المحتوى الرئيسى

سوريا: دعوات لـ«جمعة التحدي» ضد «الأسد» .. والجيش ينسحب من «درعا» ويتجه لـ«بانياس»

05/06 11:27

  أنهى الجيش السوري في وقت متأخر قبل منتصف ليل الخميس، عمليته في مدينة درعا جنوبي سوريا، التي دخلها في 25 ابريل لقمع موجة الاحتجاج ضد النظام السوري، فيما تجددت الدعوات للتظاهر في «جمعة التحدي» رغم حملات الاعتقال التي كان آخرها توقيف أكثر من 300 شخص صباح الخميس في بلدة سقبا (ريف دمشق). وذكر مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية أن نحو 350 جنديا استقلوا نحو 20 ناقلة جنود عليها صور الرئيس السوري بشار الأسد تركوا المدينة. وقال اللواء رياض حداد مدير الإدارة السياسية في الجيش السوري «بدأنا الخروج التدريجي بعد أن أنهينا مهمتنا»، متوقعا انتهاء عملية الانسحاب بنهاية اليوم. ولكنه لم يشر إلى عدد العناصر التي شاركت في العملية. ولفت اللواء إلى أن «الجيش لم يواجه المتظاهرين. فنحن نتابع عصابة إرهابية مختبئة في أماكن محددة ونداهمها». وأضاف مدير الإدارة السياسية في الجيش أن «الجيش لم يتصد للتظاهرات على الإطلاق ولم يتم استخدام أسلحة ثقيلة إطلاقا، فقط استخدمنا الأسلحة الفردية» وأشار اللواء بيده إلى الأبنية التي تقع عند مدخل المدينة والتي قي طور البناء. وقال "هنا كان يختبئ القناصة الذين اشتبك معهم الجيش في اليوم الأول من العملية»، مؤكدا أن «العملية أسفرت عن مقتل 25 جنديا وجرح 177 آخرين، ونجحنا في القبض على المجموعات الإرهابية التكفيرية المسلحة، التي روعت الناس وقتلت الأبرياء واعتدت على الممتلكات» وتابع اللواء:«الحياة الطبيعية ستعود تدريجيا لمدينة درعا». وقال نشطاء سوريون إن قوات الجيش «دكت المدينة مستخدمة الأسلحة الثقيلة والدبابات» لقمع المظاهرات التي تعبتر مدينة درعا منطقة انطلاقها الرئيسية، وهي أضخم مظاهرات يواجهها نظام الأسد الإبن الذي ورث السلطة عن أبيه عام 2000. من جهة اخرى، تجمعت عشرات الدبابات والمدرعات بالإضافة لتعزيزات ضخمة من الجيش، الخميس بالقرب من مدينة بانياس الساحلية (280 كلم شمال غرب دمشق) تمهيدا لمهاجمتها، بحسب ناشطين حقوقيين. وذكر ناشطون لوكالة الأنباء الفرنسية أن «عشرات الدبابات والمدرعات وتعزيزات ضخمة من الجيش تجمعت عند قرية سهم البحر التي تبعد عشرة كيلومترات عن بانياس» وأشار احد الناشطين «يبدو انهم ينوون الهجوم على بانياس كما سبق وفعلوا في درعا». وشهدت بانياس، التي يحاصرها الجيش السوري منذ أكثر من أسبوع، بعد ظهر اليوم مظاهرة شارك فيها نحو 3000 آلاف شخص، حسبما افاد ناشط حقوقي. وفي السياق نفسه، أكد ناشطون أن المعارضين تعهدوا مواصلة «الثورة ضد نظام الأسد عبر تنظيم مظاهرات ضخمة تحت عنوان جمعة التحدي»، ويوافق اليوم ذكرى عيد الشهداء الذي عادة ما يحتفل به في سوريا. على الصعيد الدولي، أفاد متحدث باسم الأمم المتحدة الخميس أن بعثة إنسانية تابعة للأمم المتحدة ستتوجه لمدينة درعا السورية من اجل تقييم الأوضاع الانسانية. وقال فرحان حق، مساعد المتحدث الرسمي«حصلنا على تسهيلات للوصول وستقوم بعثة إنسانية بزيارة درعا خلال الأيام المقبلة لتقييم الاحتياجات».  وكان مجلس الامن الدولي طلب ارسال بعثة عاجلة الى سوريا فيما اعلنت منظمة غير حكومية عن وجود حوالى 8000 الاف «معتقل ومفقود» في البلاد منذ انطلاق الاحتجاجات في 15 مارس.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل