المحتوى الرئيسى

المصالحه حقيقه أم وهم بقلم:أ. نمر عايدي

05/06 13:42

المصالحه حقيقه أم وهم / أ. نمر عايدي قد يذهب كثير من المحليين السياسين وغيرهم من ابناء الشعب الفلسطيني والامه العريبه الى اسباب المصالحه بين فتح وحماس ويذهب البعض في تحليلاته الى اكثر من سبب لهذه المصالحه وقد يقول البعض أن فشل المفاوضات التي قادتها السلطه لم تأتي بالدوله العتيده وأن الاستيطان لم يتوقف وأن عمليه السلام في مهب الريح. وقد يقول البعض أن دول المقاومه والممانعه قد تنهار فيها انظمه الحكم مثل ليبيا وسوريا ، وأن اثر هذا على حماس جعلها تفكر مليون مره في المصير القادم ، وأن فكره المقاومه من غزه لم تعد تجدي نفعاً ، فقامت حماس بفعل نفس الفعل التي قامت به السلطه قبل سنه 2007 ، وما كان مرفوض ومحرم.اصبح مقبول ومباح من حيث وقف اطلاق الصواريخ على اسرائيل واتخاذ كافه العقوبات ضد مطلقي هذه الصورايخ والتي قد تصل الى الموت. لذلك يرى كثير من المحليين السياسيين ان لا فرق بين فتح وحماس على الصعيد السياسي فالجميع الان يقبل بدوله فلسطينيه على حدود 4/6/1967م ، وهذه المطالب تتوافق مع مطالب الشعب الفلسطيني والأمه العربيه والمجتمع الدولي . نقول مهما كانت الدوافع والمعطيات التي جعلت الفرقاء يذهبون للقاهره ويوقعون على اتفاق المصالحه ، المهم أن المصالحه تمت بالفعل على اي ارضيه كانت ، وما قد تحمله من قنابل موقوته في كل ملف ، في النهايه تم تذليل كل العقبات وازاله كل الحواجز وتم التوقيع. نقول للجميع وبدون خجل أو مجامله ، ليس امامكم خيار إلا السير قدماً في طريق عودة شقي الوطن الى الوحده ، وان تكون مصلحه شعبكم هي الاساس وأن تضعوا نصب أعينكم الامل الذي تصبوا اليه جماهير شعبكم. وأكبر دليل هي ردة الفعل الشعبيه التي انطلقت في الضفه وغزه والتي رفعت الاعلام واقامت الاعراس في الشوارع فرحاً وإبتهاجاً بهذا الحدث. اقول للجميع بإسمي وبإسم جميع جماهير شعبنا ( اذا جاز لي قول ذلك ) أن من يضع أي عقبه في طريق المصالحه لن ترحمه الجماهير وسيكون موقف شعبنا منه حازم باتجاه رفضه على الصعيد السياسي ورفضت جميع مبرراته وحججه مهما كانت ، فمصلحه الوطن أهم بكثير من منصب هنا أو منصب هناك او تناحر على موقع مهما كانت اهميته. لأن الشعب والذي لا يعنيه هذا التناحر هو أصلاً غير موظف في السلطه بفرعيها العسكري والمدني ، والقارئ يعرف ان نسبه موظفي السلطه لا تتجاوز الـ 10% من نسبه الشعب الفلسطيني ، لذلك سيكون لهؤلاء القول الفصل في اي انتخابات قادمه ، والذي يعيش في الماضي ويعتقد ان الجماهير تؤيده وتسانده نقول له انت تعيش في اوهام في رأسك فقط ، فالجماهير تدرك وتعرف الان من مع مصالح الشعب الفلسطيني ومن يلعب ( بالبيضه والحجر ) وأن مبرراته لا تنطال على هذه الجماهير الواعيه . نقول ضعوا مصلحه شعبكم أهم من كراسيهم وحساباتكم البنكيه ، كفى قتل وتدمير دون حساب او لحساب الغير ، كونوا على قدر المسؤوليه التي انتم بها ، وإلا فإن مصير من يتذاكى سيكون مصيره الانظمه العربيه البائده أو التي في طريقها للزوال.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل