المحتوى الرئيسى

الشباب الفلسطيني الامل في التغيير مع الوحدة

05/06 13:26

بدأ الشباب الفلسطيني السعي الحثيث بعد الانقسام الفلسطيني بين غزة والضفة كي يفرض نفسه على الساحة الداخلية بوضع الطرفين المتخاصمين أمام مسئولياتهما أمام المجتمع الفلسطيني وخاصة الشباب الطامح في إنهاء الانقسام والساعي إلي حياة كريمة من خلال سلطة واحدة وحكومة واحدة قادرة على فرض أجندتها على الساحة الداخلية والخارجية بإعلان دولة فلسطين الاستحقاق التاريخي للشعب الفلسطيني خارجيا وداخليا توجد الحكومة مكان للشباب الفلسطيني بإيجاد فرص عمل للخريجين العاطلين عن العمل منذ الأربع سنوات , السنوات المظلمة بتاريخ النضال والشعب الفلسطيني , كي يستطيع الشباب الاندماج الطبيعي في المجتمع المدني والتكوين لإنشاء أسرة اجتماعية سليمة , دون أن تذهب طاقات هؤلاء الشباب إلي أماكن أخرى قد تجعل من بعض الشباب الفلسطيني الطموح في البناء والعطاء , طاقات تستغل في أماكن يغلب عليها العمل التخريبي والتدميري إذا ما تم استغلالهم من قبل أطراف معادية للوطن والدين وأطراف حتى تتحدث باسم الدين الإسلامي . كما انه حين الحديث عن الشباب الفلسطيني لا يقتصر الأمر على توفير فرص العمل والوظائف , هناك أمور أكثر بكثير من ذلك يجب أن يتم مراعاتها من قبل السلطة والحكومة , فهناك ما هو أكثر أهمية من ذلك هناك ما يجب على الجميع أن يعيه وبسرعة بإعادة بناء الشباب الفلسطيني بل المجتمع الفلسطيني كافة ونركز على الشباب لأنهم في أي مكان هم أداة البناء والهدم على حد سواء , فإعادة بناء الشباب الفلسطيني يتطلب الكثير من العطاء وإعادة رسم المعنى الوطني والانتماء الوطني في ظل شراكة وطنية حقيقية لا شراكة محاصصة سياسية بين هذا الطرف أو ذاك وتكوين الإرادة لدى الكثير من أبناء المجتمع للعطاء والتضحية في سبيل وطن ينتظر الاعتراف به من قبل مجتمع دولي أصم . كما أن هناك الكثير من الشباب الفلسطيني الواعي والمثقف والمتعلم القادر على العطاء والإدارة والبناء في شتى مجالات البناء والرقي ذلك الشباب الواجب على الجميع استيعابه وإعطاءه حقه في استلام زمام المبادرة والعطاء والبناء وإفساح المجال أمامه لاستلام بعض المهام الوطنية القادر على العطاء فيها . على الرغم من مبادرة الشباب الفلسطيني في إنهاء الانقسام وحجم المسيرات التي دعا إليها والمشارك فيها , إلا انه عند الحديث عن دور الشباب ما زال الأمر خارج حسابات أصحاب السياسة والقرار وان الحديث عنهم يقتصر فقط على الورق لا أكثر من ذلك , والدليل الواضح على ذلك تهميش دور الشباب عند الاتفاق على المصالحة والاكتفاء بالحديث عنهم في الكلمات والمؤتمرات الصحفية وعدم إعطائهم حتى حق التعبير عن الشباب وهمومهم الوطنية . واستحضر هنا أيضا ما حدث قبل المصالحة حين تم تشكيل المجلس الأعلى للشباب والرياضة فقد تم الاستعانة بقيادات وطنية وشخصيات مستقلة واقتصادية دون الاستعانة بالشباب وحتى أصحاب الخبرة في مجال الشباب , وتم تشكيل مجلس أعلى للشباب جميع من فيه هم خارج العمر الافتراضي للشباب المحدد من ثمانية عشر عاما حتى الأربعين عاما , ليتضح الأمر بالتعاطي مع الشباب على أنهم ما زالوا تحت الوصاية الرسمية وغير قادرين على العطاء وتسيير مؤسساتهم الرسمية . هذا الحال الذي يفرض على شباب فلسطين النضال السلمي لنيل حقوقهم المشروعة التي كفلها لهم القانون الفلسطيني من اجل إعادة حقهم المسلوب من قبل المجتمع الفلسطيني ممثلا في أصحاب القرار والدوائر الرسمية الفلسطينية .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل