المحتوى الرئيسى

تونس: مظاهرات احتجاجية خوفا من انقلاب الجيش إذا وصل الإسلاميون للحكم

05/06 12:05

  تسبب وزير داخلية تونسي سابق في اندلاع احتجاجات شعبية واسعة، الخميس عندما حذر من قيام موالين للرئيس المخلوع بانقلاب اذا تولى الاسلاميون السلطة في الانتخابات التي ستجري في 23 يوليو تموز. وأثارت الاطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي في يناير بعد 23 عاما في السلطة توترا بين الإسلاميين والعلمانيين في تونس. وتقول حركة النهضة الإسلامية التي يتزعمها راشد الغنوشي وهي الجماعة الاسلامية الرئيسية في تونس التي كانت محظورة في عهد الرئيس بن علي انها ستخوض الانتخابات. ويقول خبراء انها يمكن ان تحقق نتائج طيبة ولاسيما في الجنوب المحافظ حيث يوجد استياء شديد بسبب الفقر والبطالة. وقال فرحات الراجحي الذي تولى لفترة قصيرة منصب وزير الداخلية بعد الانتفاضة في تسجيل نشر على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» أنه «في حالة فوز النهضة في الانتخابات فسيتم تنفيذ انقلاب عسكري» وقال إن «سكان الساحل غير مستعدين للتخلي عن السلطة وإذا سارت الانتخابات في مسار ضدهم فانه سيكون هناك انقلاب». وتشير عبارة "سكان الساحل" الى الموالين لبن علي الذين توجد قاعدة قوتهم في البلدة التي ولد فيها والمنطقة المحيطة بها وهي مدينة سوسة الساحلية. ونأت الحكومة بنفسها في وقت لاحق عن هذه التصريحات لكن ليس قبل ان يتجمع المحتجون في وسط العاصمة التونسية وفي مدن للمطالبة باستقالتها بسبب تسجيل الفيديو. وقال البعض ان الحكومة تحاول استخدام التهديد بالانقلاب لإجهاض الخطوات التي تستهدف وضع تونس على طريق الديمقراطية. وقالت عزة تجيني وهي واحدة من مئات المتظاهرين في العاصمة انه توجد بالفعل العديد من المشاكل في تونس وان تسجيل الراجحي الذي أذيع هو مجرد الشرارة وان الثورة لم تنته بعد. وقال شهود عيان لوكالة «رويترز» إنه خرجت مظاهرات احتجاج أيضا في مدن صفاقس والقيروان وسوسة وان المتظاهرين رددوا شعارات «ارحلوا ارحلوا لانريدكم يا حكومة السبسي». ومن جانبها قالت الحكومة إنها «مندهشة من تصريحات الراجحي». ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن المتحدث باسم الحكومة معز سيناوي قوله «إنهم ينشرون معلومات كاذبة لاثارة الشكوك والتأثير على الأمن العام والتلاعب بمشاعر المواطنين». ولم يستبعد  مسؤولون من حركة النهضة وقوع انقلاب. وقال نور الدين بحيري المسؤول بحركة النهضة ان لديهم «ثقة في كل عناصر الدولة وفي الناس لاحترام ارادة الشعب». ومن المقرر أن تجري انتخابات في يوليو القادم لانتخاب برلمان يضع دستورا جديداً للبلاد، بعد سقوط نظام بن علي، وهروب الرئيس المخلوع للسعودية. وعين الراجحي وزيرا للداخلية بعد الثورة وتم تغييره في مارس الماضي   ر ف - أ س (سيس)

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل