المحتوى الرئيسى

القذافى يزور قبر ابنه وأحفاده سراً.. والثوار يطرحون «خارطة طريق» لحكم ليبيا لا تستبعد عودة الملكية

05/06 19:20

قام العقيد معمر القذافى بزيارة سرية إلى قبر ابنه الأصغر سيف العرب و3 من أحفاده والذين لقوا جميعا حتفهم فى غارة جوية لطائرات حلف شمال الأطلنطى «الناتو» على أحد أحياء العاصمة الليبية طرابلس قبل بضعة أيام. قال شهود عيان لموقع «ثورة ليبيا» إنهم شاهدوا القذافى وهو يزور مقبرة الهانى فى طرابلس حيث دفن أفراد عائلته، وبدت ملامحه حزينة ومتأثرة وغادر دون أن يدلى بأى تصريحات. وكان القذافى قد تغيب عن مراسم تشييع جثامين ابنه وأحفاده وحضرها نجلاه محمد وسيف الإسلام وكبار المسؤولين الليبيين، فيما قالت مصادر ليبية رسمية إن القذافى تنتابه حالة من الحزن والكآبة منذ وفاة نجله وأحفاده. جاء ذلك فيما عرض المجلس الوطنى الانتقالى الليبى «خارطة الطريق» السياسية التى يتبعها الثوار الليبيون وتنص على انتخابات رئاسية بعد 6 أشهر من مغادرة العقيد معمر القذافى. وقال محمود جبريل «رئيس وزراء» المجلس الوطنى الانتقالى للصحفيين الأجانب على هامش اجتماع مجموعة الاتصال الدولية بشأن ليبيا «إن خارطة الطريق هى رد من المجلس على تساؤلات مختلف العواصم بشأن مصير ليبيا إذا سقط نظام القذافى». وبحسب جبريل، فإن أول مرحلة ستكون إنشاء مجلس وطنى لوضع دستور جديد لليبيا. وسيحصل ذلك بعد 45 يوما فقط من مغادرة القذافى للسلطة. ثم سيتم تنظيم استفتاء للموافقة على الدستور، وسيتم لاحقا تنظيم انتخابات برلمانية فى مهلة 4 أشهر. وبعد شهرين، تنظم انتخابات رئاسية، بحسب جبريل. وردا على سؤال عما إذا كانت عودة الملكية التى أطاح بها القذافى فى 1969 واردة، أجاب جبريل «إذا أراد الشعب الليبى إعادة الملكية، فسيكون ذلك خياره». وفى المقابل، قال خالد الكعيم، نائب وزير الخارجية الليبى، رداً على قرار مجموعة الاتصال حول ليبيا باستخدام الأصول المالية لطرابلس لتمويل الثوار، إن بلاده «لا تزال، بموجب القانون الدولى، دولة ذات سيادة،» ولا يجوز بالتالى استخدام أموالها وأرصدتها. وأضاف الكعيم: «أى استعمال للأصول المجمدة فى الغرب، سيكون على غرار عمليات القرصنة فى عرض البحر». وفى مدينة بنغازى، معقل ثوار «17 فبراير»، بكى الليبيون الذين احتشدوا فى ساحة المحكمة لأداء صلاة الجمعة داعين لنصرة شعبهم المحاصر فى مدن مصراتة والزنتان والزاوية وطرابلس من قبل أنصار الزعيم الليبى معمر القذافى الذى وصفوه بـ«السفاح الأحمق». فيما أعلنت فرنسا أنها تعتبر 14 دبلوماسيا ليبيا سابقا كانوا يعملون فى فرنسا، كأشخاص غير مرغوب فيهم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل