المحتوى الرئيسى

الانفلات الأمني.. الشعب يريد عودة الشرطة

05/05 23:37

كتب- عبد الرحمن عكيلة: أبدى الشارع المصري تخوفه من تدهور الحالة الأمنية في البلاد، مطالبين بأن تضرب الحكومة بيد من حديد على كل من يقوم بأعمال بلطجة تروع الآمنين، وأن تسارع بعودة ضباط الشرطة الشرفاء، وأنهم على أتم الاستعداد للتعاون معهم.   وقال مينا ناصف- صيدلي لـ(إخوان أون لاين): إن الحالة الأمنية لن تتحسن إلا بعد أن يتم انتخاب رئيس جديد وحكومة جديد، وقال إن هذا التوتر نابع من غياب الثقة بين المواطنين والشرطة نظرًا لتاريخ الشرطة السيئ.   وأضاف محمد عبد الحميد "موظف" أنه لا يلمس أي تحسن في الحالة الأمنية في البلاد، وأن الحل يكمن في تعاون الشعب مع الشرطة، مبديًا تفاؤله من عودة الأمور إلى صوابها، ولكن بشكل تدريجي.   وقال حربي حسن "بائع كتب": إن الاستقرار لن يعود إلا إذا قام كل مواطن بعمل ثورة على نفسه وحافظ على بلده، وشدد على ضرورة أن يقوم المواطنون بحماية الثورة من أعدائها.   وأضاف أن فلول النظام وكل من كان لديه مصلحة مع النظام السابق هم أول المستفيدين من تدهور الحالة الأمنية، بل وقد يكونون مشتركين في صنعها.   وأبدى عبس السيد استياءه من عدم قدرة الشرطة على إعادة هيبة الدولة مرة أخرى، مقترحًا أن تتم الاستعانة بالأفراد الذين قد أنهوا خدمتهم بالقوات المسلحة، وفتح الباب لاستقبال المتطوعين للعمل في الشرطة.   واتهم محمود الزناري "صاحب أحد المحال التجارية"، الحكومة بالتقصير تجاه التصدي للبلطجية وتركها لفلول النظام السابق يعبثون بأمن الوطن!.   وأضاف: "لن نصلح الأوضاع بين يوم وليلة، فلا بد أن يتم تغيير ثقافة الناس، لأن البعض يحسب أنه بتعديه على القانون قد فعل شيئًا جيدًا".   وطالب عبد الواحد عبد الغفار بلجان تابعة للمجلس القومي لحقوق الإنسان لتفتيش دوري على أقسام الشرطة للتأكد من عدم وجود تعذيب، وانتهاك لآدمية المواطنين، مشيرًا إلى أن الثقة ستعود بين الشرطة، والشعب إذا قام كل بدروه على أكمل وجه.   وطالب منتصر عوض "طالب" الشرطة بسرعة النزول إلى الشارع وتكثيف وجودها، وقال إن الشعب سيعاملهم بصورة جيدة إذا التزموا بمهامهم، فالثوار أعلنوا بعد نجاح الثورة أن "الشعب والشرطة يد واحدة".   وأضاف عادل محمود "مدير مبيعات" أن ما يحدث من أعمال بلطجة وعنف هو عملية إخراج لكل القذارة التي كانت موجودة طوال 30 عامًا عاشها المصريون.   ورجح أن تنتهي هذه الظاهرة بوجود حكومة قوية، مقترحًا أن يكون هناك دوريات للشرطة في كل الشوارع حتى يشعر المواطنون بالأمان.   وقال مجدي عبد العزيز "موظف": إن الشرطة "مكبرة الموضوع"، وأن عدم تصديهم لأعمال البلطجة سيرجعهم لنقطة الصفر مرة أخرى، وسينظر لهم الشعب نظرة مساوية لضباط التعذيب وأمن الدولة المشهورين!.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل