المحتوى الرئيسى

همسة الم فى اذن اليسار الفلسطيني

05/06 15:23

همسة الم فى اذن اليسار الفلسطينى بقلم :- سليمان الطلاع فى ظل المستجدات العربية والمحلية يؤسفنى جدا واتالم كثيرا عندما اشاهد بعض المواقف التى تحتاج الى طرف قوى كحكم ولم اجد الا الذين يصفقون وبكل صراحة وبعيدا عن العواطف والشعارات البراقة : اريد ان اهمس فى اذن اليسار الفلسطينى عامة والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خاصة هل انتم موجودون ام هذا خيال للحزب الماضى؟؟؟؟؟؟؟ لا يخفى على احد ان الجبهة الشعبية فى مطلع السبعينات والثمانينات والتسعينات كانت طليعة للشعب الفلسطينى وكانت رقم صعب لا يمكن احد ان يتجاوزة حتى ان طل علينا اتفاق اوسلو 93 فقد شاهدنا ضعف الاداء الخدماتى والمؤسساتى والنضالى , وعدم التاقلم السريع مع المتغيرات الداخلية والخارجية فقد فقدت الجبهة قاعدتها وثقة الجماهير بها واخذت تتلكع بشعارات زائفة ليس لها معنى وذلك لتبرير مواقفها السياسة فكانت تقول لا لاوسلو فماذا فعلت لاجهاض اوسلو وعممت على عناصرها عدم الدخول فى اجهزة السلطة وجمدت القيادات التى تعاملت مع السلطة وبعد فترة اخذت تهرول وراء اوسلو فقد خسرت القاعدة وخسرت قيادات وخسرت موقف سياسى وبعد فترة دخلت انتخابات المجلس التشريعى المنبثق عن اوسلو وللاسف لم تحصل الا على ثلاثة مقاعد ما هو موقفها العملى بعد الانقلاب على غزة الم تخجل قيادتها عندما يقودها مجموعة من الشباب تطلق على نفسها الخامس من يناير لانهاء الانقسام وذلك بدل ان تقود الجماهير؟ الم تخجل قيادتها عندما ذهبت الى مصر لتوقيع المصالحة كشاهد زور (مثل الاطرش فى الزفة) للاسف الشديد انة خلال 18 سنة بعد اوسلوا لم تقف الشعبية وقفة جادة لتققيم نفسها ووضع يدها على الخلل 1- هل تم تققيم الوضع بعد اوسلو؟ 2- هل تم تققيم الوضع بعد الاتخابات التشريعية؟ 3- لماذا اكثر من 70% من عناصرها مستنكفين؟ ليس العيب ان اخطىء واعترف بالخطأ وأعالجة ولكن من العار ان اخطىء وابرر خطيئتى ,فى 24 ابريل من 2011 كان هناك فى قاعة رشاد الشوا مؤتمر الحكيم الفكرى وهو استكمال الوصول الى حزب يقوم بتعبئة وتثوير الجماهير , هل هى مجرد شعارات , ام مضيعة للوقت ,او وجود فراغ نريد ان نملؤه 18 سنة بعد اوسلو والجبهة تتراجع وتفقد مصداقيتها حتى انها لا تستطيع ان تساند عنصر من عناصرها كمثل الحى الميت والان تطلق شعارات استكمال الوصول الى الحزب الثورى اعتقد ان الحكيم لو كان خى يرزق وخير بين الموت والحياة لاختار الموت قهرا هل مؤسسة الحزب باتت تدار كمؤسسة لتامين مصالح ذاتية على وظيفة الحزب السياسة ان الهروب من الواقع الى المثاليات هو شر هزيمة اين الخلل؟ 1-هل هو ارتباط الحزب بالفكر الماركسى؟ 2-ما هوسبب عدم التاقلم السريع مع المتغيرات الداخلية والخارجية؟ 3- ما هو سبب افتقار الاتصال بين الحزب والقاعدة وبين الحزب والجماهير؟ كيفية النهوض بالحزب 1- الوصول الى جميع الرفاق المستنكفين 2- مراجعة شاملة عبر اللجان 3- تغيير التكوين القيادى(الحزب ليس حكر على احد) المقاومة الشعبية suleman.talla@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل