المحتوى الرئيسى

ملعب البريميرليج (2) كيف عاد تشيلسي للمنافسة على البريميرليج؟

05/05 20:41

تمكن تشيلسي من تجاوز المرحلة الصعبة التي مر بها منتصف الموسم الجاري بتقليصه فارق النقاط الشاسع بينه وبين مانشستر يونايتد -متصدر الترتيب- من 15 نقطة كاملة إلي ثلاث نقاط فقط.لا أحد كان يتوقع تلك العودة الرائعة لرجال أنشيلوتي من سباتهم العميق، خاصةً مع الخسائر المُذلة من أندية ليس لها علاقة بالمنافسة على اللقب بالإضافة لتعرضه لخسارتين متتاليتين من الشياطين الحمر في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.وتراجعت أسهم البلوز بنهاية شهر فبراير الماضي فلم يكن أحد يتوقع أبداً أنه سيكون من ضمن المرشحين لنيل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بما في ذلك السير أليكس فيرجسون، بل وبدأ الحديث بين بعض المحللين الإنجليز عن خسارة الفريق لبطاقته المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل للضغط الكبير المتعرض له من مان سيتي وتوتنهام بالإضافة لليفربول (العائد من بعيد رفقة الملك دالجليش).فيرجسون سبق وأدرجنا له تصريحات صحفية نارية استبعد خلالها تشيلسي من المنافسة على اللقب لكنه إضطر بعد سقوط آرسنال في فخوخ سندرلاند وبلاكبيرن وويست بروميتش (التعادل) وخسارته أمام بولتون مع انتفاضة البلوز في العدول عما قاله مسبقاً، بقوله أن تشيلسي هو المنافس الوحيد له على لقب الدوري هذا الموسم فبعد شهرين أستطاع تشيلسي أن يعود للمنافسة من جديد وقام بتقديم مستويات رائعة مكنته من تحقيق 22 نقطة من 24 نقطة، إذا لم يتعادل سوى مباراة واحدة في أخر 10 مباريات له بالبطولة.ويحتل رجال أنشيلوتي الآن المركز الثاني بفارق 3 نقاط فقط عن اليونايتد مع وجود مباراة حاسمة بين الفريقين عندما يزور تشيلسي مسرح الأحلام مطلع الأسبوع المقبل.جول.كوم سيسلط الضوء على خمسة أسباب رئيسية تسببت في إحياء تشيلسي لموسمه، والكيفية التي عادت بها الحياة من جديد لستامفورد بريدج والعاصمة لندن بالتحديد، وهذه الحلقة الثانية من ملعب البريميرليج التي تكون عن تشيلسي، فقد سبق وطرحنا موضوع عن مشاكله الهجومية لكن اليوم نطرح معكم حديثاً من نوع أخر عن قضية عودة الفريق للمنافسة. انتفاضة مالودا وكالو فشل الدولي الفرنسي في تقديم ذلك المستوى المتوقع منه بداية الموسم لكنه مع بداية عام 2011 انتفض واسترد كامل قواه ليتمكن من إحراز 4 أهداف في أربع مباريات فاز فيها تشيلسي.مالودا منذ نهاية سبتمبر 2010 وحتى بداية شهر مارس تدهور أدائه كثيراً عما كان عليه الموسم الماضي، وخلال تلك الفترة لعب لتشيلسي 25 مباراة أحرز فيها  3 أهداف فقط، وتحول تشيلسي من فريق مرشح للاحتفاظ باللقب إلى فريق يصارع من أجل ضمان مركز يؤهله لدوري أبطال أوروبا.وواجه الجناح الفرنسي العديد من الانتقادات بسبب أدائه المتدني طيلة الشهور الماضية، ولكن في أسابيع قليلة عاد من جديد إلى الأداء الرائع الذي كان عليه وقدم مستويات جيدة على الجانب الهجومي الأيسر، وتنفس تشيلسي الصعداء وعادت إليه فرصة الظفر بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز والمحافظة على اللقب.أما عن الإفواري "كالو" فكل مرة يشارك يؤكد أحقيته باللعب رفقة البلوز، فقد وصل لـ10 أهداف هذا الموسم بفضل أهدافه المؤثرة والحاسمة خلال الأسابيع الـ8 الأخيرة، ويعتبر ورقة رابحة جداً على دكة بدلاء كارليتو.جلوس النينيو عندما انتقل توريس لتشيلسيمن ليفربول بصفقة قياسية تعد الأغلى في الدوري الإنجليزي الممتاز بقيمة 50 مليون جنيه إسترليني، اعتقد الجميع أن اللاعب الإسباني سيكون الشرارة التي ستقود الفريق للمحافظة على لقبهم والبحث عن المجد الأوروبي واللقب الذي غاب انتظاره دوري أبطال أوروبا.ولكن بعد بداية كارثيه لتوريس مع الفريق فشل خلالها من تسجيل أي هدف طيلة 15 مباراة وهو ما يترجم بـحوالي 732 دقيقة دون أن إحراز أي هدف، وإضطر أنشيلوتي للاستسلام بوضعه في النهاية على دكه البدلاء واستخدامه كبديل استراتيجي.وهذا ما جعل ديديه دروجبا على رأس هجوم تشيلسي من جديد، ليحققوا أربعة انتصارات في أربع مباريات متتالية.ويمكننا مقارنة تلك النتائج بالمباراتين التي لعبها الفريق أمام مانشيستر يونايتد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا حيث بدأ توريس بدلاً من دروجبا، وخسر الفريق في كلتا المواجهتين، علماً بأن دروجبا حين دخل في الشوط الثاني في مباراة الإياب أمام اليونايتد بدا أن تشيلسي لديه فرصة حقيقية لإمكانية تحقيق التعادل وهذا ما كان بقذيفة لا تصد ولا ترد من الفيل الإفواري.يبدو بأن اتخاذ القرار بترك توريس على دكه البدلاء كان له مردود إيجابي على الفريق بل وعلى حظ الدولي الإسباني حيث كسر النحس بتسجيل أولى أهدافه مع الفريق في المباراة التي فاز بها تشيلسي على ويستهام يونايتد بثلاثة أهداف نظيفة، فقد تسبب جلوسه على دكه البدلاء لدفعه معنوياً لإثبات موهبته والتي نعلمها جميعاً، ويبدو أن الهدف سيكون له مفعول السحر في إعادة ثقته بنفسه واشتعال توريس من جديد ليساعد فريق أنشيلوتي على ما تبقى من الموسم.عودة المدفعجي ليس من الغريب أن يتراجع مستوى تشيلسي في بداية هذا الموسم، فإصابة نجمه الأول في الوسط "لامبارد" كانت السبب الأهم والأبرز في ذلك التراجع الكبير، فقد تمكن تشيلسي من تحقيق ثلاثة انتصارات في ثلاث مباريات عندما ابتعد الدولي الإنجليزي ثلاثة أشهر عن الملاعب، ثم بدأ الفريق نزيف النقاط حيث لم يحقق سوى خمس نقاط فقط من ستة مباريات قبل عودة لاعب ويستهام يونايتد السابق لتشكيلة الفريق.فبمجرد عودته كان من الصعب عليه إعادة الثقة من جديد لزملائه بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال أضف إلى ذلك وصول توريس للفريق بصفقة بلغت 50 مليون جنيه إسترليني في يناير الماضي والتي وضعت أنشيلوتي في مأزق وضغطت جميع اللاعبين.وأكثر سؤال كان منتشراً في أرجاء الستامفورد بريدج هو كيف سيتكيف توريس مع تشكيلة تشيلسي مع غياب صانع الألعاب الرئيسي (لامبارد)، لذا حاول أنشيلوتي تغيير تكتيكه وتحويله لـ 4-4-2 للاستفادة من مشاركة وجهود كلا من فيرناندو توريس وديديه دروجبا.ولكن تلك الطريقة وضعت قيوداً على طريقة اللعب المعتادة للامبارد صاحب الـ 32 عام، مما أجبر المدرب الإيطالي لتحويل طريقة اللعب إلى 4-3-3 مما أعطى لفرانك حرية أكبر في التقدم للأمام والتمركز في أماكن جيدة للتصويب كما حدث في مباراة ويستهام يونايتد، حين سجل هدف من قذيفة إثر عرضية رائعة من أشلي كول.وكان هذا الهدف هو الثاني له في ثلاث مباريات، وبالتأكيد يأمل جماهير تشيلسي أن يتمسك كارلو أنشيلوتي بتلك الخطة المعتادة ويترك اللاعب الإنجليزي يلعب في مكانه الطبيعي وبحرية أكبر.تعثر الخصوم بالتأكيد أحد العوامل المساعدة لعودة البلوز لسابق المنافسة هو التعثر المتواصل لمنافسيه أمثال مانشستر سيتي وآرسنال ثم سقوط مانشستر يونايتد في التعادل مع نيوكاسل يونايتد بملعب سان جيمس بارك وخسارته من آرسنال بداية الأسبوع بهدف آرون رامسي.فقد تزامن مع سقوط الخصوم في فخوخ الأندية الصغرى تقديم البلوز لأداء رائع ومثير للإعجاب، في حين أن نزف اليونايتد العديد من النقاط، وهو ما سمح لتشيلسي للصعود للمركز الثاني بفارق 3 نقاط فقط وهو ما كان يبدو شيئاً صعب الوصول إليه بعدما كان بعيداً بـ 15 نقطة كاملة منذ أقل من شهرين كما يظهر في الجدول.التعامل بقسوة مع الصغار كان لرجال كارلو أنشيلوتي الكثير من الحظ خلال الأسابيع الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، فقد لعب الفريق سلسلة من المباريات المتتالية أمام عدد من فرق النصف الأسفل من الترتيب، فأخر أربع مباريات لهم كانت أمام فرق تكافح على البقاء في الدوري الممتاز وبالتالي كانت المباريات في متناول اليد.ويعد مانشيستر سيتي وتوتنهام هما الفريقين الوحيدين من مقدمة الترتيب اللذين واجههما تشيلسي في السبع مباريات الأخيرة له في الدوري الممتاز، وهو ما أعطى تشيلسي مُتنفساً كبيراً واستغلوا الفرصة ولم يهدروا أي نقطة أمام تلك الأندية، لكنهم الآن في موقف حَرج حين يواجهون مانشستر يونايتد خارج ميدانهم فهذا الاختبار سيكون الأهم بعد فوزهم المثير للجدل على توتنهام بهدفين غير صحيحين، ثم مواجهة إيفرتون على ملعب الجوديسون بارك في ختام المسابقة.الخلاصةبطريقة أو بأخرى سنرى في المباراة المقبلة ما إن كان سيتمكن تشيلسي من المحافظة على صحوته أمام أنجح الفرق الإنجليزية هذا الموسم -اليونايتد- أم أن تلك الانتصارات المتتابعة له ضد الصغار كانت وهم يعيشه الفريق أم كانت بالفعل صحوة بأتم ما تحمله الكلمة من معنى بعد موسم صعب مليء بالانكسارات على كافة الأصعدة؟الكلمة لكم الآن .. ما هي أهم نقطة أعادت تشيلسي للمنافسة؟؟ كن معنا على   و  لمزيد من التواصل مع الموقع الكروي الأول في العالم للنقل المباشر لكل المباريات والتعرف على خطط كل الفرق وترتيب الدوريات، اضغط هـنـا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل