المحتوى الرئيسى

حملة يمينية اسرائيلية شرسة تدعو إلى محاكمة الطيبي وبركة والصانع وأبعادهم إلى غزة

05/06 11:36

غزة - دنيا الوطن شارك النواب  محمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ود. أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير، وطلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي، وأيضا النائب السابق واصل طه، رئيس التجمع الوطني الديمقراطي في حفل توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية في القاهرة، بمشاركة أجنبية وعربية وفلسطينية واسعة. وقد حظي النواب بحفاوة استقبال حار واهتمام خاص بمشاركتهم من مختلف الشخصيات الأجنبية والعربية والفلسطينية، نظرا لما يمثلونه، وعلى ضوء حملة التحريض العنصرية ضدهم من نواب اليمين ومسؤولين في الائتلاف الحاكم في إسرائيل، والتي تناقلتها وسائل الإعلام العالمية. والتقى النواب خلال الحفل بالعديد من الشخصيات، ومن بينها وزير خارجية تركيا احمد أوغلو، ورئيس المؤتمر الإسلامي، وشخصيات مركزية مصرية وعربية وغيرهم.   تصاعد التحريض العنصري   فقد قال رئيس طاقم ردود الفعل في حزب الليكود الحاكم، عضو الكنيست أوفير أكونيس "إن مشاركة أعضاء كنيست عرب في مراسيم احتفالية لمنظمة إرهابية ترفض كيان دولة إسرائيل، تشكل تخطيا لخط أحمر آخر، ويضع أمانتهم أمام علامة سؤال، كما في المرات السابقة، فأيضا في هذه المرّة حسم النواب العرب موقفهم لما هو ضد إسرائيل، ومؤيد لمنظمات الإرهاب". وأعلنت النائبة ميري ريغيف من حزب الليكود، أنها تقدمت بطلب إلى الكنيست لرفع الحصانة عن النواب الثلاثة، وإلغاء امتيازات ثانوية عنهم، فيما دعا النائبان دافيد روتم وميخائيل بن آري من زعماء عصابات المستوطنين، إلى طرد النواب الثلاثة من الكنيست، "وإرسالهم إلى برلمان حماس في غزة". وقال النائب يعقوب كاتس رئيس كتلة "هئيحود هليئومي" البرلمانية إنه، "تظهر وصمات في جسم الكنيست الذي عليه أن يكون هيئة تحضيرية ونموذجا لمملكة إسرائيل، ولهذا على الكنيست أن يخرج من داخله الخونة والقتلة والمتعاونين مع من يريدون إبادة إسرائيل". وقال النائب آرييه إلداد، "إنني آمل أن يبقوا (النواب الثلاثة) هناك، ولا يعودوا إلى البلاد، فمن الجيد أن يتعرف شعب إسرائيل بشكل جيد على ممثلي عرب إسرائيل في الكنيست ويفهم بشكل قاطع لا لبس فيه، أنهم مؤيدي حركة حماس ويتماثلون مع أسوأ أعدائنا".   بركة: ننتمي للدم والهم الفلسطيني   هذا وقال النائب محمد بركة، بعد انتهاء الحفل، إننا نعتز بالمشاركة في هذا اليوم الذي دعونا له منذ أن تفجرت الأزمة الفلسطينية الداخلية، وأكدنا مرارا أنه لا يمكن دفع مسيرة التحرر الفلسطينية إلى الأمام من دون رأب الصدع الفلسطيني الذي أنهك قوى الشعب، وقد عملنا على مدى السنوات الماضية على رأب الصدع بوسائل وقنوات عدة، وأيضا على المستوى الشعبي ليضغط نحو الوحدة. وقال بركة، إننا كنا حاضرين شخصيا في حفل الاستقبال، ولكن أيضا صوتنا الثائر كان على منصة الحفل، حينما دعا عريف الحفل الرئيس الفلسطيني أبو مازن لإلقاء كلمته، بأبيات شعر القائد الراحل توفيق زياد: "أناديكم اشد على أياديكم". وردا على حملة التحريض، قال النائب محمد بركة، لقد لبينا دعوة المشاركة في حفل التوقيع بسرور وحرارة، من منطلق أجندتنا السياسية التي تم انتخابنا على أساسها، فنحن ننتمي للدم والهم الفلسطيني، ونأمل لهذا الاتفاق أن يرى النور على ارض الواقع بتطبيقه بسرعة، أما أولئك الذين يدعون "لمعاقبتنا" و"طردنا"، نكرر لهم ما أقوله دائما من على منصة الكنيست، أننا أصحاب البلاد والوطن، لم نهاجر إليه من أي مكان في العالم، ومن تزعجه هذه الحقيقة، يستطيع ان يريح نفسه بأن يعود إلى من حيث أتى.   الطيبي: التهديد والوعيد بات خطابا سائدا في الكنيست   وقال النائب أحمد الطيبي، إننا نعتز بهذه المشاركة في حفل توقيع الاتفاق، الذي نأمل أن يضع حدا لواحدة من أكثر الحقب ظلاما التي مرت على الشعب الفلسطيني في السنوات الأخيرة، واضاف أن إسرائيل تعارض اتفاق المصالحة لأنها المستفيدة الأولى من حالة الانقسام والتشرذم، وحكومة نتنياهو تعتقد أنها أمام مهرب جديد من مستحقات الحل والمفاوضات، ولكن خطابي الرئيس ابو مازن، وخالد مشعل وضعا النقاط على الحروف ويحاصران الموقف الإسرائيلي الرفضي، ولهذا فعلى العالم أن لا يقبل بالذرائع الإسرائيلية ويضغط عليها لدفع المفاوضات نحو الحل الحقيقي. وأضاف الطيبي قائلا، إن نواب اليمين يفتحون النار علينا كما هم دائما، ونحن لا نأبه بهذا التحريض، ولا نعمل لهم اي حساب، وسنقوم بكل ما نراه مناسبا، فجوقات التحريض والتهديد والوعيد هي لغة الخطاب الوحيدة التي يجيدها نواب اليمين ومعهم نواب حزب "كديما" الذين يسعون لاثبات أنهم لا اقل يمينية من غيرهم، فهم يريدوننا أن نعمل وفق برامجهم السياسية، وهذا قمة الجنون والهستيريا.واضاف د الطيبي: نحن جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني وانقسامه يؤلمنا ومصاحته تثلج صدورنا.نحن نعي ان هناك ما زالت عقبات شائكة ولكن المسئولية قادر على تخطيها من اجل ان تكون المصالحة شاملة وعلى الارض.   الصانع: نراهن على الوعي والمسؤولية الفلسطينية   وقال النائب طلب الصانع، إن ما جرى اليوم خطوة هامة وانجاز تاريخي مع ادراكنا لحجم التحديات، ولكننا نراهن على الوعي الوطني والمسؤولية للقيادة الفلسطينية، ونستطيع القول إنه في هذا اليوم قامت الدولة الفلسطينية. وتابع الصانع قائلا، إن رد الفعل المتشنج لنواب اليمين الإسرائيلي هو الدليل القاطع على أهمية هذه الخطوة، التي قطعت الطريق على حكومة نتنياهو الذي راهن على استمرار الانقسام، ولنا شرف المشاركة في تمثيل شعبنا الذي كان يتألم من حالة الانقسام، كما أن ما قطع الطريق على نتنياهو، كان الخطاب المسؤول للرئيس ابو مازن، الذي اكد أن الشعب الفلسطيني ضحية عنف الاحتلال وجرائمه، وخطاب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، الذي طرح ركائز الموقف السياسي المتناغمة مع المشروع الوطني الفلسطيني.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل