المحتوى الرئيسى

فيلاس بواس.. مورينيو "الجزء الثاني"!

05/06 07:16

  دبي- خاص (يوروسبورت عربية) قد لايكون هذا الاسم مشهوراً أو معروفاً لدى متابعي كرة القدم، لانشغالهم بالدوري الإسباني والإنكليزي والإيطالي والألماني وربما الفرنسي، لتتردد الأسماء الشهيرة ذاتها مورينيو وغوارديولا وفيرغسون وليوناردو وفان غال وانشيلوتي واليغري وغيرهم. لكن القليلين من يعرف فيلاس بواس مدرب بورتو البرتغالي والتلميذ النجيب للداهية جوزيه مورينيو، وربما يفوقه قريباً، فمن هو هذا الرجل؟ ولد أندري فيلاس بواس في 17 أكتوبر 1977 في بورتو وبدأت علاقته بعالم الساحرة المستديرة سنة 1994، وعمره لا يتجاوز 16 سنة ولم يدخل المستطيل الأخضر لاعباً واعدا، بل كان مجرد شاب محب لكرة القدم، يحلم بدراسة التربية البدنية والاشتغال يوما ما في عالم الرياضة المفضلة لديه. تزامنت هذه الفترة من حياة بواس مع إشراف المدرب الإنكليزي بوبي روبسون على الإدارة الفنية لفريق بورتو، الذي حقق معه لقب الدوري البرتغالي لمرتين، كما تزامنت مع وجود جوزيه مورينيو ضمن الجهاز الفني لكتيبة الدراغاو. وقد أحدث مجيء الداهية روبسون ثورة عارمة في صفوف بورتو، وزاد من حماس العشاق والجماهير بيد أن أندري فياس بواس لم يكن متفقا تماما مع خيارات المدرب الإنكليزي إذ دأب منذ سنوات على الاحتفال بأهداف المهاجم البرتغالي دومينغوس ولم ير بواس أي سبب مقنع لترك رأس الحربة طويلا في دكة البدلاء منذ مجيء روبسون. فما كان من الشاب إلا أن تحدث مع روبسون الذي كان يسكن معه بنفس البناية، فطلب منه المدرب الإنكليزي أن يعد له تقريراص عن مباريات بورتو وهدافه دومنغوس. وقد فاجأت دقة تقارير فياس بواس روبسون، ومنحته إمكانية إجراء فترة تدريبية داخل صفوف الفئات الصغرى لفريق أوس دراغاوس، بل وعجلت بالتحاقه بالدورات التدريبية الخاصة بالمدراء الفنيين. رحل بوبي روبسون وجوزي مورينيو إلى إف سي برشلونة بعد مضي سنتين من هذا الحادث، لكن فياس بواس واصل العمل داخل الفئات الصغرى لبورتو .   مورينيو يعود في عام 2002، عاد مورينيو مجددا ً إلى نادي بورتو وكان فياس بواس في انتظاره في نفس المكان، لكن الـ "سبيشل ون" حينها كان قد عاد ليكون مدربا ً للفريق وليس مترجما ً كما تركه بواس قبل سنوات. مورينيو الذي تعرف على أندري في وقت سابق كان قد أدخله ضمن طاقمه الفنيّ وأسند إليه مهام مراقبة منافسي الفريق وكتابة التقارير المفصلة عن مكامن قواهم ونقاط ضعفهم وهو ما جعل مورينيو يعجب كثيرا ً بعمله ويؤمن أكثر بمواهبه لأن شابا ً في الـ 25 لا يمكن له أن يعرف كل تلك الأفكار عن كرة القدم دون أن يكون صاحب موهبة استثنائية!.   بعد النجاحات العظيمة التي صنعها مورينيو في بورتو، رحل إلى تشيلسي واصطحب معه فتاه الموهوب صاحب التقارير السريـّة كي يكون في خدمته في تجربته الجديدة.   كان النجاح حليف مورينيو في إنكلترا وانتقل إلى إيطاليا مع إنتر ميلان وحقق نجاحات أخرى مع فتاه الشاب، الذي قرر في موسم 2009/2010 أن يشق طريقه وحيدا ً ليحظى بفرصة تدريب أحد الأندية وليتحول بعد سنوات طويلة من التعلم من مساعد إلى مدرب أو مدير فني.   الشاب يقتحم عالم التدريب وكانت بداية رحلة فيلاس بواس كمدرب مثالية رغم انه لم يحصل على فرصة الإشراف على فريقه الأول منذ وقت مبكر ولم يعمل على إعداد الفريق خلال فترة ما قبل الموسم إذ بدأ بمهمة الإشراف على فريق أكاديميكا البرتغالي بعد أكتوبر 2009، وكان الفريق يقع حينها في المركز الأخير دون تحقيق أيّ انتصار ليقوده إلى المركز الحادي عشر بنهاية الموسم.بل إن أكاديميكا وصل إلى الدور نصف النهائي في كأس الدوري البرتغالي قبل أن يخسر أمام بورتو في ملعب دارغاو بهدف وحيد. هذا النجاح فتح أمام المدرب الشاب أبواب الفرق الكبرى في بلاده ففاز به بورتو ليكون المدرب الجديد للفريق والذي يأمل أنصاره أن يعيده إلى جادة البطولات وليعود مجددا ً للعب في دوري أبطال أوروبا الذي لم يعتد بورتو الغياب عنه.   الفوز بالدوري وها هو المدرب الشاب ذو الـ33 ربيعاً ينهي موسمه مع بورتو دون أي هزيمة ويتقدم الترتيب بفارق 11 نقطة عن أقرب منافسيه، بعد أن جمع 80 نقطة في 28 جولة فاز بـ26 وتعادل في اثنتين فقط، وسجل فريقه 68 هدفاً واستقبلت شباكه 13 هدفاً ليكون أقوى خط هجوم وأقوى خط دفاع. وفي الدوري الأوروبي وصل بورتو إلىالنهائي بعد أن سحق فياريال الإسباني في ذهاب نصف النهائي بخمسة أهداف لهدف، وخسر إياباً 2-3 ولم يبق لديه الكثير للفوز بالثنائية وربما الثلاثية إذا فاز بكأس الاتحاد الأوروبي.. من يدري؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل