المحتوى الرئيسى

> الفن والأدب جسرا التواصل مع حوض النيل

05/05 21:05

 طالما كانت الفنون والآداب هي أقوي أدوات التقارب بين الشعوب والأمم واستطاعت مصر علي مدار تاريخها الطويل أن تنشر ثقافتها وفنونها في الدول العربية، لاسيما الشقيقة السودان، وفي ظل الوضع الراهن في المنطقة الإفريقية تساءلت «روزاليوسف» هل مازالت الفنون التشكيلية والآداب قادرة علي توطيد وتعميق العلاقات المصرية ــ السودانية؟! الروائي السوداني محمود زيادة أكد أن مكانة مصر في الكثير من الدول العربية قد اكتسبتها من خلال الإعلام والأدب ربما أكثر من المواقف السياسية، مستطرداً: في أحلك ظروف الاختلاف السياسي العربي المعارض لمصر، ظل الأدب المصري جسراً ممتداً لا ينقطع عمن اختاروا الابتعاد عن مصر لمواقفها السياسية، فرغم كراهية العرب للنظام الفاسد السابق إلا أنهم يسرعون لمشاهدة الدراما والأفلام المصرية ويقرأون الأدب المصري أيضاً وهو رصيدها الحقيقي عموماً وبالأخص عند السودان. فلو أرادت مصر الجديدة تقارباً «متساوياً» مع السودان عليها أن تقرأ للسودان كما يقرأ لها السودان. أما الفنان التشكيلي السوداني معتز الإمام فأكد الأثر المباشر وغير المباشر للحركة التشكيلية المصرية الحديثة والتي كان رعيلها الأول مع إنشاء كلية الفنون الجميلة في 1908 علي الحركة التشكيلية السودانية والتي بدأت مع إنشاء كلية الفنون الجميلة في 1942، فرغم عدم تدريس الأكاديميين المصريين بالفنون الجميلة السودانية إلا أن الفنانين تأثروا من خلال المجلات والكتب الفنية والنقدية والتي ندر وجودها اليوم في السودان! وأكد الناقد الفني السوداني محمد عبدالرحمن حسن أن الطبيعة البيئية المصرية والتي تجلت في العديد من الأعمال الفنية لمحمود سعيد وراغب عياد شبيهة للبيئة الشمالية السودانية وهي المنطقة المتاخمة لمصر، لذا من المهم استثمار الشمال السوداني في نقل الفنون المصرية لإفريقيا .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل