المحتوى الرئيسى

هنيئا لإخوتنا الفلسطينيين وحدتهم .. بقلم احلام الجندى

05/06 15:48

فى يوم الثلاثاء الموافق 3/5/2011 وفى جو من الفرح والسرور والسعادة والحبور والشعور بالعزة والامل بالعودة الى حضن الاخت الكبرى مصر احتفل الاخوة الفلسطينيين والمصريين والعرب والمسلمين شعوبا ومفاوضين وكل المنصفين المؤيدين للحق الرافضين للوقيعة والفرقة والتشرزم والمكر والمكيدة بتوقيع المصالحة بين ابناء الوطن الواحد فتح وحماس الذين حاول العدو الإسرائيلى وأعوانه من عملاء التظام المصرى البائد عرقلة وتثبيط جميع المحاولات المصرية غير المخلصة والخليجية والسعودية جميع المبادرات المتتالية التى حاولت رأب الصدع وتجميع الشمل ولكن المخططات الاسرائيلية واصحاب المصالع العملاء للعدو كانوا يحولون دون اتمام ذلك . ولكن اليوم تغيرت الظروف فقد زال العملاء وتولى الشرفاء زال حماة الصهونية الراكعين الخاضعين تحت اقدام السياسة الامريكية التابعين من اجل مصالح شخصية ودنايا دنيوية وتمسك بمواقع وسلب لثروات ، فليس للوطن عندهم حق وليس للدين حق وليس للأخوة حق وليس لتأييد الحق وجود ، زالوا وزال خنوعهم وذلهم وضعفهم وخيانتهم وسيتالون جزاءهم فالله عادل ولا يضيع حق مظلوم . تغيرت الظروف وعاد للمصريين الشعور بمكانتهم وصدارتهم ودورهم كقلب للأمة العربية والاسلامية بل للعالم اجمع فقد رأينا كيف اشرأبت اعناق العالم اجمع لمشاهدة ثورتنا وكيف اهتز اقتصاد العالم متأثرا بثورتنا وكيف تغيرت مواقف وسياسات اما اصرار شعب مصر الثائر ، لقد فاق المصريون وهبوا لإصلاح ما افسده المفسدون ولاستعادة ما تنازل عنه الخانعون ولوضع مصر فى مكانها الريادى فرغم ان حكومة عصام شرف حكومة تسيير اعمل ومؤقته وليست مستديمة ولكن الأمانة تحتم ان من تولى عملا يجب عليه اتقانه وان يؤده كما لو كان دائما فيه فبادرت باستعادة مكانته مصر بين الدول العربية وجددت علاقاتها واكدت ترابطها وحرصها على تقوية علاقات الاخوة والتكامل ، كما اعادت النظر فى كل العلاقات الدولية التى اقامها النظام السابق بناء على إملاءات امريكية وغربية ، كما سارعت لاستعادة مكانتها داخل القارة الافريقية وان بعودتها الى القارة ستعود للقارة مكانتها ورحبت كل البدان الافريقية بذلك ومدت يد العون والاستعداد لإلغاء كافة الاتفاقيات التى تضر بمصر لأن مصلحتهم مع مصر ، ثم أعادت النظر فى الداخل واولت عناية للقضايا التى تعمد النظام السابق إهمالها لخطط خاصة فنظر الى سيناء واعاد النظر فى كل الأماكن المهملة والخطط البناءة غير المفعلة ودعت جميع العقول للمشاركة فى البناء ، ثم توجت هذه الجهود بالتوسط لإتمام المصالحة بين الاخوة الفلسطينيين ورأينا كيف تمت المصالحة دون معضلات او عراقل وكيف تسامح الجميع وتنازل عما كان يتمسك به من قبل لأنهم ارادوا الاصلاح واخلصوا والله تعالى يقول " ان يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما " كم كانت كلمات ابو مازن ومشعل وكل من تكلم تنم عن الامل والرغبة الحقيقية فى الاتحاد من اجل عزة فلسطين واهل فلسطين رأينا كيف تغيرت لغة الحوار وكيف اصبحت تنم عن موقع قوة وكيف تمسكوا بكل الحقوق دون تنازل او تهاون او تعاون او الردوخ للعدو الاسرائيلى حقا ادرك اخوتنا ان مصر قوة لهم كما بين مشعل من اكثر من جانب ان غزة وفلسطين ايضا قوة لمصر فهم السد المنيع الذى يدرأ الاخطار عن مصر قبل ان تصل اليها . كما بين انه اذا كانت الوحدة بن الاخوة كانت رغبة الشعوب الفلسطينية القريبة فأن عليهم ان يرفعوا عرش طموحهم وان يكون هدفهم االاعلى هو الرغبة فى تحرير واستعادة الارض المغتصبة وعودة اللاجئين والمشردبن واقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس ليس على حدود 67 او 48 بل على جميع ارض فلسطين .. هنيئا لنا ولكم ولكل الامة العربية والاسلامية ، هنيئا لنا شموخنا وعزتنا وقوتنا باتحادنا وتوافقنا وتآلفنا واستبصارنا لمصالحنا ، هنيئا لنا ايقاننا بأنه لن ينصرنا الا جهودنا دون الحاجة الى غرباء يعرقلون اكثر مما يصلحون لأن غايتهم حماية ربيبتهم المدللة وليس مصلحتنا ، هنيئا للإخوة الفلسطينيين ودعاءنا بأن يتمم الله جهودهم بتطبيق حقيقى لكل ما توافقوا واتفقوا عليه على ارض الواقع وان يقيهم شر اعدائهم من عدوهم ومن اصحاب المصالح من ابناء جلدتهم ، وأن يرزقنا الله صلوات فى المسجد الاقصى قريبا ان شاء الله . احلام الجندةى صباح الخميس 5/5/2011 ahlamelgendy58@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل