المحتوى الرئيسى

سوريا تتحدى الأسد وأنباء عن استشهاد 5

05/06 14:52

دمشق- وكالات الأنباء: نقلت وكالات الأنباء عن شهود عيان أن 5 سوريين استشهدوا برصاص قوات الأمن التي حاولت تفريق مظاهرة حاشدة، مطالبين بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد في مدينة حمص.   تحدَّى المحتجون الانتشار الأمني المكثف، وحملات الاعتقال التي واكبت "جمعة التحدي"، وخرجوا عقب الصلاة في مظاهرات تطالب بالإطاحة بالنظام شهدتها مناطق متفرقة من البلاد.ففي العاصمة دمشق قال شهود عيان: إن المحتجين خرجوا إلى شوارع حي ميدان بعد صلاة الجمعة، مطالبين بالإطاحة بالرئيس بشار الأسد.   ونقلت وكالة (رويترز) عن شاهد عيان أن قوات الأمن أطلقت النار على بلدة التل قرب دمشق، كما نقلت عن شاهد آخر قوله إن 3 دبابات تتخذ مواقع قرب حي برزة في دمشق حيث دعا نشطاء للاحتجاج.   وفي شمال شرق البلاد قال مصدر كردي: إن آلاف الأكراد في مدينة العامودا القريبة من القامشلي بمحافظة الحسكة خرجوا مطالبين بالحرية السياسية مع الحفاظ على الوحدة الوطنية؛ حيث هتفوا "حرية.. سلمية"، و"واحد واحد واحد الشعب السوري واحد".   وفي مدينة درعا فرضت قوات الأمن السورية حصارًا مكثفًا على المدينة؛ حيث لا يستطيع أي أحد الدخول أو الخروج.   وفي مدينة حمص بوسط البلاد أكد ناشط حقوقي وجود عدة دبابات في مركز المدينة وعشرات أخرى توزَّعت على الأحياء الموجودة على أطراف المدينة.   ودعت الأجهزة الأمنية- عبر مكبرات صوت علقتها على شاحنات صغيرة- الذين شاركوا في المظاهرات إلى التوجه إلى أقسام الشرطة في أحيائهم وتسليم أنفسهم إن "لم يكونوا يريدون أن يتم القبض عليهم ومعاقبتهم".   وأجبرت السلطات أصحاب المحال التجارية المفتوحة على إغلاق محالهم والعودة إلى منازلهم كما دعت السكان إلى عدم الخروج.   وأهابت وزارة الداخلية في بيان "بالمواطنين في الظروف الراهنة الامتناع عن القيام بأي مسيرات أو مظاهرات أو اعتصامات تحت أي عنوان كان، إلا بعد أخذ موافقة رسمية على التظاهر".   وكانت قوات الأمن السورية قد استبقت "جمعة التحدي" التي انطلقت الدعوة إليها أمس للتظاهر في جميع مدن البلاد، وكثفت انتشارها الأمني في معظم تلك المدن.   وانتشرت قوات الأمن في وسط سوريا ومناطق ساحلية قبل صلاة الجمعة في اختبار لإرادة المتظاهرين العازمين على مواصلة الاحتجاجات على حكم الرئيس بشار الأسد.   وتمركزت دبابات في مواقع بالقرب من حمص والرستن وبانياس خلال اليومين الماضيين، كما انتشرت أيضًا في دومًا وفي بلدة طل شمالي العاصمة.   وأمر الأسد الأسبوع الماضي بدخول الجيش مدينة درعا؛ حيث بدأت الاحتجاجات التي كانت مطالبها تقتصر في بداية الأمر على مزيدٍ من الحرية، وإنهاء الفساد، لكنها تسعى حاليًّا للإطاحة بالرئيس.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل