسد ولنبذ الطائفية، تزامنا مع إطلاق النظام حملة دعائية لا سابق لها لدحض ما وصفوه بادعاءات حركة الاحتجاجات وطرح رسالة واضحة مفادها : “بشار الأسد أو الفوضى والطائفية”، وتستمر بالتوازي مع تلك الحملة الدعائية حربا بالسلاح والاعتقالات التعسفية ضد كل من يتهم أو ينتقد أو يناهض الحكومة منذ 15 مارس وحتى اليوم. “كلمة الحرية التي يطالب بها المتظاهرون ليست الحرية الحقيقية” هكذا عبرت شذى فرزلي مسؤولة الحملة الدعائية هذه التي تعيد، إضافة إلى شعاراتها، رفع صور الرئيس بشار الأسد التقليدية وهو ما وعد المتظاهرون بإزالته مجددا في “جمعة التحدي”، ووضع الشعارات المطالبة بحريتهم مكانها.مواضيع ذات صلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل