المحتوى الرئيسى

إسرائيل كلب يبحث عن عضمة بقلم:أ.نسرين موسى

05/06 14:52

إسرائيل كلب يبحث عن عضمة /أ.نسرين موسى التاريخ: 2011-05-05 13:00:27 إن الفرحة التي شهدناها أمس بمجرد الإعلان عن توقيع مراسم المصالحة بعيون كل فلسطينيي بغض النظر عن انتماءه الفصائلى تثبت جليا أننا أحرار ولن نبيع وحدتنا وقدسية انتماءنا الفلسطيني أمام تهديدات رئيس وزراء جيش الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والذي هرول مسرعا بأول رد على المصالحة بوضع ورقة التهديد أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس مشيرا بسبابته له عليك الإختيار بين إسرائيل ودفعها الضرائب للفلسطينيين أو المصالحة مع حركة حماس. لم نستغرب من رئيسنا الفلسطيني محمود عباس وعدم مبالاته بتهديدات نتنياهو فهو دوما عودنا على ذلك وعودنا أن يسير مع كلام نتنياهو بسياسة النفس الطويل والتي تغيظ تل أبيب ودول أوروبا منه. فغاب عن نتنياهو أن الشعب الفلسطيني وحكامه حفظوا الدرس وتعلموه واستيقظوا من سباتهم العميق وعلموا أنهم كانوا مسرحية له و لدولته بإنقسامهم لكن هيهات أن يعيدوا الكره مرة أخرى خاصة وأنهم شاهدوا فرحة شعوبهم بعودة الصف الوطني وما تمتزج به هذه الفرحة من تحذيرات تحملها نظرات عيونهم لهم لو عادوا للفرقة كما في السابق ((والثورات العربية بها الدرس الكافي لكل غافل وما تخفيه سطور هذه الجملة من تحذيرات معلوم ولا داعي لتوضيحه)) وما يثبت فشل سياسة نتنياهو وإسرائيل بشكل كلى تخبطهم بإطلاق تصريحاتهم الهوجائية فتارة يطلقون تصريح بتجميد الضرائب وتارة أخرى يخرج موفاز بإقتراح الإعتراف بدولة فلسطينية مؤقتة متضامنا مع تصريحات باراك بنفس السياق فهذا كله يدلل أن إسرائيل أصبحت مثل الكلب المسعور والذي لم يفلح بإيجاد العضمة التي تناسبه فهنيئا لنانحن الفلسطينيين أننا أوصلنا تل أبيب لحلقة مسدودة وجعلناها تدور حول نفسها لتجد المنفذ ولم تجد سوى ورقة الضرائب لكن هيهات هيهات فهم نسوا أن ختيارنا أبا عمار لم يقم بتسميتنا من فراغ بشعب الجبارين ونسوا أننا عشنا وما زلنا نعيش تحت حصارهم ولم نركع وتناسوا أننا نأكل التراب ولم نرضخ!!!فهل سننكس رءوسنا ونعود لظلمة وزنازين الانقسام الحالكة؟؟؟هيهات هيهات فنحن من قالوا عن صلابة عقولنا أنها فاقت الصخور بحدة صلابتها . فيا شعبي يا شعب الجبارين لا تدع نتنياهو يفسد علينا فرحتنا بعرسنا الفلسطيني الذي أغاظه ولا تبيع وحدتنا نزولا عند ضرائبهم فلطالما كنا نتشوق لأن يسير الفتحاوى جنبا إلى جنب مع الحمساوى وها هو قد تحقق بالأمس وهذا يعنى أن ليس على الله شيئا بعيدا وسيقف الله بجانبنا وسيهزم نتنياهو و وعصاباته الصهيونية وسيجعل كيدهم بنحورهم فاصبر فيكفى أننا أدخلنا القهر لقلوبهم بوحدتنا أمس ولنرفعها راية ترفرف عاليا ونزركشها بوحدتنا نعم للجوع ولكن لا للركوع ولا للإنقسام ونطلق تحذيرا لكل متخاذل يحاول الرجوع بنا لصفحات الفرقة والانقسام فهذا خيارنا ولا تراجع ولتمضى إسرائيل كالكلب الذي يبحث عن العضمة التي تسد رمقه ولن تجدها أمام قوة إرادتنا. بقلم: أ.نسرين موسى هيئة التحرير بوكالة النهارالإخبارية مشرفة التدريب الميدانى بقسم الصحافة الإلكترونية بكلية مجتمع الأقصى للدراسات المتوسطة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل