المحتوى الرئيسى

> النائب العام يحقق في انفراد «روزاليوسف« و«التضامن» تعلن الحرب علي «ابن خلدون»

05/05 21:09

تأكيدا لانفراد «روزاليوسف» بشأن واقعة فساد مشروع مراقبة الإنتخابات البرلمانية والذي نفذه مركز ابن خلدون بتمويل 305 آلاف دولار، بدأ النائب العام المستشار عبد المجيد محمود التحقيق في البلاغ رقم 2011/7082 والذي تقدم به د. صابر أبو خضرة أحد مستشاري مركز ابن خلدون مؤخرا حول هذه الواقعة والمخالفات التي تمت أثناء تنفيذ المشروع والذي بدوره قام بتحويلها للمستشار علي الهواري رئيس نيابة الأموال العامة. وجاء في نص البلاغ الذي حصلت "روزاليوسف" علي نسخة منه أن المخالفات نتج عنها استيلاء المدير التنفيذي للمركز علي أكثر من 800 ألف جنيه مع سرد بعض الملاحظات الخاصة بتنفيذ المشروع أبرزها أن عقود الشراكة بين ابن خلدون والـ27 جمعية الشريكة في تنفيذ المشروع لم تتضمن الواجبات والمسئوليات بين الطرفين مع قيام إدارة هذه الجمعيات بتحرير إيصالات علي بياض (غير مذكور بها مبالغ). ولفت البلاغ إلي أمور خطيرة تتم أثناء تنفيذ مثل هذه المشروعات الحقوقية مثل قيام بعض الجمعيات بدور المقاول مع المركز بمعني العمل علي توفير بطاقات قومية وشخصية لأفراد لم يحضروا أنشطة المشروع وتقاضي مبالغ نقدية أقل مما هو مذكور في ميزانية المشروع بالإضافة لتعيين عاملين بدون عقود عمل وتأمينات اجتماعية مستغلا حالة البطالة. وذكر البلاغ إنه لم يحدث أي لقاء مباشر بين ممثلي الجهات المانحة مبادرة الشراكة الشرق أوسطية والمستقبل الأردنية والمشاركين في تنفيذ المشروع للوقوف بشكل مباشر علي آليات المشاركة مشيرًا إلي أن ذلك يشكل علامة استفهام واضحة عن طبيعة هذا التمويل وأهدافه. في سياق متصل، فجر أبو خضرة مفاجأة من العيار الثقيل حيث قال في تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف» إن المركز نفذ المشروع بالشراكة مع الجمعيات بدون الحصول علي إذن وزارة التضامن الاجتماعي حيث كان من المفترض أن يتم إخطارها بكشف الجمعيات. ووصف أبو خضرة من خلال المذكرة بعض الجمعيات بالخلايا السرطانية التي تصيب جسد المجتمع المصري مؤكدًا أنه سيلتقي جودة الأسبوع القادم لمناقشة هذا الشأن. وفي محاولة منها لإيجاد مخرج من هذه الواقعة، بدأت بعض الجمعيات في التحرك لبحث كيفية معالجة الأمر خاصة بعد معرفة البعض أن القضية قد اتخذت مسارها القانوني.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل