المحتوى الرئيسى

عقوبات امريكية على طرابلس ومجموعة الاتصال تنشئ صندوقا للمساعدات

05/06 01:25

واصلت الولايات المتحدة يوم الخميس ضغوطها على الحكومة الليبية بفرض عقوبات مالية على ثلاث شركات يملكها نظام معمر القذافي.وأضيفت الى القائمة السوداء الامريكية للعقوبات شركة داليا الاستشارية المحدودة ومقرها لندن وشركة البث الاذاعي والتلفزيوني الليبية وفرع الشركة العربية الليبية للاستثمارات الخارجية في الجزائر.وتحظر العقوبات أي تعاملات أمريكية مع هذه الشركات مع السعي لتجميد أي اموال قد تكون تابعة لها ووضعها تحت السلطة القانونية الامريكية.يشار إلى أن هيئة الاستثمار الليبية تمتلك جميع أسهم شركة داليا للاستثمار التي أنشئت عام 2006 لادارة ايرادات البلاد من صادرات النفط.وأعلن بيان صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية ان عدة دول تواصل ملاحقة أرصدة نظام القذافي في الخارجي لمنعه من استخدامها في إراقة المزيد من الدماء .يشار إلى أن الولايات المتحدة فرضت في منتصف مارس/ آذار الماضي عقوبات على هيئة الاستثمار الليبية وعلى الشركة العربية الليبية للاستثمارات الخارجية.وجمدت وزارة الخزانة الامريكية حتى الان اكثر من 34 مليار دولار من أموال الحكومة الليبية.وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ان واشنطن ستسعى للافراج عن بعض الاموال المجمدة لمساعدة المعارضة المسلحة في ليبيا.من جهة أخرى وافقت مجموعة الاتصال الدولية الخاصة بليبيا، في اجتماع لها في روما يوم الخميس،على إنشاء صندوق مؤقت لتسهيل تقديم مساعدات مالية للمعارضة الليبية.وقال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه إن الصندوق يحوي الان مبلغ مائتين وخمسين مليون دولار وإنه سيبدأ العمل في غضون اسابيع قليلة.لكن المجلس الوطني الانتقال في بنغازي قال انه يحتاج الى عشرة اضعاف هذا المبلغ.فيما قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان ان جهودا ستبذل لبحث سبل منع الحكومة الليبية من تصدير النفط واستيراد المواد المستخرجة منه.وأكد الوزير البريطاني أن المساعدات المالية التي أقرتها مجموعة الاتصال لن تستخدم في تمويل شراء الأسلحة، بل لمواصلة تقديم الخدمات الأساسية في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.وبعد الاجتماع قال رئيس وزراء قطر الشيخ حمد آل ثاني ان الصندوق سيحدث فرقا كبيرا في حياة الليبيين.كما أعلن وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني أن الاجتماع المقبل للمجموعة سيعقد في الإمارات العربية المتحدة، دون أن يحدد أي موعد لذلك.وتضم مجموعة الاتصال دول حلف شمال الأطلسي(الناتو) ودولا عربية.وأكدت إيطاليا أنها تسعى مع حلفائها لوقف إطلاق النار وإيجاد حل سياسي للأزمة يقوم على خروج العقيد معمر القذافى من الحكم.وفي هذا الصدد سعى وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو إلى توضيح ما نسب إليه من تصريحات بشأن وقف إطلاق النار في ليبيا، مؤكدا أن أنقرة اقترحت تضمين خطتها مهلة بسبعة أيام لتطبيق اتفاق هدنة.وقال داوود أوغلو: ما نقصده هو وقف تام لإطلاق النار، وسحب كل قوة مسلحة من المدن، وتمكين المدنيين من الوصول إلى المساعدات. وما نراه عو أن كل هذه الأهداف ينبغي أن تتحقق في غضون سبعة أيام. وللتوصل إلى اتفاق إطلاق نار حقيقي ينبغي أن نقيم هذه الآلية. وكان وزير الخارجية الإيطالي قد صرح خلال الاجتماع المذكور بأن نظيره التركي دعا الى وقف اطلاق النار في ليبيا في غضون سبعة أيام.ويرى مراقبون أنه من الصعب أن توافق بقية دول المجموعة على تحديد موعد لإنهاء العمليات العسكرية لقوات الناتو ضد قوات القذافي خاصة وأنه بعد مرور 11 أسبوعا على اندلاع الأزمة لم يحسم الموقف حتى الآن لصالح أي طرف.في حين اشارت فرنسا الى انها لن تتورط في ليبيا، وأعربت عن املها في أن ينتهي التدخل العسكري قريبا ويتم التوصل لوقف غير زائف لإطلاق النار.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل