المحتوى الرئيسى

توجه لدى حماس لانتخاب هنية رئيسا للمجلس التشريعي الفلسطيني

05/06 00:54

غزة - دنيا الوطن علمت 'القدس العربي' من مصادر فلسطينية مطلعة الخميس بأن هناك توجها في حركة حماس لانتخاب رئيس الوزراء المقال اسماعيل هنية رئيسا للمجلس التشريعي الفلسطيني في دورته المرتقبة بعد اتفاق المصالحة والاتفاق على اعادة تفعيل دور المجلس في الحياة السياسية الفلسطينية. واشارت المصادر الى ان هناك اصواتا في المكتب السياسي لحماس تطالب بأن يبقى الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس الحالي مستمرا في رئاسة المجلس لحين اجراء انتخابات تشريعية في غضون عام وفقا لاتفاق المصالحة الا ان هناك توجها كبيرا في صفوف الحركة لاعطاء هنية منصبا هاما في الحياة السياسية الفلسطينية لحين اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية القادمة في الاراضي الفلسطينية. ومن ناحيته اكد الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني لـ'القدس العربي' الخميس بأن المجلس سيعقد دورة جديدة عقب اتفاق المصالحة وقد يطلق عليها اسم دورة 'الوحدة'. واضاف الدويك 'هناك بحث سيكون بعد الاثنين القادم في المواضيع التطبيقة لاتفاق المصالحة وعلى رأسها اعادة تفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني وما يتعلق بذلك'. وتابع الدويك احد قادة حماس 'عندنا تصورات بأن تكون دورة جديدة. ممكن ان نسميها دورة الوحدة لما بعد الاتفاق. وفعلا نريد ان تكون الدورة القادمة للوحدة وتدعيمها واقامة بنيانها وقواعدها'. وبشأن انتخاب رئيس جديد للمجلس التشريعي في دورته المرتقبة وفق اتفاق المصالحة قال الدويك 'يمكن- في الدورة القادمة- ان ينتخب فيها رئيس جديد. وهذه كلها قضايا موقوفة للمجلس، لان القانون الاساسي ينص صراحة على ان المجلس سيد نفسه، وحتى رئيس المجلس هو ناطق باسم المجلس يعبر عن المجلس وتوجهاته'. وحول التوجه لدى حركة حماس انتخاب هنية رئيسا للمجلس التشريعي في المرحلة المقبلة قال الدويك لـ'القدس العربي' 'لم يكلمني احد بالموضوع، لكن لا مانع عندي على الاطلاق'، مشيرا الى ان الامر متروك لنواب المجلس، مضيفا 'نترك الامر لاعضاء المجلس فإذا رأوا ان يختاروا الاخ اسماعيل هنية فأهلا وسهلا، وان رأوا ان يختاروا غيره فأهلا وسهلا كذلك'. وتابع الدويك قائلا 'والله انا كان همي في حياتي السياسية في السنوات الاخيرة ان اسلم الامانة لرجل أمين يتسلم هذه الامانة مني واقول له اهلا وسهلا'. واشار الدويك الى ان عمل المجلس التشريعي السياسي في المرحلة المقبلة سيكون 'عملا توافقيا، وهذا التوافق يقتضي رضى كل الاطراف وبالنسبة للمجلس التشريعي هو سيد نفسه، فيختار من يحب ويقوم بدوره كما يشاء'. وشدد الدويك على ان حكومة التوافق الوطني الفلسطيني ستعرض على المجلس التشريعي لنيل الثقة، وقال 'لا يجوز حسب الدستور الفلسطيني لرئيس الوزراء او اي من افراد وزارته ان يمارس ايا من صلاحياته قبل الحصول على ثقة المجلس التشريعي، والنص واضح حتى في الاتفاق- اتفاق المصالحة- اعادة تفعيل المجلس ومن بين مهامه هذه المهمة الرئيسية لمنح الثقة للحكومة رئيسا ووزراء'. وتابع 'نحن نريد ان ننهي حالة الفراغ الدستوري، وحالة ما يمكن ان نسميه الاعتداء على الدستور او تجاوزه وذلك من خلال تفعيله وان يصبح في موضع التنفيذ'. وبشأن المشاورات المرتقبة للتوافق على رئيس الحكومة المرتقبة ووزرائها والشروع بشكل فعلي في تنفيذ الاتفاق قدر الدويك احد قادة حماس بالضفة الغربية ان تبدأ الاجتماعات منتصف الاسبوع المقبل وذلك عقب عودة الرئيس الفلسطيني محمود عباس من جولته الخارجية. واضاف قائلا 'الحقيقة الاخ ابو مازن الآن في اوروبا يبحث عن تأييد للاتفاق وجمع الدعم الدولي لهذه المصالحة التي باركتها اطراف دولية عديدة'. وحول امكانية ان تقوم قيادات حماس في الضفة الغربية بالعمل من اجل ترشيح الدكتور سلام فياض لرئاسة حكومة التوافق الدولي كونه مقبولا دوليا قال الدويك 'لا اعتقد بأن اسماعيل هنية او سلام فياض سيكونان في مجلس الوزراء القادم ولا حتى وزراء'، مضيفا 'الحكومة التوافقية تعني رضى الطرفين عن رئيس الوزراء، فأي شخصية يوضع عليها فيتو لن يكون رئيسا للوزراء واي شخصية ذات لون سياسي وذات طابع معين ايضا ستخرج من هذه الصورة على الاطلاق، وبالتالي في تقديري وانا واضح في هذا، لا اعتقد بان سلام فياض او اسماعيل هنية سيكون اي منهما رئيسا للوزراء'، مستبعدا امكانية ان تكون هناك موافقة على تولي فياض وزارة المالية. ومن جهته اوضح واصل ابو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لـ'القدس العربي' بان معظم وفود الفصائل الفلسطينية غادروا الخميس القاهرة عائدين للاراضي الفلسطينية للشروع في المشاورات لتشكيل حكومة انتقالية وتنفيذ بنود اتفاق المصالحة الفلسطينية. واشار ابو يوسف الى ان هناك توافقا فلسطينيا حدث في القاهرة على ضرورة تشكيل الحكومة الانتقالية في غضون عشرة ايام والشروع في تنفيذ بنود اتفاق المصالحة. وكشف ممثل الشخصيات المستقلة في المصالحة ياسر الوادية، عن تشكيل لجنة مصرية عليا لمتابعة آليات تنفيذ ما تم الإتفاق عليه بين حركتي فتح وحماس، مشيرا الى أن اللجنة ستكون مهمتها الإشراف ومتابعة عمل كافة اللجان المنبثقة عن اتفاق القاهرة والمتعلقة 'بالأمن والمصالحة والحكومة والانتخابات'. وكانت مصادر فلسطينية اكدت أن الفصائل توافقت على البدء فوراً في تشكيل اللجان الخاصة لتطبيق بنود إتفاق المصالحة الوطنية الذي وقع عليه في القاهرة برعاية مصرية، موضحاً ان اللجان الني سيتم تشكيلها هي ذات اللجان الذي تم تشكيلها في حوارات القاهرة عام 2009. وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق كشف الليلة قبل الماضية عن جملة النقاط التي تمت مناقشتها بين رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل والرئيس محمود عباس في الاجتماع المغلق الذي جمع الطرفين في أعقاب حفل التوقيع على المصالحة في العاصمة المصرية القاهرة. وقال الرشق في تصريحات صحافية ان أولى النقاط التي تم الاتفاق عليها متعلقة بالحكومة الفلسطينية، حيث تم التأكيد على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة بالتوافق. وأضاف الرشق أن النقطة الثانية هي عقد أول اجتماع للإطار القيادي المؤقت المتوافق عليه في الورقة المصرية قريبا، وهو الإطار الذي يضم الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية والشخصيات المستقلة. أما النقطة الثالثة فهي تسريع الإفراج عن المعتقلين السياسيين، مشيرا الى ان لقاء سيجمع حماس وفتح خلال الايام القادمة لمتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة. وذكرت مصادر فلسطينية الخميس ان لجنة أمنية مصرية برئاسة اللواء محمد إبراهيم وكيل جهاز المخابرات المصرية ستصل الى قطاع غزة خلال الأسبوع المقبل للإشراف على ما تم الاتفاق عليه فيما يتعلق بالملف الأمني الفلسطيني. وأوضحت المصادر بان اللجنة ستضم خبراء أمنيين من دول عربية للعمل على إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية على أسس وطنية وبعيداً عن الحزبية. وبينت المصادر ان اللجنة ستشرف في بداية الأمر على إعادة هيكلة جهاز الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية والذي سيتم الاعتماد فيه على الكفاءات المهنية لا على الانتماءات الحزبية ومن ثم ستتم هيكلة باقي الأجهزة الأمنية. وأضافت ان اللجنة ستصل الي الأراضي الفلسطينية بداية الأسبوع المقبل للبدء فورا في تطبيق ما في ورقة التفاهمات التي وقعتها حركتا فتح وحماس بالقاهرة. وقالت المصادر ان جهاز المخابرات المصرية وضع برنامجا وخطة أمنية سيتم تطبيقهما بشكل سلس لعدم تكرار ما حدث في الماضي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل