المحتوى الرئيسى

لا شروط فى المصالحه بين الاخوه بقلم:أ.صبري حماد

05/06 15:39

لا شروط في المصالحة بين الإخوة.......... بقلم/أ. صبري حماد في مشهد رائع ومفرح تمت عمليه التوقيع النهائي على المصالحة لإنهاء الانقسام الغادر وبحضور قوى ووجود فلسطيني لكل الفصائل , وبرعاية ومساندة من حكومة وشعب ارض الكرم والضيافة مصر الكنانة , حيث غمرت الوجوه السعادة بهذه المصالحة التي طالما انتظر الجميع إتمامها , وها هي مصر تزف لعالمنا العربي بشرى إنهاء مرحله من أقسى المراحل وأسوأها على قضيتنا الفلسطينية , وبذلك نكون قد ودعنا الانقسام إلى غير رجعه0 وبمجرد انتهاء هذا الحفل المهيب خرج المواطنون في الضفة وغزه شمالها وجنوبها إلى الشوارع حاملين علم فلسطين إلى جانب أعلام الفصائل الفلسطينية الأصفر والأحمر والأسود والأخضر تطوف بها شوارع غزه فرحاً وابتهاجا بهذا المولود الجديد وهذه اللحظة التاريخية لحظة مصالحة الإخوة , وبذلك زالت الغمة التي استمرت أربع سنوات سادت فيها مشاعر الحقد والكراهية وأُريقت فيها الدماء الطاهرة التي ارتوى بها تراب الوطن0 إن المصالحة ضرورية وهامه لكل الأطراف , وعلى الجميع أن يبذل قصارى جهده من اجل حمايتها من عبث العابثين , الذين ربما تصوروا للحظه أن المصالحة هي مجرد التقاط للصور أو التوقيع على أوراق معينه , وعليهم جميعاً أن يدركوا أن آلية التنفيذ هي الخطوة الأهم, وعلى كل الأطراف أن تفي بوعودها وأن تحترم بعضها البعض , وعلى الجميع البعد عن المناكفات الإعلامية وعدم الخوض بالموضوعات التي لا تفيد ولا تخدم مصلحة الوطن, وعلى جميع الأطراف أن تدرك أننا نحمل عبئ كبير وثقيل وأننا سنبدأ عهد تاريخي يعتمد على عزائم وهمم الرجال التي لا تلين , ولأجل هذا لابد من طي صفحة الماضي الأليم بكل أحزانه ومآسيه بكل ما حمل من دمار وتسبب بخراب, وليعلم القاصي والداني أن المصالحة تمت بصفاء ونقاء القلوب وعقول واعية لما نحن بصدده من تحديات, وانه ليس هناك شروطاً للمصالحة بين الإخوة , ولا يحق لطرف أن يمنع شخص أو مجموعة أشخاص من العودة لمسقط رأسهم , بسبب أحقاد شخصية أو حزبية لأن ذلك لا يخدم مصلحة الوطن ولا يدعم المصالحة, لأن من حق كل مواطن أن يعود لوطنه ومسقط رأسه مهما طال الزمن,حيث أن ثقافة الاستعمار وعصر الوصاية انتهي إلى غير رجعة وعدنا إخوة بلا أحقاد همنا الأول والوحيد تحرير أرضنا من دنس الاحتلال , وعلى حماس وفتح العمل لمصلحة فلسطين أولاً وأخيراً , و كذلك التزام الدقة عند الحديث لوسائل الإعلام المختلفة والبعد كل البعد عن التصريحات التي من شأنها تعكير أجواء المصالحة من أي طرف كان, حتى لا نعطي فرصة لمن أضرت بمصالحهم هذه المصالحة أن يعبثوا بمقدرات شعبنا ويدمروا ما وصلنا إليه من اتفاق, ولذلك يجب عدم فرض شروط مسبقة على عوده أياُ من القيادات وإلا ستصبح الاتفاقية عُرضه للفشل ولم يمضى عليها ساعات قليله , وحبرها لم يجف بعد. وهنا لابد من القول أن الحكمة سيد الأخلاق وعلينا التعامل برفق ولين كما أمرنا دينا الإسلامي الحنيف بأن يحب المرء لأخيه ما يحب لنفسه , فالكل خطاء وخير الخاطئين التوابين وهنا أقول وانتقد ما جاء بوسائل الإعلام وعلى لسان قيادي حمساوى , كيف يمكن لقيادي كبير وعضو في اللجنة المركزية لمنظمة التحرير مثل الأخ محمد دحلان عدم العودة لغزه والعيش بين أهله وذويه , نحن هنا لسنا نتعامل مع العدو الصهيوني الذي كان يشترط عدم السماح والعودة للقيادات الوطنية الفلسطينية , وإنما نتعاون مع أخوه رفقاء بالسلاح وبالهم الفلسطيني نفتح معهم صفحة جديدة وعليهم احترام الاتفاق وان يتذكروا جيداً انه من غير المعقول أيضا منع دحلان وغيره والبقاء على عناصرهم ممن أجرموا بحق الوطن وقتلوا العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني بالبقاء أحرارا طلقاء دون حساب 0 كلمتي الأخيرة لفتح وحماس بالعمل على طي صفحة الماضي والتزام القيادات بكل ما يعطي دفعاً لأجواء المصالحة في التصريحات الإعلامية وعدم المس أو الإساءة لأي شخص فلسطيني ,حرصا على وصول السفينة إلى بر الأمان وعليهم أن يدركوا أن أي هفوة من هنا أوهناك أو تصريح غير مسئول قد تثير مشاعر الطرف الآخر وتسبب خسارة كبيره للاتفاق الذي يتطلب منا حمايته بأرواحنا وأجسادنا, وعلى الراعي المصري أن يعمل بقوه لحماية الاتفاق والضغط على كل الأطراف من اجل تحقيق الحلم الكبير وإنهاء الانقسام 0

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل