المحتوى الرئيسى

سنفعلها يا ديكسن رغم انفك بقلم:د .ناصر إسماعيل جربوع اليافاوي

05/06 14:40

سنفعلها يا ديكسن رغم انفك – كتب د ناصر إسماعيل اليافاوي يبدو أن فكرة التفوق والنقاء العرقي العنصرية المستوحاة من أفكر اليهود التوراتية والتلمودة لا تزال تعشش في عقل الصهيوني الباطني والظاهري ، ويبدوا أن ما يصرح به دهاقنتهم لست زلفات لسان ، ولا نوع من الحيل الدفاعية بل هي ناتجة عن مخزن وجوهر عقولهم ، لان أحلامهم في شرذمة الفلسطينيين والعرب والتي رسموها منذ عام 67م بدت تتلاشى أمام صخرة إرادة الشعب الفلسطيني ، والتغيرات المتلاحقة في ميادين تحرير العرب ، وما نسمع من جنون التصريحات الصهيونية لهو دليل واضح على انتكاس السياسة الصهيونية بعد أن استطاعت قيادتنا الفلسطينية الحكيمة من تعريتها .. اليهود لا زالوا ينظروا إلينا كفلسطينيين بنظرة الستينات والسبعينات ، نظرة إلباسنا ثوب التخلف وحكم القبلية والعادات القديمة ، المجردة من الفكر والعقل والمنطق ، وهم شعب الله المختار، يجوز لهم الاختلاف ، ويجوز أن يكون في الكنيست وبرلمانهم متطرفين وقتله ، ويمين ويسار ووسط ووسط الوسط ، ويستكبروا علينا أن نندرج تحت برلمان فلسطيني موحد يضم كل مشارب ألوان الطيف السياسي ، فتح وحماس والجبهتين والجهاد حتى اصغر فصيل فلسطيني، فكلنا فلسطينيون وهدفنا واحد يا ديكسن مهما اختلفت الرؤى والعقيدة ، والاختلاف سنة من سنن فلسطين .. يجيء مقالي هذا ردا على تخر صات رئيس الشباك الإسرائيلي يوفال ديسكين الذي استبعد أن يتم تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطيني ، وتوقع أن تستمر الخلافات القائمة بين حماس والسلطة الفلسطينية خلال سنتين أو 3 سنوات على الأقل. وفي هذه المواقف الصهيونية نستذكر قول الله عزوجل ، بسم الله الرحمن الرحيم ) إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون ( صدق الله العظيم . والسؤال الذي يطرح نفسه ، هل يعلم مدير الشاب بالغيب الفلسطيني ؟ ، أم أنه زرع أناس سوف تقوم بتخريب المصالحة وتعطليها حين من الوقت ؟ ، أم إن إسرائيل لازالت مصابة بأضغاث أحلام من الماضي ، وهذا ما ظهر في فشلها بتنبؤات الثورات العربية منذ مطلع 2011م . الإجابة باعتقادي كانت واضحة منذ صباح الأربعاء حين تعانقت رايات الفصائل الفلسطينية وتعانق الإخوة ، تحت ظل العلم الجمعي لكل فلسطين والعرب علم فلسطين – علم العروبة والإسلام - وتوحدت الشعارات ، وصفعت إسرائيل على جبينها المخزي . ولكن التحدي يبقى قائم ، تحدى الصمود وتكسير المؤامرة الصهيونية على صخرة صبرنا ، ولتكن وحدتنا الوطنية هى خيارنا ونطوى صفحات سوداء بل نمحها من تاريخنا الناصع ، ولتترجم كلمات السيد الرئيس والأخ خالد مشعل إلى حقائق ملموسة على الأرض ولنقل لديكسن والصهاينة موتوا بغيظكم د ناصر اسما عل جربوع اليافاوي كاتب باحث فلسطيني المستشار السياسي لمبادرة المثقفين العرب

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل